Widgets Magazine
02:02 23 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    ملفات ساخنة

    كيف تتعاون موسكو وواشنطن لمنع وقوع هجمات إلكترونية؟

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 10

    الضيوف: د. غسان مراد، أستاذ الإعلام الرقمي في كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية؛ وتيمور دويدار، المحلل السياسي الروسي؛ ومحمد السطوحي، الكاتب والمحلل السياسي (واشنطن)

    موسكو تسلم واشنطن مقترحات حول اتفاق لمنع وقوع هجمات إلكترونية والولايات المتحدة تقرر دراسة المقترحات الروسية. يأتي ذلك في ظل تبادل الاتهامات بين موسكو وواشنطن بشأن التدخل في الانتخابات والذي سيطر عليه أشكال التدخل الإلكتروني.

    رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، قال إن التطور التقني يتطلب التصدي للهجمات الإرهابية وعمليات الاحتيال الإلكتروني، خاصة مع تطور الخدمات الرقمية.

    ممثل الرئيس الروسي لشؤون التعاون في مجال الأمن المعلوماتي، أندريه كروتسكيخ، أشار الى أنه توجد اتفاقية بين روسيا والولايات المتحدة حول تدابير بناء الثقة في الفضاء السيبراني منذ عام 2013. واعتبرتها الصحافة حينها أنها أول اتفاقية لمنع الحرب السيبرانية، لأنها تغطي تقريبا كل جوانب هذه التهديدات.

    وعن كيفية استخدام الإنترنت في القيام بعمليات إرهابية، أوضح أستاذ الإعلام الرقمي في كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية، د. غسان مراد، أنه "يوجد على الإنترنت ما يسمى "الجيش الإلكتروني" يقوم بعمليات القصف الإلكتروني، بإرسال ملايين الإيميلات لمكان معين، حتي يصير فيه تضخم على الخواديم، وهذا من أنواع التعدي الإلكتروني".

    وأشار أنه يمكن استخدام شبكات التواصل والانترنت لتجنيد الإرهابيين، وهذا ما حصل من جانب تنظيم داعش الإرهابي، الذي استخدم التكنولوجيا في تجنيد نسبة كبيرة من الأشخاص في عمليات إرهابية".

    وعن كيفية التعاون بين موسكو وواشنطن لمنع وقوع أي هجمات إلكترونية، قال إن "الخوادم يتم من خلالها انتشار المعلومات، وهي متواجدة في البلدين، يجب البحث عن مجموعة من البرمجيات التي تقرأ بشكل آليي للمعلومات وتحللها وتحظرها حتى لا يمكنها الانتشار".

    وقال تيمور دويدار، المحلل السياسي الروسي، إن "الهجمات الإلكترونية تتم عن طريق اختراق المنظومة الأمنية الإلكترونية للمؤسسات لدى الدولة، والتعاون هنا لابد أن يكون تقنيا، وتبادل المعلومات إلكترونيا بينهم، لكن حتى الآن هناك مشاكل في هذا التعاون، خاصة أن الولايات المتحدة أبعدت شركة "كاسبيرسلي" من القيام بتأمين المعلومات في المؤسسات الأمريكية ما شكل عدم ثقة بين البلدين".

    وأشار أن اتهامات واشنطن لموسكو بالتدخل في الانتخابات الأمريكية هي "شعبوية ومسيسة"، للهجوم فقط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منوها أن روسيا تتقدم للولايات المتحدة بمقترحات منذ سنين، في التعاون الاستخباراتي وتشكيل غرفة عمليات مشتركة لمكافحة الإرهاب والإرهاب الإلكتروني".

    وقال محمد السطوحي، الكاتب والمحلل السياسي، من نيويورك، إن مسألة بناء الثقة بين موسكو وواشنطن مفتقدة خلال الفترة الماضية بسبب قضايا متعددة، بدأت خلال فترة باراك أوباما وامتدت بشأن الاتهامات بتدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأمريكية".

    وذكر أن الإشكالية ليست مرتبطة بشيء معين يمكن تعديله، لاستعادة الثقة بين الجانبين، لأن هناك اختلافات كبيرة بين البلدين في قضايا عديدة في الشرق الأوسط، يصبح من الصعب فيها التوفيق في مصالح الدولتين تصلح إلى حد التناقض وهو ما يزيد الأمر تعقيدا".

     وأشار إلى أن هناك مجال بين الدولتين أو على الأقل تقليل الاحتكاكات، مثل ما حدث في سوريا، لكن تمكن الجانبين من الاتفاق بحيث يمكن تجنب وقوع صدامات، وهذا مجرد نموذج لما قد يفعله الجانبين بالنسبة للعلاقات بين البلدين".

     إعداد وتقديم: عبد الله حميد

    الكلمات الدلالية:
    أخبار الولايات المتحدة اليوم, أخبار الولايات المتحدة, روسيا الاتحادية, واشنطن, الولايات المتحدة الأمريكية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik