00:50 GMT22 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    خبير: اتفاق الطائف يكتنز الكثيرمن الحسنات وكذلك السيئات التي يعاني منها لبنان حاليا

    نافذة على لبنان
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يبدو جليا أن اتفاق الطائف (1989) أدى إلى إيقاف الحرب الأهلية، التي دامت قرابة 15 سنة، وأعاد بناء مؤسسات السلطة وتوزيعها بين المكونات اللبنانية، لكن المنظومة العامة الناظمة للدولة والسلطة لم تستقر بما يكفي، فسرعان ما عادت دورة الأزمات إلى هذا البلد من جديد، ووأغرقته حاليا في دوامة من المشكلات.

    يقول الخبير الدستوري والقانوني والأستاذ الجامعي الدكتور عادل يمين، في حديث لبرنامج "نافذة على لبنان" بهذا الصدد:

    "في الواقع أظهرت التجربة التي امتدت منذ عام 1990، وخصوصا بعد خروج القوات السورية، أن اتفاق الطائف والتعديلات الدستورية المنبثقة منه، بموجب القانون الدستوري رقم 18 تاريخ 21 سبتمبر 1990، أنه يكتنز الكثير من الحسنات، وفي الوقت نفسه يكتنز الكثير من الثغرات والاختلالات".

    ويشير يمين إلى أن "هذه الثغرات هي التي أدت إلى تعطيل الكثير من الاستحقاقات الدستورية، كما هو حاصل حاليا، حيث ينعدم أي مخرج دستوري صريح أمام تعذر الاتفاق بين الرئيسين عون والحريري".

    ولفت يمين إلى أن لبنان أمام خيارين: إما إقامة نظام علماني شامل، بمعنى أن تكون العلمنة شاملة لمختلف الحقول والقطاعات، وإذاك ننتقل من دولة المشاركة الطوائفية، إلى دولة العلمنة والمساواة المطلقة، لكن ذلك يستلزم تسليم جميع المكونات بمقتضيات العلمنة، بما فيها وأولها العلمنة على صعيد الأحوال الشخصية، وهذا الأمر دونه عقبات ثقافية وربما عند البعض دينية ولاهوتية.

    ونوه يمين إلى أن الاحتمال الثاني: هو الحفاظ على النظام التشاركي الميثاقي الطوائفي ولكن مع تطويره وسد الثغرات والاختلالات فيه، وتفعيله وفتح افاق مدنية تجعله مفتوحا على احتمالات مدنية أكثر فأكثر.

    التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.

    إعداد وتقديم: عماد الطفيلي

    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook