12:26 24 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    روسيا والغرب - أزمة وأبعاد العلاقة بينهما وانعكاسها على الملف السوري

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 6020

    ضيفا حلقة اليوم: طارق عجيب رئيس تحرير موقع "ميدلاين نيوز" الفرنسي، وسنان حسن محرر بقسم الأخبار في جريدة "البعث" السورية

    متغيرات الأحداث ومواقف الإتحاد الأوروبي تجاه منطقة الشرق الأوسط وتحديداً تجاه الملف السوري ، في ظل خلافات حادة تجاه طريقة التعامل مع هذا الملف بين دول الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ،  وإمكانية تفكك الإحاد الأوروبي بسبب هذا الملف بعد إقرار بريطانيا الخروج منه ، تبعتها تصريحات من قبل بعض القوى السياسية الفرنسية تريد أن تحذو حذو بريطانيا ، وفي مقدمتها فرنسا التي تستعد لإجراء إنتخابات رئاسية في المستقبل القريب ، وظهور قوى سياسية لها وزنها تدعم حل الأزمة السورية بشكل سياسي ولكن بدعم وجود الرئيس الأسد بحيث إعتبرته ماري لوبان مرشحة حزب الجبهة الوطنية التي زارت لبنان مؤخراً  شخصية واعدة لحل ألأزمة السورية ويجب أن يتم دعمه ضد "داعش" الذي يجب أن لا يسمح بوصوله الى الحكم في سورية لما يشكله من خطر على الأمن والإستقرار العالميين ، وكذلك أهمية التعاون الروسي الفرنسي في حل هذه القضية خاصة أن فرنسا كان لها دور كبير في محاولة إسقاط نظام الحكم في سورية من خلال دعمها للمعارضة بما فيها المسلحة

    ننقاش هذا الموضوع اليوم مع  رئيس تحرير موقع "ميدلاين نيوز" الإخباري من فرنسا

    ومن سورية من دمشق الاستاذ سنان حسن محرر بقسم الاخبار في جريدة "البعث"

    المحاور:

    نقاط الالتقاء بين موسكو وفرنسا حول هذا الملف

    تحولات المواقف الفرنسية الحالية الى أي حل تخدم تسريع  الحل السياسي في سورية ولو أنها على مستوى الأحزاب السياسية ولم تصل الى مرحلة الموقف الرسمي؟

    هل ستكون هذه القوى في حال حكمت فرنسا الحائط الذي تصدم به فوبيا موسكو في الغرب ماينعكس إيجاباً على حل هذه القضايا مع موسكو؟

    طبيعة العلاقة الأوروبية الأمريكية وماهي نقاط الخلاف والتوافق فيما بينهما على طريقة التعامل مع روسيا لحل القضايا العالقة وعلى رأسها الملف السوري ؟

    إمكانية وفرص التعويل على التصريحات التي تطلقها القوى الفرنسية خلال الحملات الانتخابية لجهة فتح العلاقة مع روسيا وسورية؟

    التصريحات لشخصيات اليمن الاوربي تدعم التواصل مع القيادات ولكن من جهة أخرى تتبنى مواقف متشددة من مسالة المهجرين السورين وغيرهم في بلدانهم وهل هي فقط من أجل الاستفادة من الملف السوري  فقط لغايات انتخابية وليس لتبني موقف سياسي دائم ؟ 

    العلاقات الأوروبية الأمريكية دائما كانت أمريكا هي المسير لهذه القوى رغم كل قدراته وفي كل تسوية كبرى تتخلى عنها ، لماذا ؟

    في هذا المضمار قال الأستاذ طارق عجيب: في فرنسا حالياً هناك تجاذبات ماقبل الإنتخابات الرئاسية ، وهذا يستدعي أن يكون سقفها عالياً أحياناً ، وبنفس الوقت من الواضح أن هناك إنقسام كبير بين تيارين أو جناحين لمرشحي الرئاسة ،فهناك من يريد أن يتابع نهج السياسات القديمة ، والتي كان لها تأثيراً سلبياً كبيراً على الأزمة في سورية ،ودعم المجموعات الإرهابية المسلحة ، كجبهة النصرة والمجموعات المسلحة الأخرى ،ومن المعروف أن الحكومة الفرنسية السابقة ، والحكومة الحالية كانتا تدعمان المعارضة المسلحة بحجة أنها معارضة سورية ، وأيضاً لاننسى أن هناك مرشحون مثل فرانسوا فيون ، وماري لوبان يعطون أولوياتهم لمكافحة الإرهاب ، وجبهة النصرة وتنظيم "داعش" الإرهابيين والمجموعات المسلحة الأخرى، التي تحمل فكر التطرف الإسلامي ، وهناك دعوات للتعاون مع الحكومة السورية لمكافحة الإرهاب قبل أي شيء آخر.

    وهناك المرشح ماكرون الذي يسير على خطى أولاند والحكومة السابقة في دعمهم للمعارضة السورية بكل مكوناتها إن وجدت فعلاً معارضة سياسية معتدلة وقادرة على الفعل ، أعتقد الإنتخابات الرئاسية الفرنسية هي التي ستفرض أو ستنتج قراراً حكومياً فرنسياً ،وبناء عليه يكون هناك دراية ومعرفة بحقيقة نوايا أو خطة عمل الحكومة الفرنسية ، وهذ مرتبط بمن سيفوز في هذه الإنتخابات ،عندها سنكون على إطلاع على السياسة الفرنسية ، ومن المتوقع حسب النتائج التمهيدية التي تدل على تقدم في المزاج السياسي العام في فرنسا أن هناك تحول إيجابي بإتجاه الحل السياسي في سورية ، والتأكيد على أهمية محاربة الإرهاب على الأأرض والمتمثل أولاً بتنظيم "داعش"  وجبهة "النصرة ".

    وكذلك الأمر في الإطار نقاشاتنا مع زملائنا الإعلاميين والسياسيين ، تراهم يقولون أن فرنسا أخطأت في سياساتها تجاه سورية ، ونحاول الآن التغيير.

     ولكن هذا لايعني أنه سيكون هناك إنعكاساً كما يقال لحد 180 درجة ، لان هناك مؤسسات وجهات تحكم العلاقات والسياسة وهي مؤثرة في العمل السياسي ، كما شهدنا ماحدث مع ترامب عندما حاول تخطي هذه المؤسسات التي ترسم السياسات.

    وقد توافق الى حد كبير رأي السيد سنان حسن مع رأي السيد طارق عجيب حيث قال:

     بكل صراحة المرشحين للرئاسة الفرنسية ينقسمون  الى معسكرين ، معسكر يستمر في سياساته ضد سورية ويدعم المعارضة السورية ،ومسكر آخر منتفتح على روسيا ، ويحاول العمل على إعادة فرنسا الى الساحة الروسية من خلال تحسين العلاقة م روسيا الإتحادية.

    والتصريحات التي نراها الآن هي تصريحات إنتخابية تسعى بإتجاه  فتح العلاقات والإلتقاء مع موسكو ، وخصوصاً بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وموقفه من الشرق الأوسط ، ولكن وبنفس الوقت حتى الآن لانستطيع التعويل  على تصريحات المرشحين الفرنسيين ، بخصوص الملف السوري ، كونها تعتبر تصريحات إنتخابية ، وهذه السياسات تتغير في ظل وجود قيادات صاعدة ، لكن لايمكن البناء عليها حتى الوصول الى سدة الرئاسة ، واذا كانت فرنسا تريد أن تصصح من علاقتها م سورية فكل شيء واضح ، وهناك شروط واضحة تحدثت عنها الحكومة والقيادة السورية ، تبدأ على أقل تقدير بإعادة العلاقات الدبلوماسية ، وليس بمطالبة التعاون الأمني وغيره ، أو حتى الإعتذار أو حديثهم ن القبول ببقاء الرئيس الأسد ، موقف سورية واضح تماماً وشروط إعادة العلاقات والتعاون أيضاً واضحة.    

     إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, روسيا الاتحادية, الغرب, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik