11:33 GMT03 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    تطورات مقلقة في الميدان السوري في وقت تسعى فيه موسكو لإيجاد حل مشترك مع أنقرة

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    يشهد الميدان السوري تطورات مقلقة وسط متغيرات تتحدث عن ظهور تشكيلات جهادية وغرفة عمليات جديدة ما ينذر بتصاعد العنف والاشتباكات.

    وكان الطيران الحربي السوري نفذ سلسلة غارات في ريف حماة مستهدفا مسلحي "الحزب التركستاني" و "حراس الدين" الإرهابيين، وقصف في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي رتلا كان يستعد للهجوم على مواقع الجيش السوري، يأتي هذا التصعيد مع بدء زيارة رسمية لوزيري الدفاع والخارجية الروسي إلى تركيا لمناقشة القضايا الإقليمية، ومن بينها الملف السوري وفق بيان الخارجية الروسية.

    تفاصيل التصعيد الحاصل في منطقة الاتفاق وماحولها، من المسؤول عنه وإلى اي مدى يمكن أن يتطور ؟

    التشكيلات الجهادية الجديدة، وكيف ومن أين ظهرت فجأة، وماخطرها على الوضع العام ؟

    موقع القضية السورية بين أولويات المحادثات الروسية التركية الحالية والمرتقبة؟

    الخبير العسكري والمحلل السياسي الدكتور محمد كمال الجفا يقول إن: "الاعتداءات والإشتباكات لم تتوقف ولم يلتزم أي من الأطراف في الجهة الأخرى بالإتفاق. هذا التصعيد جاء بعد تشكيل غرفة عمليات "فإثبتوا" والتي تضم أربعة من التشكيلات العسكرية الجهادية الأكثر تشددا،" أنصار الدين" و"حراس الدين"  و"أنصار الإسلام" و"لواء المقاتلين الأنصار" وأهدافها كما يقال الدفاع عن مايسمى" الأراضي المحررة وكسر شوكة المعتدين" وغيرها من الشعارات الجهادية. للعلم غرفة عملية "وحرّض المؤمنين" التي قادت الحركات الجهادية الفترة الماضية باركت هذا التشكيل ودعمته بدليل أن هناك توزع للأدوار بين هذه الفصائل في ظل توجس بين تركيا وابو محمد الجولاني، فهل يرضى الجولاني أن يذوب ضمن التنظيمات الجهادية الجديدة أو ينكفىء".

    وتابع الجفا: "أخف وطاة بالنسبة لمستقبل سوريا البعيد ان تقاتل تنظيمات جهادية عالمية مصنفه على لائحة الإرهاب الدولي، ولكن إذا ما فرضت تركيا أمرا واقعا أعتقد أننا سنكون أمام مشاكل وتقسيمات دولية، الملف السوري أهم من الملف الليبي لروسيا وهذا ظهر في سلوك روسيا منذ بداية الحرب على سوريا، روسيا  أصبحت لاعباً أساسياً في سوريا وهي تريد أن توسع مساحة المناطق الآمنة وأن تطبق الإتفاقات وتصل إلى قواسم مشتركة مع تركيا تحافظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية وهذا يصعب اليوم في ظل اللعب من تحت الطاولة مع الولايات المتحدة التي تسعى للتوسع شمال شرق سوريا على حساب مايجري ".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي.

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook