Widgets Magazine
04:57 20 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    نافذة على لبنان

    هل سيتم القضاء على العصابات الإرهابية في مخيم عين الحلوة ؟

    نافذة على لبنان
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 71
    تابعنا عبر

    ضيفا الحلقة: أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد والقيادي في حركة فتح في مخيم عين الحلوة العميد محمود عيسى "اللينو"

     

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    تفيد الأنباء الواردة من مدينة صيدا في جنوب لبنان ، أنه حتى ظهر اليوم السبت بقيت الاشتباكات مستمرة في مخيم عين الحلوة بين مجموعة بلال بدر من جهة والقوة المشتركة وحركة فتح، وتتركز على محوري الطيري مفرق سوق الخضار والطيري جبل الحليب، وتستخدم فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي تسمع أصداؤها في ارجاء مدينة صيدا.

    وتنشط المساعي على اكثر من مستوى من اجل وقف الاشتباكات، فيما أكد نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح ان الأمور تسير بالاتجاه العسكري ونحو الحسم.

    هذا وأتخذ الجيش اللبناني تدابير أمنية عند مداخل المخيم واقفل اوتوستراد الحسبة المحاذي للمخيم بالاتجاهين حفاظا على السلامة العامة.

    الى ذلك اقفلت الدوائر والمؤسسات الرسمية في سراي صيدا الحكومي وغادر الموظفون مكاتبهم بتوجيهات من المحافظ منصور ضو، نتيجة تردي الوضع الامني في المخيم، فيما حرص عدد من ابناء المدينة ومنطقتها على اخلاء مرضاهم من مستشفى صيدا الحكومي لقربه الجغرافي من عين الحلوة.

    وفي هذا الإطار قال القيادي الفلسطيني في حركة "فتح" العميد محمود عيسى الملقب بـ"اللينو"، لـ"سبوتنيك" إن "الوضع ما زال متوترا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، والاشتباكات مستمرة، بسبب تمادي بعض المجموعات المتطرفة المتشددة المرتبطة بأجندات خارجية التي تستهدف أمن المخيم واستقراره".

    وأضاف قائلا: نهار الجمعة كان موعد انتشار القوة الأمنية المشتركة، وكان هناك تهديدات وتحذيرات من قبل هذه المجموعات وعلى رأسها مجموعة بلال بدر، التي هددت باستهداف القوة الأمنية المشتركة في حال انتشرت في الشارع الفوقاني للمخيم، والأماكن المتواجدة فيها هذه المجموعات، لذلك كان هناك إصرار من قبل كافة القوى الفلسطينية وإجماع أنه يجب انتشار هذه القوة، وعند الساعة الخامسة عند انتشار القوة المشتركة تم إطلاق النار عليهم ومقتل شخص من القوة الأمنية وجرح ثلاثة أشخاص، وعلى إثر ذلك القيادة السياسية في المخيم أخذت قرارا بمواجهة هذه المجموعات المتطرفة، لذلك اندلعت اشتباكات في شوارع المخيم، وحتى الآن ما زالت الاشتباكات قائمة ولكن هناك تقدم واضح وملحوظ للقوة الأمنية المشتركة ولقوات العاصفة التابعة للتيار الإصلاحي في حركة فتح.

    وأكد اللينو أنه "يجب وضع خطة كاملة للقضاء على هذه المجموعات، وعلى القيادة السياسية أن تتحمل مسؤولياتها بأكمل وجه، لأن تمادي هذه العصابات سيؤدي إلى أمور خطيرة جداً، ويجب أخذ قرارات واضحة وحاسمة تجاه القضاء على هذه المجموعات".

    وأوضح أنه "في حال تحملت المسؤولية كافة الفصائل الوطنية والإسلامية على أكمل وجه لحماية أبناء شعبها والجوار، لن تتوسع وتتطور الأمور لأن الاشتباكات الآن محصورة ببعض الأحياء التي يتحصنون فيها، وهناك إجماع شعبي للخلاص من هذه المجموعات".

    وتابع قائلاً: "هناك تنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، وتنسيق ما بين كافة الفصائل وحتى القوى الإسلامية، تجاه التخلص من هذه العصابات، التي لديها أعداد لا بأس بها ومنتشرة في الأحياء ولكن إذا اتخذ قرار هذه الأعداد لا تقدم ولا تؤخر في القضاء عليهم".

    انظر أيضا:

    مقتل شخصين في تبادل إطلاق نار بمخيم "عين الحلوة"
    سياسي لبناني: اشتباكات مخيم عين الحلوة ليست بريئة
    اشتباكات عنيفة داخل مخيم عين الحلوة جنوبي لبنان
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, لبنان, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik