22:49 15 أغسطس/ أب 2018
مباشر
    رصد عسكري

    عيد الشهداء الماضي والحاضر

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 10

    يصادف يوم السادس من أيار/ مايو عيد الشهداء وهي مناسبة وطنية يُحتفل بها في كل من سوريا ولبنان.

     أما سبب اختيار هذا التاريخ فهو تاريخ تنفيذ أحكام الإعدام العرفية التي أصدرتها محكمة عاليه والتي نفذها المجرم العثماني جمال باشا المعروف بـ"السفاح" بحق عدد من الوطنيين السوريين في كل من بيروت ودمشق إبان نهاية الحرب العالمية الأولى ما بين فترة 21 آب/ أغسطس 1915 وأوائل عام 1917. واختير يوم السادس من أيار/ مايو لأن عدد الشهداء الذين أعدموا في هذا اليوم من عام 1916 هو الأكبر عدداً.

    وفي هذه المناسبة يكتب شهداء سورية بدمائهم الطاهرة صفحات جديدة من البطولة والشرف ليكملوا مسيرة آبائهم وأجدادهم التي خلدها التاريخ بيوم السادس من أيار. وهاي هي اليوم تسير من نصر إلى نصر، وتشهد بذلك المحافظات السورية وبلداتها وقراها التي شكلت جبهات القتال ضد التنظيمات الإرهابية، كما تشهد تباعاً طرد الإرهاب وإذلاله كآخر أدوات الغرب للتأثير على محور المقاومة. والتضحيات التي قدمها ويقدمها الشعب السوري، قد جددت عيد الشهداء وأكدت الاستعداد الدائم لبذل الغالي والنفيس في سبيل أداء الواجب الوطني والقومي المقدس في الدفاع عن سورية.

    صواريخ كينجال خناجر في خاصرة العدو

    المؤسسة العسكرية الروسية أعلنت عن أن عشر مقاتلات معترضة بعيدة المدى من طراز "ميغ-31" ومزودة بمنظومات "كينجال" الصاروخية فرط الصوتية قد دخلت الخدمة القتالية الاختبارية في الجيش الروسي.

    نائب وزير الدفاع الروسي، يوري بوريسوف، أشار إلى إن ما يؤكد أن تطوير هذا السلاح ليس عبارة عن مجرد رفاهية، هو أن عشر طائرات من هذا النوع قد دخلت الخدمة القتالية الاختبارية وهي مستعدة للعمل بالتوافق مع الوضع الراهن.

    هذا سلاح متطور، لأن الحديث يدور عن صاروخ فرط صوتي بعيد المدى قادر على اختراق أنظمة الدفاع الجوي والدرع الصاروخية، وهو من الصواريخ التي لايمكن للأنظمة الدفاعية إصابته ولديه قوة وقدرات قتالية عالية للغاية.

    الجنرال بوريسوف أشار إلى أن مقاتلات "ميغ-31" هي الأكثر ملاءمة لإعطاء هذه الصواريخ سرعة ضرورية من أعلى الارتفاعات الممكنة. في إشارة إلى إن المنظومات الصاروخية من طراز "كينجال" دخلت الخدمة في صفوف القوات المسلحة الروسية يوم الأول من كانون الاول/ديسمبر الماضي حيث تم نشرها في مطارات المنطقة العسكرية الجنوبية بروسيا.

    الحرب السيبرانية معارك المستقبل

    البنتاغون يرفع من شأن وحدة الحرب الإلكترونية ضمن تشكيلات المؤسسة العسكرية في وزارة الدفاع، ويحوّلها إلى قيادة موحدة مستقلة، نظراً للأهمية المتزايدة للحرب الرقمية والهجمات الإلكترونية في الفضاء السيبراني المتطور.

    الجنرال بول ناكاسون، يتولى رئاسة قيادة الأمن السيبراني الأمريكية، وهذا التغيير الحكومي يضع هذه الوحدة لأول مرة في مصاف تسع قيادات قتالية أمريكية أخرى. حيث أكد الجنرال باتريك شاناهان مساعد وزير الدفاع، إن هذا التغيير في المنظومة العسكرية إقرار بأن هذا النوع الجديد من الحروب بلغ أعلى درجة من التطور والخطورة.

    الجنرال ناكاسون تولى أيضاً منصب مدير وكالة الأمن القومي، المسؤولة عن إجراء المراقبة الإلكترونية، وحماية شبكات الحاسب الآلي الخاصة بوكالات الأمن القومي الأمريكية من القرصنة. حيث يشرف مدير وكالة الأمن القومي أيضا على قيادة الأمن الإلكتروني، التي تشمل وحدات عسكرية مدربة على صد هجمات القرصنة الإلكترونية وإطلاقها.

    قيادة الأمن الإلكتروني الأمريكية بدأت بشكل معلن عملياتها ضد تنظيمات إرهابية، كتنظيم داعش، ولكن يتريث القادة الأمريكيون بالدخول في حرب إلكترونية مفتوحة مع دول كبيرة مثل روسيا والصين. في إشارة إلى إن الولايات المتحدة، باعتمادها على شبكات الحاسب الآلي والاتصالات، أكثر عرضة للاختراق من خصومها، أي أن الأمريكيين يتورعون عن رشق الآخرين بحجارتهم الإلكترونية، لأنهم يعرفون أن بيتهم الرقمي من زجاج.

    سورية والبلطيق مناطق لمعارك روسية أمريكية مباشرة

    سوريا منطقة على الخارطة للمواجهة العسكرية المحتملة بين الولايات المتحدة وروسيا، هذا ما يتحدث عنه الخبراء العسكريون على مدى سنوات من النزاع القائم هناك. في حين أن الأوساط العسكرية تتحدث عن منطقة أخرى يمكن أن تكون مسرحاً للنزاع بين الدولتين النوويتين وهي منطقة حوض البلطيق، حيث النشاط العسكري الأمريكي المكثف والذي يمكن أن يؤدي إلى أزمة حادة.

    سوريا، لأنها النقطة الوحيدة على الأرض، التي يفصل فيها مدى الأسلحة الخفيفة الوحدات القتالية الروسية عن الأمريكية وقوات التحالف، وحيث تلتقي في سماء هذه الأرض المقدسة المقاتلات الروسية من جهة والأمريكية ومن يناصرها من دول مختلفة.

    أما البلطيق، فهناك، كما هو الحال في سوريا، طيارو القوات الفضائية الروسية وجنود القوات الخاصة الروسية يراقبون عن كثب عمليات قوات حلف شمال الأطلسي. وأنا أشك في أن أي جهة وهي في كامل قواها العقلية يمكن أن تمضي إلى استفزاز عسكري في هذا البحر الأوروبي الداخلي. وإن وقع مثل هذا الاستفزاز فلن يفيد تبرير ذلك بالقول إنه كان حادثاً عرضياً، كما في سوريا. ومع ذلك، إذا أخذنا بعين الاعتبار أن النزاع في بحر البلطيق سيعرقل خطط بناء "السيل الشمالي-2"، فإنها الفرصة الأخيرة أمام معارضي المشروع. الوقت ينفد. فألمانيا بدأت عمليا إنشاء البنية التحتية الأرضية لخط الأنابيب.

    والسؤال هل سيعني ذلك بدء الحرب العالمية الثالثة؟

    أعتقد بأن إدراك مخاطر نشوب حرب عالمية ثالثة، يقلل من احتمال وقوع الحرب نفسها. فالحرب العالمية الأولى والثانية ترجعان إلى عدم فهم السياسيين لعواقب عدم حل الصراعات العاجلة. الآن، هذا الفهم موجود.

    قرار خوض الحرب في إسرائيل بأيدي نخبة ضيقة

    الكنيست الاسرائيلي أقرّ قانونا يسمح لرئيس الوزراء ووزير الدفاع باتخاذ قرار شنّ عملية عسكرية أو حتى خوض الحرب، من دون العودة لبقية الوزراء والبرلمان، في خطوة تأتي وسط تزايد التوترات بين الدولة العبرية وعدد من جيرانها.

    ومشروع القانون الذي تقدمت به وزيرة العدل آيليت شاكيد يمثل تعديلا لقانون أساسي كان ينص على ان قرار شن عملية عسكرية او خوض حرب لا بد وأن يصدر عن مجلس الوزراء بحضور غالبية اعضائه.

    وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان هدد بضرب أي محاولة إيرانية لتمركز عسكري في سوريا، حيث ازدادت حدة التوتر في شباط/فبراير الماضي عندما اعلنت اسرائيل أن طائرة مسيرة ايرانية اخترقت مجالها الجوي ما أدى الى أول مواجهة مباشرة بين اسرائيل وايران على الأراضي السورية.

    وفي التاسع من نيسان/ابريل اتهمت دمشق الطيران الاسرائيلي بالاغارة على قاعدة جوية تقع في وسط سوريا، ما ادى الى مقتل 14 عنصرا من القوات المسلحة وعدد من الضباط الايرانيين.

    ولا تزال سوريا واسرائيل رسمياً في حالة حرب رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئا بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع في العام 2011.

    إعداد وتقديم: نوفل كلثوم

    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا, أخبار سوريا اليوم, إيران, لبنان, إسرائيل, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik