19:30 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    هموم عراقية

    هل تستطيع الحكومة العراقية القادمة اصلاح ما أفسده الدهر في العراق؟

    هموم عراقية
    انسخ الرابط
    متابعة للانتخابات البرلمانية العراقية (70)
    0 0 0

    ضيف الحلقة: الدكتور علاء القصير-المستشار الاقتصادي لرئيس البرلمان العراقي.

    قال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري في مقابلة صحفية مع صحيفة "الغد" الأردنية إنه يرى أن العراق "لم يشهد تنمية وإعماراً ملموساً منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين" عام 2003.

    وأرجع السياسي العراقي ذلك للمواجهات مع الإرهاب والأموال التي انفقت وذهبت إلى "جيوب الفاسدين".

    وردا على السؤال عن وجود من يترحم على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، قال إن "بعض المواطنين العاديين يشعرون أحيانا أن ليس هناك تغير نحو الأفضل ويعربون عن الحنين للأيام الماضية".

    كما أكد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري، يوم الأحد، أن ‏الوطنية عمل وليس ادعاء أو خطاب سطحي أو وعود فارغة أو محاولة الالتفاف على إرادة الجماهير أو تزييف الحقائق ‏من خلال معسول الكلام، ‏الشعارات الانتخابية أو اللوحات الدعائية التي تحمل جملا منمّقة، بل هي عمل وبرنامج واعد وواعي وقادر على مواجهة الظروف والمستجدات وصناعة حالة عراقية جديدة تستطيع استيعاب كل احتياجات المواطنين العراقيين وفي مقدمتها الأمن والخدمات ‏والاقتصاد. وأن الحكومة القادمة ستتكون بسلاسة أكبر مما يتصور البعض ولدينا ثقة بمشروع الوطنية.

    ضيف برنامج "هموم عراقيةعلى أثير راديو "سبوتنيك" الدكتور علاء القصير يقول حول الموضوع:

    "لا يختلف اثنان على أن العراق لم يشهد تنمية اقتصادية منذ العام 2003 ولغاية 2018، بل ستكون حتى العام 2019، لأن الاتفاق مع الدول المانحة أكد أن البدء في مرحلة البناء والإعمار للمدن التي تضررت نتيجة الإرهاب سيتم في أواسط 2019، فطيلة الفترة الماضية ولحد الآن استمر التخلف الاقتصادي ووضع الشخص غير المناسب في المكان المناسب، خصوصاً في المجالات الاقتصادية، فالتنمية لم تتحقق بسبب الفساد وسوء الإدارة، وبسبب عدم اختيار الأشخاص المناسبين لإدارة هذا القطاع المهم".

    وتابع القصير، "في المرحلة القادمة هناك بوادر أمل من كثير من الدول، سواء المانحة أو الداعمة أو المتجهة نحو الاستثمار في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة، وسوف يكون هناك عمل وتنمية ولكن ليست بالمستوى المطلوب، فالعراق يحتاج إلى مدة طويلة ودعم مالي كبير".

    وأضاف القصير، "أيضا المشكلة اليوم تكمن في عدم وجود مصالحة وطنية، فعندما يشرع ببناء مشروع اقتصادي في محافظة ما، يعترض عليه الآخرون نتيجة المناكفات السياسية. بالتأكيد سيكون هناك ضوء في نهاية النفق إذا ما انتهت الصراعات السياسية والمحاصصة الطائفية في المستقبل القريب، متمثلا بإعادة الاقتصاد والتنمية. أنا اتوقع في حال استمرار إدارة الملف التنفيذي من قبل السيد العبادي سوف يكون هناك بوادر أمل في مجال الاقتصاد العراقي، فهناك عقول وطنية مخلصة في إعادة بناء البلد، ويبقى بالأمل في الشعب العراقي في اختيار العناصر التي ستخدم العراق في كافة المجالات، ودائما أقول إن النقطة الأساسية في كافة الدول التي نهضت بعد المشاكل الكبيرة التي عانتها تكمن في أن الكابينة الوزارية التنفيذية يجب أن تكون بعيدة عن ما تم اختياره في البرلمان، فليس بالضرورة أن يكون المرشح المنتخب مؤهل لإدارة ملف تنفيذي كبير في وزارة ما، فعلى رئيس الوزراء اختيار الشخصيات الكفؤة في إدارة الملف التنفيذي، وليس بالضرورة أن يكون الشخص التنفيذي من داخل البرلمان ليعود بنا إلى المربع الأول".

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الموضوع:
    متابعة للانتخابات البرلمانية العراقية (70)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, الحكومة العراقية, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik