10:48 17 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    هموم عراقية

    هل يختار رئيس الوزراء العراقي الاستقالة أم الرضوخ للكتل السياسية؟

    هموم عراقية
    انسخ الرابط
    ضياء حسون
    0 0 0

    من المفترض أن يقوم رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بتقديم باقي وزراء حكومته، الأربعاء المقبل، لعرضها أمام البرلمان من أجل نيل الثقة، وسط أنباء تتحدث عن أن السيد عبد المهدي قد يقدم استقالته إذا ما استمر ضغط الأحزاب والكتل السياسية عليه في موضوع اختيار أسماء بعينها للحقائب الوزارية.

    ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" المحلل السياسي محمد الفيصل، يقول حول تهديد السيد عبد المهدي بتقديم استقالته:

    "هناك معلومات تتحدث عنها بعض وسائل الإعلام، تفيد بأن السيد عادل عبد المهدي وصل إلى شبه قناعة باستحالة إكمال الكابينة الوزارية في ضوء التحديات والضغوطات التي تمارس عليه من أطراف في العملية السياسية، لكن السيد عبد المهدي عندما سألناه حول موضوع الاستقالة، فإنه استبعد هذا الأمر خلال هذا الظرف الذي يمر به العراق، وأعتقد أن كابينته الوزارية سوف ترى النور يوم الأربعاء، حيث تم الاتفاق على أربعة وزراء من تلك الكابينة."

    وعن مدى حرية رئيس الوزراء العراقي في اختيار كابينته الوزارية، يقول الفيصل:

    "قطعا إن هذه الكابينة الوزارية ليست بعيدة عن المحاصصة والتوافقات السياسية، لكن كان الأجدر بالكتل السياسية الابتعاد عن ترشيح الأشخاص للمناصب، حيث أنها ستكون مسؤولة عن الأداء التنفيذي لمرشحيها، وكنا نأمل بالسيد عادل عبد المهدي أن يذهب بعيدا في اختيار الشخصيات الوزارية، وأن يضع الأحزاب السياسية على جنب ويذهب هو في اختيار كابينته الوزارية، إلا أنه لم يحظى بالحرية الكاملة في اختيار وزراءه."

    اقرأ أيضا: هل يبقى العراق يدور في فلك المحاصصة والتوافقية بعد الانتخابات القادمة؟

    وفيما إذا كانت حكومة السيد عبد المهدي تمثل اللبنة الأولى لبناء حكومات قادمة بعيدة عن موضوع المحاصصة، يقول الفيصل:

    "نعم، أنا أعتبر أن هناك مشروع عراقي جديد للابتعاد عن المحاصصة، على الرغم من أن هذه الحكومة ايضا يطغى عليها مفهوم المحاصصة، فهناك عملية جديدة دخلت على المشهد السياسي العراقي من خلال وجود نوع من عدم المقبولية في أن يبقى العراق أسير المحاصصات السياسية، وهذا يعد انطلاقة أولى للابتعاد عن هذا المفهوم السلبي."

    إعداد وتقديم: ضياء إبراهيم حسون

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العراق, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik