12:47 18 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    تطورات الميدان في حلب عقب اجتماع لافروف وظريف والمعلم في موسكو

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 56 0 0

    ضيف حلقة اليوم الخبير العسكري الاستراتيجي العميد هيثم حسون

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم 

    اشتدت حدة المعارك الدائرة بين الجيش العربي السوري وحلفائه من جهة، وبين المجموعات الإرهابية المسلحة من جهة أخرى، على محاور عدة من محافظة حلب السورية، التي تدور فيها منذ عدة أشهر معارك ضارية جداً في ظل تشابك إقليمي دولي بالغ التعقيد. المجموعات الإرهابية المسلحة في حلب لم تعط أي رد إيجابي على الاجتماع الثلاثي الروسي السوري الإيراني الذي جرى مؤخراً في موسكو، وجمع وزراء الخارجية لافروف وظريف والمعلم، والذين دعوا إلى توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب وفق القوانين والشرائع الدولية، وتضافر الجهود نحو تحقيق خطوات جدية في السير نحو الحل السياسي للقضية السورية. لا بل بالعكس اشتدت حدة التصريحات الأمريكية، وزاد أردوغان في تعنته، وقامت المجموعات الإرهابية المسلحة بشن هجومات عنيفة على عدة محاور في حلب كانت مدعومة بعشرات الدبابات والآليات الحربية وآلاف المسلحين، ظهر فيما بعد أن عددا كبيرا منهم ومن قادتهم ينتمون إلى جنسيات عربية وأجنبية. واستطاع الجيش العربي السوري وحلفاؤه صدهم بعد عمليات كر وفر في ظل مواجهات عنيفة استمرت 24 ساعة، ومازالت حتى الآن بشكل متقطع زمنياً وجغرافياً، استخدمت خلالها المجموعات الإرهابية المسلحة شتى أنواع الفبركات والتضليل الإعلامي لإيهام الرأي العام بأنهم حققوا انتصارات كبيرة وسيطروا على عدد من المواقع الاستراتيجية في غرب حلب.  

    وحسب الأنباء الواردة من هناك كانت أظهرت تفاصيل الساعات الأخيرة هجوم 5000 إرهابي و200 انغماسي على الجهة الغربية لحلب.

    وتمكن الجيش السوري وحلفاؤه من صد هجوم واسع للمجموعات الإرهابية على عدة محاور في مدينة حلب، وكبدوا المهاجمين عددا كبيرا من القتلى والجرحى

    وبحسب مصادر ميدانية، فإن محاولة تقدم للمجموعات الإرهابية جرت من جهة ضاحية الأسد ومعمل الكرتون غرب حلب، ترافقت مع تفجير5 مفخخات يقودها انتحاريون من جنسيات سعودية ومصرية وتركية وتركستانية. وتمكن الجيش السوري وحلفاؤه من تدمير 3 منها قبل وصولها إلى أهدافها إضافة إلى تدمير دبابة وآلية مجهزة برشاش ثقيل

    وجرت أعنف المعارك على محور غرب حلب تركزت في محيط كل من جمعية الزهراء والبحوث العلمية ومشروع الـ1070 وضاحية الأسد ومعمل الكرتون، فشل فيها الإرهابيون من تحقيق أي خرق يذكر سوى سيطرتهم على الجهة الغربية من ضاحية الأسد، وسط أنباء عن وصول تعزيزات للجيش السوري في محور ضاحية الأسد قادمة من الفرقة الثالثة لمعالجة الخرق العسكري الذي حصل.

    وتشير المعلومات إلى أن عدد المشاركين في الهجوم على محاور حلب الغربية يقارب 5000 إرهابي من جميع الفصائل المتواجدة في حلب، بينهم المئات ممن يسمى "الانغماسيين" وفرق الاقتحام بدعم 20 دبابة و15 مدرعة، كما أكدت المعلومات مقتل 200 من الإرهابيين المهاجمين.

    التفاصيل في هذا الحوار مع الخبير العسكري الاستراتيجي العميد هيثم حسون

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik