Widgets Magazine
06:36 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    ملفات ساخنة

    اتهام إيران... بين الدلائل السعودية وضرورة الرد الأوروبي

    ملفات ساخنة
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قالت المملكة العربية السعودية إنها ستعلن عن أدلتها على تورط إيران في ضرب منشآت شركة "أرامكو"، أكبر منتج للنفط في العالم؛ من جانبه أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ضرورة الرد الجماعي على الهجوم الذي استهدف المنشآت النفطية.

    مسؤولون أمريكان قالوا إن الولايات المتحدة تستند إلى صور التقطتها أقمار صناعية وتقارير استخباراتية تعزز اتهامها لإيران بالوقوف وراء هجمات على منشأتي بقيق وخريص.

    وتنفي إيران الضلوع في الهجمات التي وقعت يوم السبت، مع إعلان جماعة "أنصار الله" في اليمن المسؤولية عنها، لكن مسؤولين أمريكان، أشاروا إلى أن دقّة ومدى الهجمات تلقي بالشكوك حول مزاعم الحوثي.

    من جهته قال وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، إن طهران ليس لها أي دور في الهجمات التي استهدفت منشأتي النفط، رافضا التعليقات التي أشارت لدور إيران في الهجوم، مشيرا إلى الصراع الدائر بين الحوثيين والسعودية.

    قال الخبير العسكري السعودي، د. علي التواتي، إن "الحطام الذي تم جمعه من الطائرات المسيرة التي ضربت المواقع في أرامكو إيرانية بحسب ما أعلن فريق المحققين".

    وأشار إلى أن "المملكة كان لديها دوافع لاتهامها المباشر لإيران منها أنها صاخبة مصلحة من تعطيل إنتاج أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم طالما أن نفطها لا يصدر أو أنها تقدم خدمة لوكلائها إضافة للضغوط التي تواجهها في سوريا والضغوط الداخلية".

    ولفت إلى أن "الأمريكان تورطوا في نشر صور جوية أظهرت اتجاه أن الهجوم لم يكن من الجنوب ثم قالوا إنها من الشمال الغربي ثم الشمال الغربي لإيران"، مؤكدا أن "هناك تضارب في التصريحات الأمريكية في مكان ومصدر إطلاق الهجوم ما أثار البلبلة".

    قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، أمير الموسوي، إن "الهجوم اليمني على أرامكو والهجمات السابقة يكسر هيبة القوات الأمريكية والأسلحة التي إدخرتها المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية وصرفت عليها مئات المليارات وثبت للجميع أن هذه الأسلحة غير ناجحة ولم تستطيع استهداف المقذوفات أو الطائرات والصواريخ اليمنية لذلك يريدون إلقاء التهم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

    وذكر أنه "منذ بدء الأزمة في اليمن وهم يقولون إن لديهم أدلة بأن إيران متورطة في ظل ما يقومون به من جرائم دون وجود لجنة دولية تبت في الأمر وهذا ما تطلبه إيران منذ أكثر من أربع سنوات".

    من جانبه أشار المحلل السياسي والأستاذ في جامعة مونبلييه الثالثة، د. عبدالنبي خليل الاشقر، إلى أن "أي رد سيكون على جماعة الحوثي التي أعلنت عن استهدافها المواقع النفطية السعودية وليس على إيران مع عدم معرفة أماكن الصواريخ بالضبط".

    وأكد أن "أي رد أمريكي قادم سيكون لأوروبا موقفا جادا فيه". ولفت إلى أنه "ربما يتم انتظار الفريق الفرنسي للتحقيق خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء الإيراني لفرنسا ولقائه الرئيس ماكرون"، مبينا أنه "ليس من مصلحة إيران مهاجمة السعودية لأنها تريد تصدير نفطها وليس أن تحد منه"

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik