04:11 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    ملفات ساخنة

    الانتقالي الجنوبي يفقد السيطرة على شبوة ويتوعد بالانتصار

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    2 0 0
    تابعنا عبر

    باتت أغلب مناطق الجنوب اليمني تحت سيطرت القوات الحكومية، بعدما أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، خسارة قواته وتحمله المسؤولية لما حصل لقوات "النخبة الشبوانية" التابعة له في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن.

    يأتي هذا بعدما سيطرت قوات الجيش اليمني على محافظة شبهوة إثر اشتباكات مع لواء النخبة التابع للمجلس الانتقالي، بالإضافة إلى أن مدينة عتق وكافة الطرق المؤدية إليها، أصبحت بيد القوات الحكومية، مع دخولها مدينة شُقرة بمحافظة أبين، التي تبعد نحو 100 كم شرق عدن.

    هذه التطورات تأتي بعد يوم من إعلان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، عن وقف إطلاق النار في عدن وأبين وشبوة استجابة لدعوة من قيادة التحالف المشتركة، إلا أنها باءت بالفشل.

    الزبيدي أكد قدرة المجلس على تجاوز ما حصل وإعادة النخبة الشبوانية أكثر قوة، مشيرا إلى أن قوات النخبة الشبوانية هي جزء لا يتجزأ من مؤسسات القوات المسلحة والأمن الجنوبي.

    كشف مستشار رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، صالح الحكم، عن "مؤامرة تعرضت لها القوات الجنوبية من بعض القوى في شبوة بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار. مشيرا إلى أن "بعض العناصر من القوات المدعومة من الشرعية تمكنت من الدخول إلى شبوة من ضمنها عناصر من الجيش الموجود في مأرب في الوقت الذي التزم فيه المجلس الانتقالي بالهدنة ووقف إطلاق النار".

    وأوضح أن "القوات بدأت الهجوم بعدما وصلت لها تعزيزات مختلطة من الشرعية والإخوان والقاعدة والجيش الواقف في نهم وصنعاء"، مشيرا أن "الانتقالي تفاجأ بتعزيز القوات بعد وقف إطلاق النار والتزامه بالهدنة"، متوعد "باستعادة المناطق التي فقدها الانتقالي خلال ليومين القادمين".

    من جانبه قال قال المحلل السياسي اليمني، بليغ المخلافي، إن "الحكومة اليمنية هي المسؤولة عن كل أراضي الجمهورية اليمنية وبالتالي المجلس الانتقالي هو من بدأ بالتمرد فخرج عن صف الشرعية وكان لزاما على الحكومة الشرعية اتخاذ هذه الإجراءات".

    وأشار إلى أن "الحكومة أعادت الأمور إلى نصابها في شبوة وأبين"، موضحا أنه "إذا لم يلتزم المجلس الانتقالي بوقف إطلاق النار والانسحاب من مؤسسات الدولة ومن المعسكرات التي قام بالسيطرة عليها في عدن ستكون هناك خطوة من قبل الحكومة لإعادة بسط سلطتها على عدن وبقيت المحافظات".

    واعتبر أن اتهامات المجلس الانتقالي لحزب الإصلاح بأنها "مماحكات من قبيل اختلاق الأعذار وتبرير تصرفات خارجة عن السلطة الشرعية"، مبينا أن "حزب الإصلاح قام بتأييد الشرعية وجزء منها ولا يجوز أن تفضي تلك الاتهامات بالسيطرة على مؤسسات الدولة أو تعطيل سلطة الدولة في مناطق سيطرة الشرعية".

    إعداد وتقديم: عبد الله حميد

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik