Widgets Magazine
09:41 17 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    نافذة على لبنان

    حمدان: الظروف الإقليمية تعرقل تشكيل الحكومة وعلى الأطراف اللبنانية التعاطي مع المبادرة الروسية

    نافذة على لبنان
    انسخ الرابط
    عماد الطفيلي
    0 20

    ضيف الحلقة: أمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين – المرابطون في لبنان العميد مصطفى حمدان

    أشارت مصادر مطلعة على موقف ​الرئيس ميشال عون​ من تشكيل ​الحكومة​، إلى أنه

    حين قال بأنه سينتظر حتى الأول من أيلول، فقد عنى بذلك أنه قرر التحرك بعد هذا التاريخ لوضع حد للمراوحة الحاصلة بالملف الحكومي، لافتة في تصريح لـوسائل إعلام عربية، إلى أن "أول ما سيقوم به هو الاجتماع بالرئيس المكلف ​سعد الحريري​ والحديث معه لتحديد الخطوات الواجب اتخاذها، خاصة أن كل فريق من الفرقاء يتمسك بمواقفه، علما بأن صلاحية التشكيل وإعلان التشكيلة محصورة، بحسب الدستور، برئيسي الجمهورية والحكومة المكلف حصرا".

    وأوضحت المصادر أن "الرئيس عون سيصارح أيضا اللبنانيين بما حصل في الفترة الماضية وما هو حاصل في ملف التشكيل، لأن من حقهم أن يعرفوا لماذا طال أمد التأليف؟"، مشددة على أن "أحدا لم يتحدث عن سحب تكليف أو غيره، إنما عن قرار نهائي بوجوب تحريك وحسم الملف".

    من جهة أخرى، وصفت مصادر قيادية في ​تيار المستقبل​ الكلام الصادر عن ​الرئيس ميشال عون​ عن ملف تشكيل ​الحكومة​ بـ"الممتاز لأنه يؤشر على أن الرئيس عون قرر الإعلان عما كان يقوله لزواره عن ضرورة الإسراع في ​تشكيل الحكومة​، وهو ما كان أعلنه الرئيس الحريري مرارا وتكرارا وعمل عليه".

    ما هي  المعوقات التي تقف بوجه تشكيل الحكومة، هل هي داخلية بحتة أم خارجية، ولماذا هذا التأخير في تشكيلها في ظل هذه الاوضاع الصعبة التي يشهدها لبنان؟

     يقول أمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين — المرابطون في لبنان العميد مصطفى حمدان في حديث لبرنامج "نافذة على لبنان" بهذا الصدد:

    منذ سنوات الأزمة السورية، كانت هناك أمور أكثر تعقيدا تنحل بسهولة، لكن اليوم،برأيي بسبب اقتراب النصر النهائي في سوريا، وبسبب الظروف الإقليمية الخارجية  في إعادة خريطة معينة جديدة للواقع الإقليمي،هناك أزمة في تأليف الحكومة تعود إلى عوامل خارجية لإن الأطراف الداخلية بطبيعتها مرتبطة بوقائع إقليمية ولكن يكابرون ويقولون إن الأزمة داخلية وهذا ليس صحيحا، والمثبت والواقع، لو كانت الأزمة داخلية،لكان عليهم أن يشكلوا الحكومة منذ شهر وليس الان،لكن بسبب التعقيدات التي تبرز في الواقع الإقليمي تنعكس على سلبا عملية تشكيل الحكومة.

    وعلى الرغم من إعلان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل عن تطابق المواقف مع موسكو فيما يتعلق بتنظيم عودة اللاجئين السوريين، واستمرار بعض الأطراف السياسية برفض  التنسيق مع السلطات السورية، يشير العميد حمدان،إلى  أنه على مدى الأزمة السورية رأينا الرؤية الاستراتيجية الروسية والأداء العملي الواقعي الروسي في سوريا، حيث كان أداء جديا على مختلف الساحات في داخل سوريا وفي المحيط. ونعلم أن الروس جديين في حل أزمة النازحين،لإنها جزء من الحل السياسي على أرض سوريا الذي نراه في المستقبل. لذلك  تعاطى الوزير جبران باسيل مع جدية الواقع الروسي بجدية ملفتة للنظر، حيث ذهب إلى موسكو وبحث بكل اهتمام  هذا الموضوع مع الوزير سيرغي لافروف، وأرى من عكس مصلحة لبنان أن يكون هناك أطراف داخلية تجعل من النازحين ورقة في ملف المفاوضات مع المهزومين في سوريا. وهم بذلك يعادون المصلحة الوطنية اللبنانية. لذا على كل الأطراف اللبنانية أن تساهم في المساعي لعودة النازحين السوريين إلى ديارهم والتعاطي بإيجابية مع المبادرة الروسية في هذا الشأن.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي 

    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا, أخبار لبنان, لبنان, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik