01:29 GMT12 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    خبير: الملف السوداني لم يعد ملفا سياسيا عربيا وأفريقيا

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ردا على أنباء حول خلافات سودانية قطرية، أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي" عدم وجود أي خلافات بين الطرفين.

     حميدتي، قال إن "وزير الخارجية القطري وصل الخرطوم بعد التغيير الذي جرى في أبريل/ نيسان 2019، دون علم المجلس العسكري، ولذا رفضنا استقباله"، مشيراً إلى أن "جهات ما أرادت إحراج المجلس العسكري بحضور الوزير القطري دون علم المجلس. وكان نائب رئيس المجلس العسكري السوداني، قال مؤخرا إن "مقاطعة قطر من أول مرة، وعدم استقبالهم (القطريين) هو خطأ، وأنه من المفروض استقبالهم وقبولهم كالآخرين".

    ما الذي كان يريده الوزير القطري من تلك الزيارة، ولما تم التعتيم على ماجرى، ليتم توضيحه في هذا التوقيت؟

    من هي القوى التي أشار إليها حميدتي ضمنا وإتهمها بمحاولات إفتعال أزمة بين البلدين؟

     إهتمامات قطر في السودان، سياسية... إقتصادية، أم وساطة داخلية  إقليمية أو دولية تريد أن تلعبها؟

    الدبلوماسي السابق والخبير بالشؤون الإقليمية، علي بن مسعود المعشني، قال:

    «لا شك أن هناك من يصطاد في الماء العكر، والتزامن مع الجولات الأخيرة لوزير خارجية سلطنة عمان إلى قطر والكويت لها علاقة برأب الصدع في المنطقة. أما إشكالية زيارة وزير الخارجية القطري إلى الخرطوم قد يكون فيها خطأ بروتوكولي وقد يكون أو لايكون لها علاقة بتكتلات أو اوضاع جديدة في السودان. قطر تسعى إلى حفاظ على حلفاءها في السودان وتونس التي انتصرفيها البرنامج على الأيديولوجيا».

    وتابع المعشني: "الملف السوداني دخل معمعة الحصار منذ عام 2016 وهذا النزاع والحصار تحول إلى نزاع أطراف خارجية، السودان أساسا خارج المنظومة العربية والأفريقية منذ استقلاله عام 1956 هو في يد واشنطن ولندن، وكل ماحدث من تداعيات وقلاقل ومسالة الانفصال والحكومات المتعاقبة كلها مؤشرات توحي بان السودان لم يعد ملفا عربيا ولا افريقيا كوضع سياسي».

    وأضاف المعشني، قائلاً: «أرى، مستقبل السودان بلا ملامح لأنه يعاني من قوى تقليدية  لن تسمح بأن بأي تطور أو تغيير دون إرادتها وموافقتها، ولن تسمح بتجاوز هذا العرف التاريخي المتعارف عليه في السودان. الأمر الآخر هو أن الأحزاب ومايسمى بالمعارضة يشكلون وجها سلبياً اخراً للنظام، ملامح السودان وهويته السياسية لم تحدد منذ عام 1956، وما يرفع الآن مجرد شعارات لا أثر لها على ارض الواقع لأنه لم يأتي أي  نظام وطني حقيقي يفصل في زمام الأمور بشأن هوية السودان ومصيره وقرراته وأمنه القومي».

    التفاصيل في التسجيل الصوتي…

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook