06:43 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    مستشار سياسي: موسكو مؤهلة أكثر من واشنطن للعب دور فاعل في حل النزاع الهندي الصيني

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 50
    تابعنا عبر

    تجددت المواجهات العسكرية بين الصين والهند، إذ وقعت اشتباكات في المناطق الجبلية المتنازع عليها بين البلدين، بدأت بمعارك شرسة، أدت إلى خسائر وإصابات لدى الطرفين.

    هناك عدد من المناطق المتنازع عليها على حدود البلدين، إذ تتشارك الصين والهند حدودًا طويلة مقسمة إلى ثلاث مناطق هي نيبال وسيكيم (التي كانت محمية هندية في وقت سابق) وبوتان، التي تتبع جبال الهيمالايا بين بورما وما كان آنذاك باكستان الغربية. وكان الطرفان قد وقعا عام 1996 اتفاقيات حفظ سلام في المناطق المتنازع عليها، وفي 2017 وقفت القوات الهندية والصينية وجها لوجه على مدى 72 يوما في قطاع استراتيجي من منطقة بوتان في الهيمالايا، وسمحت مفاوضات بحلحلة التوتر حينذاك.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض المساعدة للتدخل في حل الخلاف المستجد وكتب على تويتر "أبلغنا الهند والصين بأن الولايات المتحدة جاهزة ومستعدة وقادرة على القيام بوساطة أو لعب دور الحكم في الخلاف الحدودي المشتعل حاليا بينهما".

    لماذا تجددت الإشتباكات بين الطرفين في هذا الوقت بعد فترة هدوء طويلة نسبياً؟

    المستوى الحقيقي لمخاطر نشوب حرب هندية صينية في ظل التوترات الدولية الحاصلة؟

    من هي القوة الدولية التي يمكنها أن تلعباً دوراً فاعلاً في تخفيض التوتر ومنع تطوره إلى مواجهة؟

    يرى الباحث والمستشار السياسي الدكتور باسل الحاج جاسم أن:

    هذه ليست المرة الأولى، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة في هذا النوع من الاشتباكات التي غالبا تنتهي باتفاق معين أو تهدئة وترحيل هذا الخلاف،رغم ذلك دوما نرى أن بكين ونيودلهي تميلان إلى التفاهم والتهدئة بإعتبار أنه لامصلحة لأي منهما بالدخول في حرب كبيرة، وقد تكون تقف وراء تجدد هذا النزاع خلافات سياسية وإقتصادية. القضايا الدولية والنزاعات غير المباشرة والارتباطات الإقليمية والدولية لكلا الطرفين حتما سيكون لها تاثير، كما أن موضوع التوقيت مع ظهور وباء كورونا قد يكون له حصة، مع ان هناك تنافس يظهر للعلن ويغيب من حين لآخر في المجال الاقتصادي، إلا أن ماجرى جراء تداعيات كورونا ربما قد سرعت ظهور هذا الخلاف مع وجود خلافات أخرى تجعل هذا النزاع  قابل للإشتعال باسرع من أي وقت مضى.

     وأوضح جاسم أن «موسكو يمكنها أن تقوم بدور فاعل في حل النزاع بسبب طبيعة العلاقات مع الطرفين حتى أن البعض من المراقبين يرون في كثير من الملفات أن هناك تحالفات وشراكة من نوع ما تربط روسيا مع الصين والهند، وهذا يؤهل روسيا للعب دور ما قد يكون أقرب من دور واشنطن، إلا في حال وجود أطراف خارجية أو دول كبرى لها مصلحة في تأجيج هذا النزاع حينها لن تنفع الوساطة ولايمكن لأي طرف مهما كانت درجة تقاربه مع الصين أو الهند من نزع فتيل نزاع قد ينشأ بين كتلتين بشريتين هما الأكبر في العالم».

    التفاصيل في التسجيل الصوتي…

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    الصين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook