17:56 21 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    عام على الحرب ضد اليمن والشعب اليمني يجدد رفضه للعدوان

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 8620

    ضيفا حلقة اليوم عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام الدكتور عادل الشجاع، والناشط السياسي في حركة "أنصار الله" محسن المحاقري

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    أحيا الشعب اليمني، اليوم السبت 26.03.2016، الذكرى السنوية على الحرب التي بدأت من قبل التحالف الذي تقوده السعودية، وبالرغم من كل الظروف الصعبة والدمار الواسع والكبير للبنى التحتية  في مختلف المدن والقرى والمناطق اليمنية، وبالرغم من العوز الشديد في مختلف مناحي الحياة  الذي يعيشه الشعب اليمني منذ عام، فقد خرجت اليوم حشود هائلة من أبناء الشعب اليمني في شوارع العاصمة صنعاء ليعبروا مجدداً عن رفضهم القاطع لأي تدخلات خارجية في شؤونهم الداخلية، وليقولوا كلمتهم ضد الحرب التي قامت ضدهم دون أن يحرك المجتمع الدولي أي ساكن سوى أن يقدم التصريحات ويعبر عن قلقه الكبير على موت الشيوخ والنساء والأطفال اليمنيين الذين يقصفهم طيران التحالف السعودي في كل مكان في بيوتهم ومدارسهم وفي الشوارع والمشافي وفي كل مكان، وبالرغم من محاولات التضليل الإعلامي المتبع بخصوص اليمن من قبل بعض وسائل الإعلام العربي والعالمي لخلق شرخ بين القوى السياسية الداخلية اليمنية لتبرير استمرار الحرب القائمة امام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، فقد حاولت هذه الوسائل الإعلامية أن تقلل من شأن هذا الصوت الموحد للشعب اليمني من خلال نشر أخبار تتحدث عن وجود خلافات كبيرة جداً بين أهم وأكبر القوى السياسية والمحاربة على الأرض، وهنا نقصد المؤتمر الشعبي العام، وحركة أنصار الله. ولكن الزعماء السياسيين والمسؤولين في الطرفين كانا قد أكدا على أنه لا يوجد أي خلاف بين هاتين القوتين الكبيرتين، وأنه ولو وجدت أي من الاختلافات في الرؤى السياسية في البلاد  فإن هذا لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الموقف الموحد من العدوان على اليمن والشعب اليمني، ولا يؤثر على وحدة الصف اليمني في الميدان وعلى كافة ساحات القتال. ومن الواضح أن هذه الحشود الهائلة التي خرجت في شوارع صنعاء نادت بأعلى صوتها بإيقاف الحرب أعطت بكل وضوح الشرعية الكاملة لحركة أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام وجميع القوى السياسية الوطنية المناوئة للحرب، أعطتهم الثقة والضوء الأخضر في متابعة المواجهات  ضد المعتدين على السيادة والأرض اليمنية دون أي مسوغ شرعي أو قانوني دولي، وكذلك الأمر باركت لهم خطواتهم في السير باتجاه الحوار السياسي لحل الأزمة والعودة باليمن إلى بلد آمن ومستقر يقرر شعبه مصيره بنفسه دونما السماح بأي تدخل إقليمي أو دولي، سوى في تقديم الدعم والمساعدة لإنجاح هذا الحوار، وكذلك الأمر في مواجهة الإرهاب المتمثل بتنظيم "القاعدة"  وتنظيم "داعش" الإرهابيين. فما هي بالفعل حقيقة هذه الخلافات؟ ومالذي ينتظر الشعب اليمني في الفترة القادمة في ظل هذه التطورات؟ وهل سيستمع المجتمع الدولي إلى صوت الشعب اليمني؟ ويكف يد الحرب وداعميها عنه لكي يستطيع السير باتجاه الحل السياسي الذي يرضي جميع الأطراف ويحقق الأمن والاستقرار لشعب يعد من أفقر شعوب المنطقة وأشدها بأسا في الدفاع عن أرضه؟

     للإجابة على هذه الأسئلة، استضفنا في حلقة اليوم عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام الدكتور عادل الشجاع وكذلك الناشط السياسي في حركة أنصار الله محسن المحاقري

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik