07:17 18 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    ما وراء الحدث

    روسيا ومعادلة جديدة لمواجهة الإرهاب في الشرق السوري

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيف حلقة اليوم: نائب مدير المركز الدولي للدراسات الأمنية والجيوسياسية سومر صالح

    أعلن نائب قائد قاعدة حميميم الروسية في سوريا الجنرال ألكس كيم عن العزم على محاربة تنظيم داعش الإرهابي بالتنسيق مع قوات سورية الديمقراطية وعن إنشاء غرفة عمليات مشتركة بين القوات الروسية وحزب الاتحاد الكردي والعشائر العربية لاستكمال تحرير ما تبقي من شمال الفرات من تنظيم داعش الإرهابي والعمل جار على تشكيل تجمع من كافة شيوخ وعشائر ومكونات منطقة شرق الفرات لتأمين عودة الحياة إليها وإدخال المساعدات الإنسانية وصرحت الدفاع الروسية أنه في الأيام القادمة سيتم تحرير كامل أراضي سوريا إلى الشرق من الفرات

    وأشارت الدفاع الروسية إلى أن الفصائل الكردية في سوريا مستعدة لضمان سلامة العسكريين الروس على الساحل الشرقي لنهر الفرات

    هذا الاتفاق إلى أي حد يمكن أن يقطع الطريق على إفشال السير نحو الحل السياسي؟

    هذا التوافق هل جاء بالفعل نتيجة للتوافق الروسي الأمريكي وعلى أي أسس؟

    ماهي الضمانات التي قدمها الطرف الروسي للأكراد السوريين؟

    ماذا بعد القضاء على داعش فيما لو تم تنفيذ هذا الاتفاق؟

    في معرض حديثه نائب مدير المركز الدولي للدراسات الأمنية والجيوسياسية سومر صالح يقول: 

    أولاً سنقدم عدة ملاحظات سريعة على هذا الإعلان:

    • جرى الحديث عن غرفة عمليات مع وحدات الحماية الكردية وليس قسد.
    • الحديث عن نوايا ومفاوضات لإنشاء مركز يتم إنشاؤه بعد.
    • تلميح كردي بقبول روسيا كضامن مستقبلا.
    • إنشاء مجالس محلية تشكل من كافة شيوخ وعشائر ومكونات منطقة شرق الفرات لتأمين عودة الحياة إليها وإدخال المساعدات الإنسانية.

    ثانيا بيئة سياسية جديدة: جرت هذه المفاوضات في قرية الصالحية في ريف دير الزور ضمن بيئة جديدة شرق النهر سياسياً وعسكرياً ونحن نعلم خط منع التصادم هنالك منذ 28/6/2017 الذي أعلنه الأميركان من طرف واحد.

    • وجود إتفاق أميركي روسي في فيتنام على إطار مشترك لقتال داعش.
    • تدهور العلاقة بين روسيا وتركيا على خلفية التذبذب التركي في المواقف بعد قمة سوتشي.
    • مبادرة ل(قسد) أعلنها الرئيس المشترك لتلك القوات للانضمام الى الجيش السوري بشروط.

    ويتابع الخبير صالح قائلاً وبالتالي الأهداف الروسية الآنية لمسودة المشروع تتمحور حول:

    • إعطاء الأولوية لقتال داعش بالنسبة لروسيا.
    • سحب الورقة الكردية من الولايات المتحدة…التي تناور بها واشنطن مع تركيا لفض الشراكة الروسية التركية في أستانا.
    • الضغط على تركيا للعودة إلى إطار أستانا إن كانت تفكر بالخروج من هذا الإتفاق أو تجميده.
    • سوريا
      © Sputnik. Mikhail Alaeddin
      سوريا

    ولكن هنا لدينا معطى مهم هو أن العلاقة بين الوحدات الكردية وواشنطن بدأت بالتدهور عل خلفية محاولة واشنطن منع التقارب الروسي التركي، وهنا لدينا سيناريوهين لما جرى:

    السيناريو الأول:

    لا علاقة لإعلان واشنطن وقف تسليح الكرد وسحب السلاح منهم في مستجدات العلاقة بين روسيا والوحدات الكردية.

    السيناريو الثاني:

    إعلان واشنطن وقف تسليح الكرد وسحب السلاح منهم شجع روسيا على فتح الأبواب مع الكرد.

    ودائما يوجد سيناريو وسط: يقول ان تفاهما اميركيا روسيا بضم الكرد الى محادثات سوتشي هو من دفع روسيا الى هذه الخطوة.

    وأردف صالح:

    مازالت هذه الخطوة في بدايتها ولم تتبلور وبدا الحذر بظاهراً على جميع الأطراف وبالتالي الخطوة الروسية مع المكون الكردي السوري رهن لمتغيرات أبرزها:

    • العلاقة الكردية الأميركية.
    • العلاقة الروسية الأميركية.
    • العلاقة الروسية التركية.

    ثم أضاف صالح:

    في كل الحالات تمثل هذه الخطوة صفعة روسية لتركيا التي عطلت سياق سوتشي لحوار السوريين بعد القمة الثلاثية في سوتشي 23/11/2017، وأبدت استعداداً للعودة إلى دائرة مشاريع واشنطن في المنطقة وهو ما أغضب روسيا ،ولكن من المبالغة القول أن روسيا في ووارد فض الشراكة مع تركيا الآن، لأن سياق أستانا مرتبط بتركيا وإنهياره يعني عودة المعارك إلى أشدها ،ومازال في الخيارات السياسية الروسية الكثير من الأوراق قبل فض الشراكة مع الشريك اللدود تركيا.

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik