17:02 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    الولايات المتحدة تغير استراتيجيتها في استثمار الإرهاب وتقود العالم إلى المجهول

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    ضيف حلقة اليوم: الكاتب والباحث السياسي والإعلامي العربي ماجدي البسيوني

    يبدو أن العالم يتغير بشكل متسارع ومرعب من حيث الأحداث التي تجري حالياً والتي تقود معظمها الولايات المتحدة بالتعاون مع بعض دول الغرب والدول الحليفة الأخرى لها في مناطق مختلفة من العالم. وإذا ما أتينا على بعض محاور هذه المتغيرات يمكن فقط أن ننظر إلى ظهور التناقض والتنافر بين الامريكيين والبريطانيين ونحن نعلم أن القاعدة  وأخواتها من صنيعة الولايات المتحدة وصولاً إلى تنظيم داعش الإرهابي وبريطانيا التي صنعت الإخوان المسلمين لاستئثارها في تحقيق مصالحها وضعت خطة لقتل حمزة بن لادن في سورية، وهل حمزة بن لادن  هو في سورية أصلاً؟ ولماذا لم تعرض قتل البغدادي؟ وأين الظواهري؟ 

    داعش موجود بالأصل؟

     والذي بات واقعاً أنه بالفعل عنوان بريدي لجيوشهم البديلة التي فشلت فشلا ذريعا فلجأت إلى أساليب جديدة  تبدو كظاهر ليست جديدة، وإنما مستجدة على سبيل المثال حادثة لافيغاس المفروض أن يكون فيها درجة الأمان عالية، فكيف لرجل عمره 64 عاما دخل الفندق واصطحب معه عشر بنادق وذخائر وراح يضرب بالناس حتى وصل عدد القتلى  إلى 58 وعدد الجرحى بالمئات، كيف يمكن أن تفهم هذه الحادثة ؟

    موضة الاستفتاءات صفحة جديدة من الحروب واستثمار الإرهاب، الكاميرون، كاتالونيا، كردستان والقادم كثير

    الخطة "ب" الأمريكية بعد فشلها بالاستقطاب باسم الدين انتقلت الولايات المتحدة إلى خطة جديدة  الآن تعتمد على  الاستقطاب من ناحية الغرائز القومية والإثنية  

    وبالتالي كما يقول بعض الخبراء هل يمكن القول إنه لا يمكن أن يحصل في أمريكا ربيع أمريكي  لعدم وجود سفارة أمريكية في أمريكا ؟

    السؤال المحوري هنا إلى أين تقود الولايات المتحدة بجنونها هذا العالم ؟

    يقول الكاتب والباحث السياسي ماجدي البسيوني:

    الأحداث تؤكد أن الولايات الأمريكية المتحدة ومن معها هم من صنعوا الإرهاب، تحديداً بريطانياً هي من صنع الإخوان المسلمين، وصنعت الوهابية، والآن بعد أن غابت الشمس عن المملكة المتحدة استطاعت الولايات المتحدة استثمارها لخدمة لمصالح الإمبريالية في العالم والدول العربية، في عام 2011 بدأت مرحلة تطويع الهدف في ظل تهاوي المنطقة وفي ظل غياب قوة عالمية تضاهي الولايات المتحدة، خاصة أن روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي غابت عن المشهد، وبناء على ذلك كانت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وعموماً أوروبا خاصة فرنسا وبريطانيا تعتقد أنها قادرة على تحقيق هذا الهدف ، لكن هيهات، نعم روسيا لم تكن حاضرة في المشهد الليبي عندما نفذت الولايات المتحدة مخططها في ليبيا، لكن عندما بدأ المخطط في سورية وبدأ أصحاب المخطط سواء أردوغان أو أوباما يتحدثون عن مدد زمنية لسقوط سورية وأنه خلال أسبوع سوف تنتهي المسائل في سورية، ولكن نرى أنه مرت حتى الآن سبع سنوات وسورية ومن يلتف حول سورية يحقق النصر.

    واستطرد البسيوني:

    الولايات المتحدة استخدمت كل الوسائل لتحقيق المشروع الصهيوأمريكي،  وهذه الأفعال نراها ترتد إلى صدر الولايات المتحدة من فترة إلى أخرى ، لم يكن أحد يصدق أن الولايات المتحدة ستقع في هذا الرعب الذي حدث أمس على يد رجل عمره 64 عاماً، وفي الحقيقة سوف يحدث مستقبلاً أكثر من ذلك في الولايات المتحدة ، لأنه إذا ما شهدنا هبة لأي من الأثنيات الأمريكية، مثلاً الأفريقية منها إذا ما هبت بالملايين فسوف نرى أرقام القتلى والجرحى في الولايات المتحدة بالمئات وسنشهد الكثير من الأحداث الدامية هناك.

    وأردف البسيوني:

    نحن في المنطقة العربية التي يطلق عليها شرق العالم علينا أن ندرك أن هناك مشروعان، مشروع تقوده الولايات المتحدة وهذا المشروع فاق بتفاصيله وأحداثه الحرب العالمية الثانية، وهدف الولايات المتحدة منه تفتيت المفتت وإنهاء الجيوش وتدميرها ونهب الخيرات والثروات، وفي الحقيقة ما حدث في سورية هو سقوط للمشروع الأمريكي الصهيوني الذي كان ينوي ليس فقط الدخول إلى إيران بل كان ينوى الوصول إلى أبواب روسيا، لكن الصمود في سورية استطاع أن يوقف هذا الزحف ويفشل هذا المخطط، وارتداداته ستصل إلى أوروبا والولايات المتحدة التي تتخبط حالياً في الداخل، زد على ذلك الخلافات السياسية مع دول أوروبا وخاصة مع فرنسا وبريطانيا

    وأضاف البسيوني:

    نعم انتقلت الولايات المتحدة من الاعتماد بتحقيق أهدافها على أسس استخدام النزاعات الدينية والتي لاعلاقة للدين بها أصلاً لا من قريب ولا من بعيد، إلى سياسة الاعتماد على العوامل القومية والإثنية وها هي تعمل على تحقيق مشروع إنشاء كيان جديد، تحاول صنع دويلة شبيهة بالكيان الصهيوني في شمال العراق للصول إلى إيران وكبح أردوغان الذي يريد الاستفادة من كل الأحداث، إذاً هناك فرز حقيقي الآن لمشروعات وطنية تقود إلى اللحمة، تقودها وتدعمها روسيا، وهناك بالمقابل مشروع يقوم لخدمة الشركات التي تحكم الولايات المتحدة وما يحدث لا يمكن أن يكون مصادفة، فالسياسة ليس فيها مصادفات.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الولايات المتحدة اليوم, أخبار الولايات المتحدة, الإرهاب, الولايات المتحدة, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik