21:45 09 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    ما وراء الحدث

    اتفاق "اليرموك - كفريا - الفوعة" قنبلة موقوتة تتلاعب بها المجموعات الإرهابية ورعاتها

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيفا حلقة اليوم: عضو مجلس الشعب السوري والقائد الميداني مهند علي الحاج علي، والناشطة الإعلامية والإجتماعية لميس البوش "من أهالي الفوعة"

    ملف كفريا والفوعة نحو الحل من بوابة اليرموك رغم الحال المعقد لهذين الملفين من ناحية التموضع الجغرافي والإنتماء ، فبعد حصار دام سنوات صعبة على كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي تم الإتفاق على إخراج 1500 مواطن من الفوعة وكفريا على مرحلتين على مايشبه إتفاق البلدات الأربعة سابقا وستكون الإجراءات متزامنة في التنفيذ على أن يتم تحقيق الإنجاز الكامل قبل نهاية شهر أيار المقبل ، بالمقابل سيتم السماح لعناصر جبهة النصرة الإرهابية الخروج من مخيم اليرموك.

    الإتفاق ينص على خروج إرهابيي مخيم اليرموك إلى إدلب وتحرير المحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة والبالغ عددهم نحو خمسة آلاف على مرحلتين:

    المرحلة الأولى في الإتفاق يتم فيها تحرير (1500) من أهالي كفريا والفوعا المحاصرتين

    الإتفاق يقضي أيضاً بتحرير مخطوفي بلدة إشتبرق على مرحلتين وعددهم 85 من النساء والشيوخ والأطفال

    يبدأ تنفيذ الاتفاق فجر يوم الاثنين على أن تستكمل جميع بنوده قبل بداية شهر رمضان.

    إنهاء مأساة كفريا والفوعة قد تكون مرحلة إنتقالية مهمة جدا لما شكلت هذه المنطقة من نقطة ضغط على الحكومة السورية خلال سنوات لجهة التعامل مع الأوضاع في محافظة إدلب ككل.

    فهل يكون إتفاق التسوية إن صح التعبير للفوعة وكفريا واليرموك إلى أي حد يذهب نحو تنظيف محيط العاصمة من الإرهاب بشكل شبه نهائي وفتح مجال أمام الجيش السوري نحو التعامل مع التنظيمات الإرهابية التي تم تجميعها في ادلب دون أي عائق يذكر بسبب ملف المحاصرين في كفريا والفوعة ؟

    ماذا بعد إتمام إتفاق الفوعة مقابل اليرموك لجهة التعامل الميداني وإستكمال  التسويات ؟

    واين وجهة التسويات القادمة في البعد لجغرافي القريب من كفريا والفوعة ؟

    هل يمكن أن تشكل هذه التسويات نقلة نوعية نحو قطع الطريق على إعادة الإنتشار للإرهاب وفق المخطط الإقليمي المستجد لحصار سورية وحلفاءها من قبل الدول الراعية له؟

    ماهي حقيقة عمليات التغيير الديمغرافي التي يتم الحديث عنها ؟

    وسنتحدث حول أوضاع الخارجين في الدفعة الأولى من أهالي البلدتين

    للعلم عدد سكان الفوعة وكفريا المتبقين بحدود 7000إلى 8000 نسمة والذي كان سابقاً بحدود ال20 ألف نسمة 

    يقول عضو مجلس الشعب السوري والقائد الميداني مهند علي الحاج علي

    "يجب أن ننوه إلى أن الدولة السورية تعمل لأجل كسب مصلحة المواطنين قدر الإمكان ، وإذا لاحظنا فإن هناك خطة سورية لتنظيف محيط العاصمة سواء بالقتال أو التسويات وهذا الأمر رقم واحد وأولوية بالنسبة للدولة السورية، والدولة السورية تقوم بتنظيف الداخل السوري ، ونرى أن العمليات في حمص وحماه سوف تبدأ قريباً ، وهناك حالات إنسانية في كفريا والفوعة ، الوضع هناك لايطاق ،حيث أن جبهة النصرة تحاصر هذه المناطق منذ حوالي أربع سنوات ، وهناك حالات عوز وأمراض ونقص في مستلزمات الحياة اليومية والدواء وغير ذلك ، وأضيف إلى ذلك أنه من مصلحة الدولة السورية خروج هؤلاء الشرفاء السوريون لكي يكون هناك للدولة مقدرة على التعامل مع الإرهابيين ، ولكي تكون المناطق مفتوحة عسكرياً أمام الجيش العربي السوري وإتخاذ خطوات التعامل مع جبهة النصرة ".

    وأضاف الحاج علي:

    " لايوجد أي نوع من عمليات التغير الديمغرافي التي يتحدثون عنها ، وهذا الكلام مرفوض تماماً والدولة السورية لايمكن أن تسير بهذا الإتجاه ، ومن يتحدث عن التغيير الديمغرافي هو عبارة عملية تكريس التقسيم لسورية ولايوجد أصلا أي قانون في الدولة السورية يفرق بين الإثنيات ، الكل سواسية أمام الدولة والقانون ، من يتحدث عن التغيير الديمغرافي هي المجموعات الإرهابية المسلحة التي تقتل على الهوية ".

    وأردف الحاج علي حول القصف الذي تعرضت له سورية مساء أمس قائلاً:

    "القصف من أي جهة كان هدفه رفع معنويات الإرهابيين وتغيير المعادلات في الميدان ، وهم أيضاً يريدون أن يعيقوا إتفاق اليرموك وكفريا والفوعة ، ويجب هنا أن نشير إلى  أن من سيتبقى من عناصر جبهة النصرة الإرهابية سوف يتم التعامل معها عسكرياً ، ونحن لمسنا من خلال تواصلنا مع الضباط لحظة الضربة أنه  كان هناك تجمعاً لإرهابيي النصرة بشكل كبير جداً على مناطق المواجهة الأمامية في جنوب حلب وجنوب وشرق حماه ، وكانت تستعد مع تنفيذ الضربة لشن هجوم على مواقع القوات المسلحة السورية ،  سواء أكان الإعتداء أمريكي أو إسرائيلي وحسب تحيلي الشخصي هذا اسلوب إسرائيلي ، لكن الجيش العربي السوري إستطاع الثبات في مواقعه وقصف تجمع الإرهابيين براجمات الصواريخ ومنع تنفيذ الهجوم الإرهابي".

    أما الناشطة الإعلامية والإجتماعية من أهالي الفوعة والمتواجدة حاليا في حلب فقالت

    "وصلت الحافلات إلى كفريا والفوعة منذ الساعة السابعة صباحاً عبر معبر الصواغية ، وصلت 20 حافلة والأهالي كانوا مدهوشين من سرعة التوصل إلى الإتفاق على التنفيذ ، تم الاتفاق على إخراج 5000 ، المتبقين في كفريا والفوعة 8000هم  شخص ، حسب التنفيذ من سيبقى هناك 3000 وهم عساكر ممن سيحمون البلدتين ويدافعون عن البلدتين ، الأهالي لديهم رفض واحتجاج كبيرين لأنهم لايريدون أن يبقى أحد هناك ، يريدون أن يخرج الجميع من هناك بسبب إنعدام ظروف الحياة والمخاطر الكثيرة على حياتهم  "

     واشارت لميس البوش إلى أن:

    " 20 حافلة لاتكفي لإخراج الجميع ، لكن التحضيرات اللوجستية تعطي الأفضلية للإناث بالخروج فقط حالياً ، وسيخرج طلاب الجامعات بعد غيابهم لأكثر من ثلاث سنوات عن الدراسة ، وسيبقى الشباب للدفاع عن البلدتين ، هاتان البلدتان هما الوحيدتان اللتان حافظتا على رفع العلم الوطني السوري بين كل المناطق وقدمتا الكثير من التضحيات ، الأهالي في حالة تخبط لأنهم يريدون الخروج وبنفس الوقت يريدون البقاء على أرضهم وفي بيوتهم ".

    وأردفت لميس البوش:

    "الأهالي يطالبون بضمانات دولية حتى يخرجوا خوفاً من إعادة تكرار مجرزة الراشدين في شهر نيسان الماضي ، ولحد الآن لاتوجد أي ضمانات من أي جهة ، والضمانات الوحيدة هي ضمانات الإتفاق ، أما ضمانات دولية فلايوجد ، تتم عملية إستكمال الإحصاءات ، اليوم لن يتم التنفيذ حتى يتم إستكمال الإحصاءات والإجراءات اللازمة ،  وحتى ذاك الوقت نتمنى أن تكون قد ظهرت ضمانات دولية".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي المرفق…

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    بلدتي الفوعة وكفريا تدفعان فاتورة نصر الجيش العربي السوري
    هل ما زالت حلب في خطر بعد عام على تحريرها، وما هي رسالة المحاصرين في بلدتي الفوعة وكفريا؟
    مساعدات إنسانية تدخل مخيم اليرموك وبلدتي الفوعة وكفريا في سوريا
    سوريا تطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإنهاء معاناة أهالي بلدتي الفوعة وكفريا
    الفوعة وكفريا غض العالم كله الطرف عنهما وتركهما رهينة بيد الإرهابيين
    خروج قافلة حافلات مسلحي الزبداني ومضايا ووصول قافلة الفوعة إلى الراشدين
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik