08:44 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    ملفات ساخنة

    روسيا تنشر رؤيتها لأمن الخليج من خلال الحد من التسلح وإنشاء مناطق آمنة

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    تصاعد التوتر في منطقة مضيق هرمز (60)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اجتمع نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، مع ممثلي البعثات الدبلوماسية للدول العربية وإيران وتركيا، والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ودول مجموعة "بريكس" المعتمدين لدى موسكو، وعرض "أفكارا وضعتها موسكو حول مجموعة إجراءات من شأنها تأمين الملاحة في الخليج وبناء الثقة بين دول المنطقة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي".

    .ومن أهم هذه الإجراءات، إبرام اتفاقات للحد من الأسلحة، وإنشاء مناطق منزوعة السلاح وحظر تكديس الأسلحة التقليدية المزعزعة للاستقرار، والالتزام بالشفافية المتبادلة في المجال العسكري، والحوار بشأن العقائد العسكرية، وإنشاء خطوط ساخنة.

    يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه فرنسا عن بدء العمل على تشكيل فريق عمل مع بريطانيا وألمانيا لمراقبة الملاحة في منطقة الخليج، على خلفية احتجاز الحرس الثوري الإيراني لناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.

    من جهته أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تكون شرطيا في مضيق هرمز لحماية سفن الدول الغنية مثل الصين والسعودية واليابان.

    قال المحلل السياسي، تيمور دويدار، إن "تطبيق مقترح روسيا لإحلال الاستقرار في الخليج يترتب على تقبل الدول المشاركة للمقترحات الروسية"، موضحا أن "النقاط المهمة في المقترح هو بناء منظمة الامن والاستقرار، مثل ما هو موجود بالاتحاد الأوروبي، للحفاظ على الاتفاقيات الخاصة بالأمن والاستقرار في المنطقة".

    وأشار إلى أنه "يجب وقف كل النزاعات في المنطقة لأن ذلك يضر باقتصاديات كل الدول وربما جزء من العالم، لاحتواء المنطقة على النفط"، مشيرا الى أنه "شيء إيجابي لمن يقطنون المنطقة ومن المفترض أن زعماء دول المنطقة أيقنوا أنه يجب التريث والتفكير براجماتيا بدلا من العواطف".

    وأوضح دويدار أنه "إذا كانت هناك رسائل إيجابية إلى موسكو من دول المنطقة فروسيا تستطيع أن تعد لمؤتمر دولي بمشاركة جميع الأطراف لبحث المقترحات في ظل وجود أرادة روسية لاستقرار أمن المنطقة وتنشيط التجارة والصناعة وتنشيط سوق المحروقات".

    قال د. عبدالنبي خليل الأشقر، المحلل السياسي، إن "إنشاء فريق عمل لإيجاد حلول للأزمة الإيرانية الأمريكية هو مسألة إيجابية في ظل ما نعيشه من فوضى في المنطقة"، لافتا إلى أنها "قفزة نوعية لمحاولة إيجاد حل يرضي أمريكا وإيران".

    ورشح أن "تكون هناك دولا أخرى تدخل التحالف الفرنسي البريطاني الألماني"، لكنه نوه إلى أن "تدخلات ألمانيا دائما ما تكون سلمية وستحاول أن تجد حلا للأزمة، لكن بريطانيا وفرنسا معروف أنهما يقفان مع أي أزمة على أساس أنهما قوة استراتيجية في العالم وفي الخليج الذي يحتوي على البترول".

    وأشار الأشقر الى أنه "مع وصول ترامب إلى الحكم لم تعد السياسة الأمريكية واضحة في ظل ما يتم من ابتزاز للدول الخليجية وأصبحت العلاقة مالية بالدرجة الأولى ما يقوى دور إيران في المنطقة".

    من جهته قال الباحث في الشأن الإيراني، قاسم قصير، إن "إيران تدعو دائما للبحث في التعاون الإقليمي والدولي لحماية مضيق هرمز ومنع أي اعتداءات وكانت تعتبر أننا بحاجة إلى نوع من تكامل إقليمي وتعاون لحماية الخليج دون الحاجة للجوء إلى الجهات الدولية".

    وأشار إلى أن "هناك دعوة أخرى من روسيا وإيران والصين لتأمين الملاحة في الخليج كرد مبدأي على الخطوة الفرنسية"، موضحا أن "إيران تقول إنها جاهزة للقيام بأي شيء للحماية وقد لا تكون هناك حاجة لتلك الدول"، مبينا أنه "على المستوى التنفيذي علينا انتظار بعض الوقت لنرى هل هذه الدعوات ستذهب باتجاه التطبيق أم أنها رد فعل جراء احتجاز البواخر النفطية".

    وعن الدعوة الروسية لاستقرار منطقة الخليج، لفت قصير، إلى أن "إيران لا تعارض أي دعوة لإحلال السلام لكن الأمر يتعلق بأن يكون الأمن للجميع وأن تعم المصالح على الجميع فقد أعلنت موقفها طالما أنها قادرة على تصدير النفط ليس لديها مشكلة لكن في حالة تصاعد الضغوط الأمريكية والغربية على إيران من أجل منعها من تصدير النفط سترد على هذا القرار بمنع تصدير النفط للجميع".

    إعداد وتقديم: عبدالله حميد

     

    الموضوع:
    تصاعد التوتر في منطقة مضيق هرمز (60)
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik