13:30 23 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    ما وراء الحدث

    خبير سوري: معلومات شبه مؤكدة عن وجود ضباط استخبارات أجنبية في مدينة دوما

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 51

    ضيف حلقة اليوم: الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي الدكتور فراس أحمد شبول

    صرح رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف قائلا لدينا اليوم معلومات مؤكدة حوال تجهيز الإرهابيين إستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين لإتهام القوات الحكومية بها ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم جمع الأطفال والنساء والعجائز من عدد مناطق الغوطة الشرقية وآخرين تم جمعهم من مناطق أخرى من أجل أن يعرضوهم كضحايا لهذا الحادث المدبر،  وهناك يتواجد الآن نشطاء منظمة الخوذ البيضاء ومجموعة تصوير مع التجهيزات المدعومة بنقل التصوير عبر الأقمار الصناعية ، وما يؤكد هذه المعلومات هو كشف معمل للمواد والغازات السامة والمواد الكيماوية في منطقة الأفتريس ، الشيفونية التي تم تحريرها من الإرهابيين في الغوطة الشرقية ، وحسب المعلومات التي لدينا والدلائل الموجودة وبعد هذه الإستفزازات هناك نية من قبل الولايات المتحدة المريكية إتهام القوات الحكومية السورية بإستخدام السلاح الكيماوي وأنها ستقدم لما يسمى بالمجتمع الدولي دلائل مقتل عدد كبير من المدنيين من قبل الحكومة السورية و القيادة الروسية التي تدعمها ، وفي رد جوابي على هذه الأحداث كما تدعي واشنطن تخطط للقيام بقصف أحياء حكومية في دمشق ، وفي الوقت نفسه يتواجد في دمشق في المؤسسات وفي قطاعات وزارة الدفاع السورية مستشارون من العسكريين الروس ، وممثلي مركز المصالحة بين أطراف النزاع وضباط وعناصر الشرطة العسكرية الروسية وتوعد غيراسيموف في حال تعرض حياة عسكريينا للخطر فإن القوات المسلحة للإتحاد الروسي ستتخذ الإجراءات الجوابية في مواجهة الصواريخ والجهات التي سوف تستخدمها.

     بالتزامن مع هذه التصريحات بحث رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف عبر الهاتف مع رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية جوزيف دانفورد الوضع في سورية وعلى وجه التحديد في الغوطة الشرقية.

    الحالة العامة للأوضاع السائدة حالياً في الغوطة الشرقية والمناطق المحيطة بالعاصمة دمشق ؟

    هل أفشلت إنتصارات الجيش العربي السوري سيناريو الضربة الأمريكية التي كانت تحضر لها الولايات المتحدة ؟

    إلى أي حد لعبت التهديات الروسية الحازمة بتأخير أو رددع الولايات المتحدة عن القيام بهذا العمل العدائي ضد سورية ؟

    المعامل التي حوت على المواد الكيميائية السامة والمحظورة دولياً إلى أي حد يمكن إستخدامها أمام المجتمع الدولي لإثبات تورط دولاً بعينها بدعم الإرهابيين بالمعدات والمواد السامة ووضعها أمام المسائلة الدولية ؟

    في ظل هذه التطورات هل زال خطر توجيه ضربة أمريكية لسورية ، وإذا ماوقعت هل ينتظر رد سوري عنيف بدعم روسي وكيف وأين يمكن أن يكون هذا الرد فعلياً ؟

    بهذا الصدد يقول الخبير الإستراتيجي والمحلل السياسي الدكتور فراس أحمد شبول  :

    "نعم، كان هناك تحضيراً كبير جداً لضرب العاصمة دمشق من قبل الإرهابيين ومن داعميهم  في الولايات المتحدة الأمريكية والحمد لله بجهود الجيش العربي السوري والحلفاء تم كشف مكنونات هذه الضربة وهذا الخبث على الدولة السورية وتم محاصرة هذه المؤامرة الكبيرة على دمشق بعد هزيمتهم وإفشالهم في غاليية المحافظات السورية ، لذلك الحمد لله في الغوطة الوضع على أكمل وجه وهناك سيطرة نارية وغير نارية من قبل الجيش العربي السوري والحلفاء ،وهناك تم فصل لمناطق الغوطة الشرقية بشكل كامل فلا أمداد بعد اليوم لهؤلاء الإرهابيين لا من البادية ولا من الحدود السورية مع الأردن والعراق ولبنان وهناك سيطرة كاملة على هذه المنطقة ، وتبقى هناك بعض البؤر التي مازال فيها إرهابيون يحتجزون المدنيين ويتخذونهم دروعاً بشرية ، مثل مناطق دوما والقدم وهناك الآن تحضيرتات في القدم لتسليم الإرهابيين أنفسهم للجيش السوري ، وتبقى دوما التي سوف تحل قريباً ولكنها ستحتاج لبعض الوقت ".

     وأشار الدكتور شبول إلى أن

    "منذ بداية الحرب وحتى ماقبل الحرب الحاقدة الإرهابية  على سورية كانت هناك تحضيرات قائمة وهناك غرف عمليات أمريكية وإسرائيلية تقوم بالتحضير والتخطيط لضرب هذه المنطقة أو تلك والتحضير لتفجيرات هنا وهناك للعب على أوراق معينة خدمة لأهدافهم ، هذه حرب عالمية على الدولة السورية وإفشالها يتم مع كل إنتصار للجيش العربي السوري والحلفاء ، والغوطة الشرقية محضر لها منذ بداية الحرب لأنها الخاصرة الوحيدة التي تؤثر على العاصمة دمشق ، وطالت مدة التعامل مع الأوضاع في الغوطة لعدة أسباب أهمها أن الضعف الوحيد للدولة السورية كان في ضرورة إفهام بعد السوريين أن هؤلاء إرهابيون وحاقدون ، وهنا كان لابد للدولة من أن تشرح وتوضح للرأي العام في الشارع العربي لتبيان وتعويم هؤلاء الإرهابيين وتعريتهم لذا إحتاج الأمر إلى عدة سنوات لإقناع العربان والشارع العربي بأن الدولة السورية تقمع الإرهاب ، الآن إتضحت الصورة ، ونحن نعترف أنه كان هناك تقصيراً في منع تمد هؤلاء الإرهابين من خلال بعد الفتحات والحدود ما ساعدهم في إستجرار أسلحة وحفر أنفاق وبناء قواعد إستخبارات لهؤلاء الإرهابيين ، والأكثر من ذلك هناك حديث و معلومات شبه مؤكدة عن وجود ضباط إستخبارات أمريكية وإسرائيلية وفرنسية وبريطانية داخل الغوطة في دوما ، هؤلاء الإرهابيون لايستطيعون أن يقوموا بكل هذه الأعمال التي تحتاج إلى خبراء لوحدهم وخاصة في مايخص السلاح الكيميائي،هذا عدا عن أن الولايات المتحدة تخاف من أن ينقلبوا عليها ويضربوها في منطق ما فيما بعد ".

    وأردف الدكتور شبول

    "إستطاعت سورية وحلفائها بالإنتصارات التي حققتها أن تكشف زيف هذه الإدعاءات وعرّت هؤلاء الإرهابيين ومن يدعمهم ، ولكن للأسف نحن  كسوريين لانعترف ولانعتقد بأن هناك مايسمى بمجلس الأمن في هذا الوقت أو المجتمع الدولي أو حقوق الإنسان لأنهم لم يكترثوا لأي من الدلائل التي قدمتها الدولة السورية والحلفاء لحقائق مايجري في سورية من حرب إرهابية كل يوم ،هذا المجتمهع الدولي مرتهن للولايات المتحدة الأمريكية والمال الخليجي ، هذا المجتمع الدولي ومجلس الأمن لايسمعون مايجري في اليمن ومايجري في فلسطين ولايعلمون عما يقوم به  الإحتلال التركي في شمال سورية هم لايريدون أن يروا شيئا من الحقيقة ، ولكن إنتصارات الجيش العربي السوري والحلفاء إستطاعت أن تكشف زيف إدعاءات هذا المجتمع الدولي ، بالمحصلة تبقى الإحتمالات في وقوع إعتداء مباشر من قبل الولايات المتحدة قائمة لأن الولايات المتحدة لايمكن أن تتواناعن إستغلال أي فرصة لكسر أي جبهة من جبهات المقاومة في سورية ولبنان والعراق وأي مكان في المحور المقاوم ، لكن صحوة الجيش العربي السوري والحلفاء روسيا وإيران والمقاومة ستفشل أي مخطط للولايات المتحدة ، وتعلم الولايات المتحدة علم اليقين أنه لو حصل إعتداء كبير وقلب موازين القوى وقلب تحالف روسيا مع سورية مع إيران ستكون هناك حرب عالمية ، وهذه الحرب العالمية لا أحد مصلحة بها وخاصة الولايات المتحدة ، لكن الولايات المتحدة طبعها الغدر وسياستها سياسة إقتناص الفرص وقد تقوم بالإستمرار بضرب دمشق من خلال  أذرعها الإرهابية". 

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, الغوطة الشرقية, دوما, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik