09:59 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    وليد المعلم : لن نذهب إلى جنيف للقاء مع أشباح

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم أستاذ القانون في جامعة دمشق وعضو الوفد الحكومي السوري إلى محادثات جنيف الدكتور محمد خير العكام

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    يبدو أنه من خلال متابعة التطورات الميدانية و السياسية الأخيرة بخصوص الأزمة في سورية ، تتجه نحو منحى جديد قد يكون في صالح الحل السلمي للأزمة في البلاد ، وخاصة بعدما باتت المواجهة بين الحلف الداعم لسورية من جهة ، والحلف الداعم للمجموعات الإرهابية المسلحة من جهة أخرى ، بات واضحاً وضوح الشمس ، وأصبح من السها جداً تحديد مكان الضعف التي يعاني منها الحلف الدولي الإقليمي المتداخل في الأزمة السورية ، تحديداً بعد الإنتصارات الميدانية الواسعة والكبيرة التي حققها الجيش السوري وحلفائه وبدعم من القوى الجوية الفضائية الروسية ، وتحرير مساحات واسعة جداً من الجغرافيا السورية في زمن قياسي منذ بدء  الدعم الروسي لعمليات الجيش السوري ، هذا من طرف ، ومن الطرف الأخرى وعلى الصعيد السياسي الدبلوسي نرى أن مواقف الدول الغربية بدأت  تتغير بشكل كبير وخفت حدة التصريحات التي كانت تكال للقيادة الروسية والسورية في آن واحد من قبل وسائل إعلام هذه الدول ، من خلال الطريقة التي تنقل فيها واقع الأحداث في سورية بشكل عام ، لابل ومن قبل المسؤولين الغربيين وبعض حلفائهم الإقليميين وخاصة تركيا والسعودية ، وظهر مدى العجز من قبل هذه الدول عن توحيد أطراف المعارضة السورية بالرغم من كل المحاولات التي جرت من أجل تنظيف هذه المجموعة أو تلك ممن لديها عناصر ومجموعات إرهابية مسلحة على الأرض السورية ، سعياً منها لتلميعها ووضعها في خانة المعارضة السورية المعتدلة ،ولن بعد أن باءت معظم هذه المحاولات بالفشل والتي نسفها أصلاً القرارين 2253 و2254 بخصوص مكافحة الإرهاب وسد منابعه ، وبخصوص تنحي الرئيس الأسد عن سدة الحكم ، فبعد هذه القرارين وقعت هذه الدول تحت قيود تطبيق هذين القرارين وأي محاولة من جهة هذه الدول لإعادة الملفين الخاصين بهذين القرارين يعتبر مخالفة للقانون الدولي ، اذا لم يعد أمام هذه الدول الا البحث عن مخارج جديدة لم تتبلور حتى اللحظة في ظل المراوغة السياسية والتي تظهر جلياً في التناقض الكبير والفاضح في مواقف هذا البلد أو ذاك من القضية السورية وكيفية التعامل مع هذه التطورات في المرحلة القريبة القادمة.

    لذا من الواضح أن الايام القلية القادمة ستكون أكثر تعقيداً من ذي قبل على الرغم من الإتصالات التي تجري على أعلى مستويات وكان أخرها الإتصال بين الرئيسين بوتين وأوباما ، والتي ظهر فيها توافق الى حد كبير ولكن وبنفس الوقت يخفي ماوراءه  الكثير من الألغاز التي لا يمكن التكهن بها ، اذا ماعلينا الا الإنتظار لنرى ما ستؤول اليه الأيام القادمة ، ونرى في أي طريق ستسير الأزمة السورية ، الإنفراج أم التعقيد أكثر..!!

    التفاصيل مع أستاذ القانون في جامعة دمشق وعضو الوفد الحكومي السوري الى محادثات جنيف الدكتور محمد خير العكام

    انظر أيضا:

    الانتصارات الميدانية السورية تربك مواقف الدول الغربية السياسية
    الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف يوجه رسالة الى الرئيس السوري بشار الأسد
    تعيين مسؤول عربي في المحكمة الجنائية الدولية
    الكلمات الدلالية:
    وليد المعلم, سورية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik