01:42 GMT10 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    خبير عسكري سوري: المجموعات المسلحة التي ترفض الذهاب إلى أستانا لا وزن لها

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيف حلقة اليوم الخبير العسكري الاستراتيجي العميد علي مقصود

    نتابع وإياكم اليوم تطورات المشهد السوري الذي يظهر رجحان الكفة لجهة الدولة السورية على المستويين الميداني والسياسي بالرغم من كل التطورات والتعدقيدات الحاصلة ، حيث أعلنت معظم المجموعات الإرهابية المسلحة إنضمامها الى مفاوضات الأستانة ماعد عدد قليل من المجموعات الأخرى التي لاوزن على الأأرض وأنما هي تابعة لقوى إقليمية ودولية وفق ماجاء على لسان ضيف حلقة اليوم الخبير العسكري الإستراتيجي العميد علي مقصود .

    حول إعلان الجيش السوري الحر وعدد من المجموعات الإرهابية المسلحة مشاركتها في الأستانة قال العميد علي مقصود: لا شك بأن ماتم التوصل إليه بضخ المياه الملوثة في المرحلة الأولى قبل أن تبدأ عملية إعادة تدفق المياه الى أهلنا في دمشق حصل في الحقيقة إنقضاض على هذا الإتفاق الذي تم التوصل إليه بعد عمليات عسكرية إستطا ع الجيش أن يرسم هذه المعادلة من خلال إبعاد المجموعات المسلحة عن نبع عين الفيجة وعن المحطة الأساسية حيث أن الجيش هاجم المجموعات المسلحة من ثلاثة محاور ، وبالتوازي كان هناك هجوماً على المصالحة السياسية وكانت هناك إشارات من عدد من المجموعات المسلحة بأنها تريد التخلص من عقال جبهة النصرة وتسلم أسلحتها ، كما وقدم الأهالي مؤازرة للجيش برفضهم وجود الغرباء وتم بالفعل عزل المجموعات المسلحة واستطاع الجيش فرض سيطرته على بسيمة ومن ثم على عين الخضرة وكفير الزيت ودير مقرن ،وفي هذه المعادلة يبدو أن جبهة النصرة والدول الداعمة لهذه المجموعات المسلحة والتي خرجت مهزومة وخاسرة لكل الأوراق أرادت عرقلة ونسف هذا الإتفاق والإنقضاض عليه،  أرادت أن تؤخر أو تؤجل العملية السياسية وتقطع الطريق على الأستانة  ،وربما تشرعن جبهة النصرة للضغط على القيادة لتكون طرفاً مفاوضاً ، وأؤكد لك أن عملية ضخ المياه ستعود مهما كانت الظروف والنتائج ، وجبهة النصرة هي من قتلت اللواء أحمد الغضبان ، وأيضا ربما هناك عناصر مدسوسة من الغرباء ولايمكن الآن أن أجزم أنهم عناصر من الموساد ولكن بالتحليل  الدول الأكثر  تضرراً من هذه القضية هي إسرائيل وتركيا.

    وحول ما نسمعه من تصريحات من قبل الفصائل وهي ربما بعدد أصابع اليد الواحدة ممن يرفضون الذهاب الى الأستانة ويرفعون صوتهم  بأن لهم وزن نوعي في الميدان في الحقيقة  هي أصوات تريد أن تعزز موقع جبهة النصرة التي أخرجت من المعادلة السياسية بالتفاهم وبالإتفاق مع الدولة التي إحتضنت هذه الفصائل وعلى رأسهم جبهة النصرة  وهي تركيا ،  وتركيا تحاول تطبيق ماتم الإتفاق عليه مع روسيا وإيران وتسعى الى تفكيك جبهة النصرة ، ومايحدث حالياً هي محاولة لتصليب موقف هذه المعارضات عبر إطلاق  العنان لأصوات بعض التيارات كي تذهب الى الأستانة وهي تحمل شيء من القوة.

    في الحقيقة لايوجد أي تنازل لصالح  هذه الفصائل إن كان جيش حر أو غيره من الفصائل الذاهبة الى الأستانة ، هو تجسيد للإتفاق الذي ارتكز على قاعدتين الاولى وقف إطلاق النار في سورية ، والقاعدة الثانية تسليم السلاح وإستبدال لغة السلاح بلغة الحوار ، وهذا هو المطلوب من هذه الفصائل إستبدال قواعد الإشتباك بقواعد التشبيك ، والولايات المتحدة والسعودية سلمت تركيا زمام هذه العملية لكي تخفف من هزيمة وخسارة هذه الدول،  أنا أقول الأستانة ستعقد وتنجح لأن موازين المعادلة الميدانية  والأمر الواقع هي التي فرضت هذا الإطار وهذه الصيغة ، والأستانة عبارة عن مخرج للحفاظ على هيبة هذه الدول وبنفس الوقت تعبيد الطرق أمام إدارة ترامب لكي تنخرط مباشرة في محاربة  الإرهاب والعمل على تسوية القضية السورية قبل أن تضرب شظايا الإرهاب الدول الإقليمية والدول الغربية أيضاً.

    كما وعلق العميد مقصود على حقيقة الرد السوري على العدوان الإسرائيلي على مطار المزة العسكري مؤخراً حيث قال: في الحقيقة يحمل جانبين الجانب الأول هو المعاناة  التي تحملها إسرائيل بعد هذيمة الإرهابية ليس في حلب وفي أحياء حلب الشرقية فقط ، وأيضاً في الجنوب سواء كان في الميدان أو على خط المصالحة الوطنية ، وتحول هذه العناصر التي حملت السلاح في وجه مؤسسات  الدولة والجيش العربي السوري لتنقل السلاح الى كتف الذي يستند الذي يستند الى كتف أبناء الجيش العربي السوري ويشكلون "فوج حوران" وخاصة في بيت تيما وبيت ثابر وكفر حور وحسنو وسعسع وحتى بيت جن إنخرطت ،إسرائيل في الحقيقة بعدما تربط هذه القرى والبلدات في القنيطرة مع ماعاشته مدينة دمشق بمحيطها من 13 بلدة وقرية ومنطقة  حصلت فيها المصالحة وانتهى الوجود الإرهابي ، ومن جهة أخرى  اسرائيل حاولت لفت الإنظار عن فضيحة نتنياهو الى فضيحة أمن قومي اسرائيلي  لتحرك مشاعر المواطن في الكيان الصهيوني  ولكي يحدد قواعد اللبعة و الإشتباك برسالة أخرى  بأنه لايتحمل إتهيار أحلامه وهذا المشروع  ، وهزيمة هذه الأدوات الإرهابية التي كان يجب أن تكون جدارا واقيا حاملاً وحامياً لأمن الكيان الصهيوني  لذلك كانت دائما تتذرع بأن من هذا المطار يتم نقل السلاح لحزب الله ، وأنا كنت مع أن يكون هناك رد وكانت إسرائيل تريد ان تضع سورية في دائرة الخطر حتى لاتستطيع الرد وأنا مدرك أن القيادة السورية ردت لذلك لم  تكتفي بهذا الرد على مطار حوتسير الرد السوري سيكون بناء على العقلية والسكولوجية التي تعاملت بهاالقيادة الإسرائيلية والضربات ستكون موضوعية وإسرائيل لن تستطيع  أو تتجرأ على  الرد وهي من بدأت بهذه العملية وبهذا النموذج وبهذا الأسلوب وبالتالي عليها أن تكون جاهزة لتلقي الضربات الكاسرة للظهر.

    التفاصيل في حوارنا مع الخبير العسكري الإستراتيجي العميد علي مقصود

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, كازاخستان, أستانا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook