14:45 23 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    هجمة استباقية سورية على ادعاءات استخدام السلاح الكيميائي في الغوطة

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    ضيف حلقة اليوم: الخبير في إدارة الأزمات والحروب الاستباقية، الأستاذ المحاضر في علم الاجتماع السياسي، الدكتور أكرم الشلّي

    وزير الدفاع الأمريكي يعترف بأنه لا توجد أية دلائل على استخدام الدولة السورية لغاز الكلور في الغوطة الشرقية كما تدعي بعض الجهات الأمريكية والغربية معتمدة على الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي التي ينشرها الإرهابيون كما أكدت وزارة الدفاع الروسية مؤخراً.

    ومع ذلك وبالرغم من عدم وجود أي دلائل تدين الدولة السورية وجه جيمس ماتيس رسالة تحذير إلى سورية أشار فيها إلى روسيا بأنها تسخدم كل الوسائل لدعم الرئيس الأسد ويأتي هذا التصريح في ظل إحتدام الوضع في الغوطة وإستمرار مشاورات دولية تجري في الفترة الأخيرة حول ضرورة التحقيق في مثل هذه الجرائم ، التي تحدث أصلاً بشكل مفبرك طبعاً من قبل الولايات المتحدة وحلفائها وعصاباتها.

    ومن هنا لابد من طرح التساؤلات التالية:

    مالذي تخفيه ورائها هذه التصريحات التي يتناوب عليها المسؤولون الأمريكون مؤخراً وليس فقط التصريحات بل إستعدادات يتضح منها أن الولايات المتحدة وأذرعها الإرهابية يحضرون لتمثيلية كيماوية جديدة لإيجاد عذر مباشر لتوجيه ضربة لسورية….فهل يفلحوا في ذلك؟

     كيف ستتحاشى سورية كل هذا الضغط على أبواب عقد جلسة دولية بهذا الخصوص؟

    كيف يمكن على هذه الفبركات الصبيانية التي تحاول الولايات المتحدة إستثمارها بأي طريقة؟

    هل يمكن أن  يتم إستخدام الكيميائي فعلا في الغوطة ومن سيكون المنفذ هذه المرة الوكيل أم الأصيل بشكل مباشر؟

    هل إستطاعت السلطات السورية أن تقوم بهجوم إستباقي يقطع الطريق على هذه الخطة بعد أن بثت  إعترافات عدد المستسلمين من جيش الإسلام وغيره في الغوطة بأنه تم وصول براميل تحوي غاز الكلور إلى مدينة حمورية للقيام بفبركة كيميائية يديرها منتسبو منظمة الخوذ البيض؟ 

     يقول الخبير في إدارة الأزمات والحروب الإستباقية وأستاذ علم الإجتماع السياسي الدكتور أكرم الشلّي بهذا الشأن مايلي:

    "نعم، إستطاعت الدولة السورية بهجوم إستباقي قبل إستخدام السلاح الكيميائي أن تمنع تنفيذ سيناريو إستخدام السلاح الكيميائي لإتهام الدولة السورية بذلك ، وأصلاً قبل أن يتم الحصول على إعترافات المسلحين الذين خرجوا من الغوطة مؤخراً كان لدى القيادة العسكرية  والسياسية السورية معلومات حول إمكانية إستخدام الغازات السامة بمختلف أنواعها في الغوطة من أجل إيجاد الذرائع الدولية لإتهام الدولة السورية بإستخدام الغازات السامة ضد المدنيين المدعين بين قوسين  الآمنين في الغوطة الشرقية وبالتالي الدولة السورية قامت بعملين  ، العمل الأأول  هو أنها أبلغت الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان والعالم الآخر وغطته إعلامياً بأن هناك نوايا لدى المجموعات المسلحة وغيرها من المناطق السورية لإمكانية استخدام الغازات السامة ضد الجيش السوري وضد المدنيين وهناك مجموعات الخوذ البيضاء التي التي تقوم بفبركة هذه الأعمال التي يمكن أن تساعد المسلحين في فك الحصارات وإيجاد الأمكانات التي تخفف ضغط الجيش السوري في كل الميادين على الجغرافيا العسكرية السورية ، والشق الثاني من الضربة الإستباقية نجحت الدولة السورية بالهجوم الكاسح على كل هذه الأماكن التي سحبت منها إستخدام هذه الخخط في هذا الوقت ، ومع ذلك أنا لا أستبعد حتى اللحظة القيام بهذه الخطة مع قرب إجتماع مجلس حقوق الإنسان بهذا الشأن ". 

    وأردف الدكتور الشلّي:

    بوتين وماكرون
    President's Russian Federation press services
    "هناك لغط كبير لعدم وجود منظمات دولية وحكومات تحترم نفسها وبالتالي هناك تخبط كبير لدى الحكومات الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والآن دخلت على الخط ألمانيا بهذه التصريحات لخلق الذرائع ، وهناك على مايبدو خلف الستار تقوم هذه الدول بشىء ما لأجل تحقيق بعض المصالح لها في هذه المنطقة وتحديداً في سورية تقوم بزج نفسها بتلك الأشكال من الأعلام المضلل والكاذب وهي تعلم في حقيقة نفسها أن كل هذه الإدعاءات كاذبة ،وتقوم أيضاً بشن حملة إعلامية كبيرة ضد الدولة السورية والقيادة السورية  والجيش السوري و ضد الداعمين من الحلفاء لسورية كروسيا وإيران والقوى الرديفة الأخرى ،وهم يعلمون في حقيقة الأمر أنه لايوجد لدى القيادة السورية حاجة إلى إستخدام مثل هذا السلاح الكيماوي إو الغازات السامة  لأنها تنتصر في كل الميادين في الساحة العسكرية السورية"

    وأضاف الدكتور الشلّي:

    "الآن لايوجد وكيل وأصيل كلاهما مشتركان في العمل العدواني ضد سورية فنرى أنه عندما يفشل الوكيل في التنفيذ يأتي الأصيل ويقوم بها إن تمكن من أجل إيجاد موطىء قدم لهؤلاء العملاء من المجموعات المسلحة وقياداتهم والدول الداعمة لهم في المنطقة لكن لن يقدروا على تنفيذ هذا المشروع لأنه إنكسر وخاب أملهم وظنهم جميعا من الغرب وحتى ملحقاتهم في المنطقة ، لذا هم يقومون بتشليف وتوزيع التهم جزافا المهم أن يكون هناك إتهام للحلف الذي يكافح الأرهاب لأن هذا الحلف أصبح شوكة في حلوقهم وعيونهم وحلفهم هم هزم بالمطلق وبالتالي بات مجرد أضغاس وأحلام سواء كانت بالنسبة لأجندة تحقيق إسرلئيل الكبرى في المنطقة أو مشروع الشرق الأوسط ، وبغض النظر عن كل هذه المصطلحات أصبح من الإستحالة بمكان أن يحققوا أهدافهم ومشاريعهم في المنطقة طالما  أن هذا الحلف يصّر على أن يبقى جبهة وجدار الصد لكل المشاريع الهيمنة ومشاريع عودة الإستعمار القديم بشكله وحلته الجديدة ، وأن أرادوا أن يستمروا أو يمضوا في تنفيذ هذا المخطط فإن الرد سيكون الرد قاسي ". 

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, الجيش السوري, الغوطة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik