23:41 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    الخط البياني العسكري لعمليات الجيش السوري ضد "داعش" والتطورات الميدانية

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 9720

    ما وراء الحدث

    ضيف حلقة اليوم الخبير العسكري الاستراتيجي الدكتور حسن حسن، ويسمع خلال حوارنا، القصف المدفعي  أثناء تعامل الجيش السوري مع المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية، حسب ما ورد على لسان ضيفنا

    إعداد وتقديم  نواف إبراهيم

                تستمر العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العربي السوري في مواجهة ما يسمى بالدولة الإسلامية (داعش)، والمجموعات الإرهابية المسلحة الأخرى في مناطق واسعة من الجغرافيا السورية، والأمر اللافت، أن المجموعات الإرهابية وزعت نفسها بشكل منظم ودقيق برعاية من الولايات المتحدة الأمريكية. حيث أعادت إشعال جبهة إدلب وجسر الشغور، وجبهة تدمر، والقلمون والزبداني، وصولا الى الرقة، حيث قام سلاح الجو العربي السوري بقصف مركز  لقيادة "داعش" ، قتل فيه ستة من كبار قادة التنظيم في مدينة الرقة السورية، التي تقع تحت سيطرة "داعش" منذ عدة سنوات. وبالمقابل قام "داعش" بالهجوم على درعا من طرف الأردن من سبع محاور، ولكنها باءت بالفشل لتشتعل، في الوقت نفسه، جبهة الزبداني، والتي قيل عنها أنها مقبرة الجيش السوري والمقاومة حسب الأخبار التي تبثها الجهات الداعمة لداعش ووسائلها الإعلامية، بالرغم من انكفاء المجموعات المسلحة وعدم قدرتها على التمدد ومحاصرة الجيش السوري لها في أماكن تواجدها. والمثير هنا هي الإنجازات الاستخبارية السورية لأماكن تواجد مقرات قيادة داعش، وتحقيق أهداف مباشرة وأحداث تشرذم في كيان المجموعات المسلحة. وعلى سبيل المثال ما حدث يوم أمس في الرقة، والقصف الذي نال من بعض قيادات داعش كما ذكرنا آنفاً. ولا بد هنا من أن ننوه إلى التخطيط المشترك، والتركيز الميداني بين قوات الجيش السوري، وعناصر المقاومة وخاصة في جبهة القلمون والزبداني. كما لا بد من ذكر أن زيارات قيادات الجيش العربي السوري إلى الجبهات الأكثر اشتعالا وعلى خطوط النار، تدل على أن الجيش السوري ما زال يسيطر على الأرض في معظم الجبهات، ويدل على ثقة القيادة العسكرية بالإنجازات التي يحققها الجيش في كل الجبهات، من خلال استخدام تكتيكات المحاور بالتنسيق مع المقاومة، مما جعل فرص تحقيق الأهداف أكثر دقة بتوجيه ضربات موجعة للمسلحين وعناصر تنظيم داعش في فترات زمنية قياسية. وبالرغم من وجود غرف عمليات قوية في الأردن وتركيا كغرفة موك التي قسمت إلى سبع غرف لإدارة عمليات الجبهة الجنوبية، لا بد هنا من التذكير بالدور الكبير للمواطن السوري الذي يسند الجيش بالمعلومات التي تحدد تحركات عناصر التنظيمات المسلحة، ومكان وزمان اجتماعات القادة الميدانيين لداعش ليقوم الجيش بضمها إلى المعلومات المتوفرة لديه، ويتعامل معها في الظرف والمكان المناسبين.

    نتابع آخر تفاصيل مجريات الأحداث في الميدان السوري مع ضيف حلقة اليوم  الخبير العسكري الاستراتيجي الدكتور حسن حسن:

    انظر أيضا:

    "عاصفة الجنوب" في سوريا ترتد على أمرائها وتحصد 840 مسلحاً
    لافروف يعلن تأييد سوريا لتشكيل تحالف مكافحة الإرهاب
    مكافحة الإرهاب تتطلب تضافر جهود سوريا والسعودية وتركيا
    الكلمات الدلالية:
    سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik