16:26 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    "العالم الجديد".. مقاربة جديدة لمرحلة ما بعد النظام الدولي الحالي

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يشهد العالم نشاطا واسعا لجهة تكوين تكتلات سياسية اقتصادية وعسكرية، ضمن مجالات جغرافية متكاملة ومفتوحة على بعضها.

    من هنا عادت الإقليمية للظهور مجدداً بالتوازي مع المتغيرات العالمية التي أدت إلى بروز عالم جديد بعدما فقدت تأثيرها في مرحلة ذروة العولمة.. فهل يصلح العالم الجديد أزمة النظام الدولي.

    الباحث في القضايا الجيوسياسية الدكتور سومر صالح يقول إن : "النظام الدولي الراهن سيما بعد أزمة جائحة كورونا يمر بأزمة بنيوية وربما استعصاء استراتيجي بين البقاء في مرحلة الأحادية القطبية والتحول نحو مقاربة التعددية القطبية في ظل استعصاء الأقطاب الناشئة في بلوغ مرحلة القطب المتكامل، وهنا يبزغ لدينا مفهوم جديد أو قديم بصبغة جديدة وهو العالم الجديد القائم على نظرية الإقليمية الجديدة. من حيث المبدأ الاقليمة هي ظاهرة مرت في العلاقات الدولية منذ الحرب العالمية الثانية".

    وتابع صالح : "وفق الرؤية المعاصرة ومستجدات جائحة كورونا وأزمة النظام الدولي وتحولات عصر العولمة بدت لنا ملامح جديدة لإقليمية الجديدة، أولها : الشرط الجغرافي بحيث الإقليمية الجديدة لايمكنها القفز فوق حقائق الجغرافية المتشابهة. وثانيها : صيغة الربط بين العولمة ، فبعد التنظير الخاطئ لنهاية العولمة بدت الإقليمية الجديدة هي الشكل الجديد البديل عن النيوليبرالية المفتوحة".

     وأضاف صالح : "تقوم الإقليمية الجديدة على ركائز محددة، وهي العولمة الرابعة مقترنة بثورة التصنيع الرابعة،والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الرقمنة بمجاليها الاقتصادي والمالي، لتكون الحوكمة الرقمية أهم ملامح العلاقة التي تربط الأقليميات الجديدة الناشئة. بالمختصر قد تكون الإقليمية الجديدة القائمة على الشرط الجغرافي نوع من التعددية القطبية المحددة، ومرحلة انتقالية لأزمة النظام الدولي التي تتلخص بأزمة النيوليبرالية الرأسمالية".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي..

    إعداد وتقديم : نواف إبراهيم

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook