03:48 17 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    المعارضة الداخلية السورية من موسكو: ندعم المبادرة الروسية وهمنا الأكبر مكافحة الإرهاب

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 203 0 0

    ضيوف الحلقة: القيادي في التيار الوطني السوري الأستاذ سمير هواش والأستاذ ياسر إكريّم نائب الأمين العام لهيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية.

    زار مؤخراً العاصمة الروسية موسكو  وفد من المعارضة السورية الداخلية، يمثل عدداً من فصائل معارضة الداخل والقوى الوطنية التي سبق وتقدمت ب 18 اسم للزيارة يمثلون  14 فصيلا سياسيا ومنظمات مجتمع مدني. وتأتي هذه الزيارة في ظل تطورات متسارعة بخصوص حل الأزمة في سورية بشكل سياسي تتفق عليه جميع الأطراف، بعد خمس سنوات تقريبا على بدء الأزمة في سورية، والتي اتجهت بشكل غير محسوب من قبل الكثير من القوى الدولية والمحلية والإقليمية، التي كان لها مصلحة كبيرة في إسقاط الحكومة السورية الحالية بقيادة الرئيس بشار الأسد، وتحولت من أزمة إسقاط نظام حكم كما جاء في شعارات المعارضة السورية بكافة أشكالها، إلى أزمة إرهاب ساهمت في صنعه  الدول الغربية وعلى رأسها الولايات الأمريكية المتحدة، وعدد من دول المنطقة وفي مقدمتها تركيا وإسرائيل  والسعودية وقطر بشكل أساسي. حيث خلال هذه الفترة بمجملها تقريبا صرحت وأعلنت ومارست هذه الدول كافة أنواع التهديد والضغط على القيادة السورية من أجل تغيير نظام الحكم فيها، ولم تكترث إلى الطريقة التي اتبعتها في ظل دعم واضح وكبير من الجيش والشعب لهذه القيادة، والتي توضحت بصورة جلية في الانتخابات الرئاسية لعام 2014، من خلال الإقبال الشعبي الكبير في الخارج والداخل لتجديد الثقة بالحكومة وقيادة الدولة وتحديداً رأس الدولة الرئيس بشار الأسد. ومع ذلك اشتدت عمليات دعم المجموعات المسلحة وتدريبها وتسليحها وبالأخص من قبل الولايات المتحدة عبر تركيا، التي تغوص الآن في مشاكل داخلية لا يعلم إلا الله كيف ستنتهي في المستقبل القريب، وكذلك السعودية التي غرقت في مستنقع اليمن، وفشلت بالمقابل جميع الجبهات في محاصرة دمشق، بدءا من جبهة القلمون وصولا إلى جبهة الجنوب وغيرها من الجبهات.

    من الواضح أن كل هذا أصبح من الماضي بعد الطرح الذي قدمه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه حل الأزمة في سورية حلاً سلمياً، مع الدعم الكامل لهذه المبادرة من قبل السوريين بكافة أطيافهم ومعارضاتهم الداخلية بالتحديد التي أعلنت من موسكو ترحيبها بالمبادرة الروسية تجاه حل الأزمة السورية، وفق مقتضيات الواقع ووفق خطة خارطة الطريق التي تم تقديمها وطرحها على الجانب الروسي، بهدف مكافحة الإرهاب ووقف سيل الدم وقتل الشعب السوري والانتقال إلى مرحلة إعادة إعمار النفوس والبشر قبل الحجر.

    الكلمات الدلالية:
    سورية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik