04:10 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    خبير: قضية تركيا الحقيقية مع بعض دول أوروبية صاحبة نفوذ في اليونان

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليونان للجلوس إلى طاولة المفاوضات، في حال كانت "واثقة من نفسها".

    جاويش أوغلو شكك بموقف اليونان من الحوار وأكد أنه لا نية لها في الجلوس إلى طاولة المفاوضات وأنها لا تؤيد مبادرة الناتو لإيجاد حل للنزاع القائم في منطقة شرق المتوسط متهماً أثينا بالكذب. وزارة الخارجية اليونانية من جانبها أعلنت إن المعلومات التي تزعم بأن اليونان وتركيا اتفقتا على إجراء ما يسمى بـ"المحادثات الفنية" بشأن تهدئة التوترات في شرق البحر المتوسط لا تتطابق مع الواقع.

    الخبير بالشؤون الإقليمية الدكتور فراس رضوان اوغلو قال إن " المفاوضات في صالح تركيا لذلك لابد من الدعوة إلى الحوار فهناك مجتمعا دوليا يقول إن تركيا لا تريد الحوار وبذلك لا تستطيع التخلي عن هذه القضية. ثانيا هناك بعض المستندات القانونية في صالح تركيا مثل قرار الأمم المتحدة في تسعينات القرن الماضي بعدم قبول ادعاء اليونان بأنها أراض يونانية متنازع عليها. هناك اتفاقيات ثنائية اختلت نوعا ما، أما بخصوص اتفاقية قانون البحار تركيا لا تعترف به كالكثير من الدول وهو ينطبق على مواضيع واضحة أخرى وليس على قضية الجزر المعقدة على بحر إيجه سواحل المتوسط ".

    وأشار جاويش أوغلو إلى أن" القضية في الحقيقة ليست مباشرة مع اليونان وإنما مع بعض الدول في الاتحاد الاوروبي صاحبة النفوذ في اليونان، العلاقات التركية اليونانية كانت أكثر من رائعة في ظل حكومة تسيبراس ولو كان موجودا الآن لكانت هناك توافقات، الحكومة الحالية تنفذ نوعا ما أجندة أوروبية والصراع ليس صراعا تركياً يونانياً في واقع الأمر ولكن في حال فشل المفاوضات كل الاحتمالات مفتوحة وهذا شيء خطير وبالنهاية الحرب هي خيار المفلسين".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي...

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    خبير تركي لـ"سبوتنيك": اليونان تنتهك حقوقنا في المتوسط وتغير بنود اتفاقية الأمم المتحدة
    وسط مخاوف من حرب مع اليونان.. ماذا قال أكار لرئيس اللجنة العسكرية للناتو
    الرئاسة الفرنسية: ماكرون سيجتمع مع رئيس وزراء اليونان لمناقشة موضوعات تتعلق بشرقي المتوسط
    "إن كانت واثقة من نفسها"... تركيا توجه دعوة إلى اليونان
    الكلمات الدلالية:
    تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook