06:56 GMT23 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    الملف النووي الإيراني نحو الحل أم الخروج عن الضبط والسيطرة؟

    ما وراء الحدث
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    توصلت إيران إلى اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الزيارة الأخيرة، التي قام بها رئيس الوكالة رفائيل غروسي.

    قال غروسي في مؤتمر صحفي: "تم الاتفاق مع طهران على مراقبة اعتيادية للمنشآت الإيرانية وسنعاين كل شيء في غضون أيام، مسائل تخصيب إيران لليورانيوم، تتطلب الجلوس مع الحكومة الجديدة".

    الخبير في الشأن الإقليمي رئيس تحرير صحيفة "كيهان العربي" جميل الظاهري قال إن "أمريكا خرجت عن الاتفاق ومارست ضغوطا اقتصادية ومنعت وصول الأدوية بما فيها علاج كورونا، ما دفع المجلس الشورى الإسلامي اتخاذ موقف حاد تجاه التعاون مع الوكالة، كل ذلك يصب في إطار القرار الدولي 2231. ليس بعيدا عن ذلك هذه امتيازات من حق إيران أن تستغلها في الوقت، الذي ترى فيه أنها لم تحصل على النتائج المرجوة. لو كان لإيران ما تخفيه لما سمحت للمفتشين بالصيانة الفنية والتقنية لأجهزة المراقبة واستبدال بطاقات الذاكرة، ولم تكن لتسمح بتدبيل الكاميرات ولا حتى كانت لتسمح لغروسي بزيارة طهران، وهو الذي أكد أن كل شيء يسير على ما يرام".

    دكتور محمود كوثراني باحث في العلاقات الدولية رأى أن "من استعدى الاتفاق هي الولايات المتحدة وحاولت مع بعض الدول الإقليمية محاصرة إيران. من حق إيران استخدام أي ورقة تستفيد منها في تفعيل مسار فيينا ولكن ضمن المبادىء، التي حسمتها إيران وحسمها المرشد الأعلى للثورة، لأن إيران لا يمكنها أن العودة تحت سقف اتفاق 2015 وهنا نجد إيران حاولت الاستفادة من ورقة بطاقات الذاكرة وتبقيها حاضرة لحين عودة أمريكا إلى الاتفاق وهي ورقة من الأوراق، التي يحق لها استخدامها وتعمل ضمن قوانين الاتقاق ولا تخرج عنه. هذا الاتفاق إيجابي وفق غروسي، الذي لم يشر إلى أي سلبية في التعاطي الإيراني تجاه ما اتفق عليه في السابق".

     أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيفاستوبل والخبير بالشأن الاستراتيجي الدكتور عمار قناة، قال: "الواضح أن هناك متغيرات كثيرة. الموقف الروسي كان واضحا وثابتا منذ البداية وهو دعم الحل السلمي والتوجه إلى حل يرضي جميع الأطراف، وقد تم التوصل إليه من قبل المنظمة الدولية وما نراه اليوم من تحركات من قبل الوكالة والأمريكي لا تعدو كونها مناورات سياسية وليست تقنية. المنظومة الأمريكية متورطة اليوم في بعض الملفات والعمليات السياسية في أكثر من منطقة، والملاحظ أن هناك عملية تموضع استراتيجي وعسكري للولايات المتحدة وهذا يلقي بعبئه على العمليات القادمة. ما بين ثبات الإيراني على الاتفاق ومحاولات واشنطن إدخال تعديلات عليه باعتقادي الاتفاق النووي سيصاغ مرة أخرى، والمرحلة القادمة تبدو أكثر توسعاً وقرباً من الحل الذي قد لا يرضي بعض دول الإقليم".

    التفاصيل في التسجيل الصوتي

    إعداد وتقديم: نواف إبراهيم

    انظر أيضا:

    هل يحسم الملف النووي الإيراني بالعمل العسكري؟
    العراق يوافق على 80 ألف زائر إيراني ضمن ملفات مهمة يبحثها الكاظمي في طهران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook