13:31 23 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    رصد عسكري

    إيكرانوبلان سفينة روسية طائرة للمهام العسكرية

    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 0 0

    أقيم معرض "الطائرات المائية - 2018"، في مطار مدينة غيلينجيك الروسية وقاعدة التجارب التابعة لشركة "بيرييف" الروسية للطائرات البرمائية، وذلك بتنظيم من وزارة الدفاع الروسية وشركة الطائرات الموحدة الروسية.

    في واقع الأمر روسيا تستأنف تصميم طائرة إيكرانوبلان وتعني السفينة الطائرة المزودة بالأسلحة الصاروخية، لأنه مشروع انطلق في عهد الاتحاد السوفييتي. وبعد أن اعتمدت وزارة الدفاع  برنامج التسلح الحكومي — 2027 تقوم القيادة العسكرية في الوقت الراهن، بتصميم الطائرة المذكورة، في إشارة إلى إن الخاصية المميزة لهذه الطائرة ستتمثل في تزويدها بالسلاح الصاروخي.

    الخبراء العسكريون يؤكدون على أن هذا النوع من الطائرات، سيستخدم لحماية الطريق البحري الشمالي والقيام بأعمال الدوريات فوق البحر الأسود وبحر قزوين، وأنها ستكون في غاية الفعالية لأنها غير مرئية لرادارات العدو.

    السفينة الطائرة هذه، تعتمد على فكرة بسيطة وهي تركيب المحركات في مقدمة السفينة الطائرة وتوجيهها للأسفل بعض الشيء مما يجعل الهواء يندفع تحت الأجنحة، وهو ما يجعلها ترتفع فوق سطح الماء وبسرعة تصل إلى 20 ضعف سرعة السفينة البحرية، أي حوالي 550 كلم في الساعة.

    درع أمريكي لردع الخنجر الروسي

    حلف شمال الأطلسي وزعيمته الولايات المتحدة يحاولون الاسراع في تصميم أسلحة تردع الترسانة الروسية الخارقة التي أعلن عنها القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية الزعيم فلاديمير بوتين. حيث عرضت وكالة "DAPRA" الأمريكية للأبحاث الدفاعية مشروع طائرة اعتراض"Glide Breaker" يعتقد أنها ستكون قادرة على ردع الأسلحة فرط الصوتية الروسية والصينية.

    ما يقلق القيادة العسكرية الأمريكية هو صاروخ كينجال ويعني الخنجر وأفانغارد ويعني الطليعة. وما يزيد من خوف العم سام هو أن الصين تعمل أيضاً بنشاط على تصميم أسلحة فرط صوتية.

    "Glide Breaker"  طائرة صغيرة ستقوم بتدمير الصواريخ فرط الصوتية للعدو باستخدام ما يسمى بالاعتراض الحركي، الأمر الذي يقضي بتوجيهها مباشرة نحو الهدف. ولا يقضي الاعتراض الحركي بوجود جزء قتالي منفصل في الطائرة الاعتراضية هذه، حيث تتم إصابة الهدف بمساعدة جسم الطائرة كله.

    أمريكا إلى اليونان وتركيا إلى روسيا

    نشهد منذ أيام نزاعاً معلناً بين الولايات المتحدة وتركيا. وهذا النزاع الأخير بين أنقرة وواشنطن يبدو في ظاهره خلافاً حول قس أمريكي، إلا أن المشكلة تعود إلى عهد أوباما، وتتمثل في الدعم العسكري واللوجستي الذي قدمته واشنطن للحركات الكردية والمنظمات التابعة لحركة "غولن" المعارضة.

    ومع تشكل انتصارات  الجيش العربي السوري ومحور المقاومة في سوريا، بدأت تداعيات الإنجازات تظهر في الأفق، ونعتقد أن من أهمها التراجع التركي الذي كان من أهم المساهمين في هذه الحرب بفضل دعمه للجماعات المسلحة تحت عنوان المعارضة السورية، والتي أصبح واضحاً اليوم أنها جماعات إرهابية ممولة ومدعومة إقليمياً ودولياَ.

    بالمقابل سيبقى التحدي التركي للقرارات الأمريكية أكبر، فها هي تركيا تعلنها صراحة أنها لن تخضع للعقوبات الأمريكية على إيران وستستمر في علاقتها التجارية معها، وها هي تصر على استمرار فتح القنوات مع روسيا في المجالات العسكرية واللوجستية، والأهم أنها اليوم على عتبة الحصول على إحدى أفضل منظومات الدفاع الجوي وهي إس — 400 الروسية.

    وبالتالي باتت الولايات المتحدة تدرس بجدية احتمالات نقل القواعد العسكرية الأمريكية من تركيا إلى اليونان. وهذا ما بدا واضحاً للعيان من خلال زيارة رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال جوزيف دانفورد إلى أثينا، ومحادثاته مع نظيره اليوناني الأميرال إيفان غيلوس أبوستولاكيس، التي تدل على جدية واشنطن في تنويع بنيتها العسكرية المنشورة في شرق البحر الأبيض المتوسط، التي تسمح لها بالسيطرة، على الجزء الغربي من الشرق الأوسط.

    أثينا تعتبر تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في اليونان بمثابة ركيزة أساسية في هذه المواجهة. وهنا يتساءل الخبراء العسكريون هل واشنطن مستعدة للمضي حتى النهاية؟ على كل حال ستكون هناك تكاليف مالية ضخمة. فنقل القوات الجوية والبحرية الأمريكية من تركيا إلى اليونان سيكون أمراً لا رجعة عنه، بل سيعني أيضاً تجاوز نقطة اللاعودة في العلاقات مع تركيا.

    سوق الأسلحة في الهند بين روسيا وأمريكا

    سوق الأسلحة حلبة قتال أخرى تشن فيها الولايات المتحدة حربها ضد روسيا بهدف الاستيلاء على أكبر مصدر ربح مالي في الكرة الأرضية. والمعركة الحالية بين واشنطن وموسكو هي من أجل الاستيلاء على سوق دلهي للسلاح، وذلك من خلال تعطيل الصفقات العسكرية المبرمة بين موسكو ودلهي.

    اجتماع لوزراء الدفاع عقد في دلهي بين الهند والولايات المتحدة. ولأول مرة يضطر العم سام إقناع الشركاء بأن الولايات المتحدة ليست كرئيسها المتقلب والمضطرب في آرائه. في إشارة إلى إنه في ظل الإدارات السابقة، كانت العلاقات بين الدولتين أكثر قرباً

    على كل حال أعربت دلهي، عن ترحيبها بقرار تجميد 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية لباكستان، لكن التوتر مازال قائماً في مجالات أخرى. فقد ترك قرار ترامب فرض رسوم إضافية على الصلب والألمنيوم أثرا سلبيا للغاية لدى الهند أيضاً. وكان رد دلهي زيادة الرسوم على الدراجات النارية الأمريكية. والسؤال هل سيتصرفون بمثل هذا الحسم بخصوص شراء منظومة الدفاع الجوي إس —400 الروسية والنفط الإيراني؟

    من الواضح أن الأمريكيين سوف يحاولون إبقاء الهند في مدارهم. وعلى وجه الخصوص، استغلال مخاوف الأخيرة بشأن تزايد القوة العسكرية والاقتصادية للصين، أي على مبدأ "عدو عدوي صديقي". بالإضافة إلى إن الهند مهتمة بالحصول على تقنيات عسكرية حديثة من الأمريكيين. ولكن المشكلة هي أنه هناك في أمريكا تشريع شديد التعقيد يمنع نقل الأسلحة حتى لأقرب حلفاء الولايات المتحدة من أعضاء الناتو.

    سفينة حربية روسية تعبر مضيق المانش
    © Photo / Ministry of Defence (United Kingdom)
    الحرب الإلكترونية سلاح حسم في المعركة الجوية

    إخماد أو تدمير الدفاعات الجوية للعدو هي من أهم الاجراءات عند بدء أي عمليات جوية. فحتى تستطيع القوات الجوية من تأدية دورها بتدمير القدرات العسكرية للعدو سواء قواته الجوية او قواته البحرية او حتى البرية، لا يمكن عمل ذلك بدون عملية عسكرية دقيقة تخرج الدفاعات الجوية للعدو من المعادلة سواء كان إخراج مؤقت أو نهائياً.

    تنقسم الحرب الإلكترونية لثلاث أقسام رئيسية لكل واحدة منها وظائفها ومهامها وتفرعاتها وهي:

    الإجراءات المساعدة الإلكترونية

    الإجراءات المضادة الإلكترونية

    الإجراءات المضادة للإجراءات الالكترونية المضادة أو ما يسمى بالإجراءات الدفاعية

    فيما يتعلق بالإجراءات المساعدة الإلكترونية، فيتركز مهمة هذا الجزء تحديدًا من أقسام الحرب الإلكترونية في عمليات الاستطلاع للمنظومات الإلكترونية المعادية بحيث يتم رصد البثّ وتحديد مصدره وموقعه. وهنا نستطيع معرفة موقع أجهزة الرادار — بالتحديد، أجهزة رادار المراقبة الجوية. وأيضا تحليل معلومات البثّ الفنية مثل الترددات والطول الموجي ومعدل التكرار النبضي وتحديد هذه المعلومات الهامة هو أمر جوهري.

    إذ أنه يمكن للقوات الجوية من خلال نجاح هذه العملية وبنسبة كبيرة من القيام بعملية خداع أو تشويش ناجح. وذلك باختيار الترددات التي ستعمل عليها الأنظمة الإلكترونية المضادة وتحديد الموقع واختيار المسار والظروف المناسبة لبدء العملية.

    لهذا فالعملية أصبحت أشبه بعمليات الاستخبارات والتي تنقسم لقسمين. الأول هو الاستطلاع على الاتصالات. وهنا يكون الاستطلاع على وسائل الاتصال اللاسلكية بين القوات المعادية وتستطيع منها بالخروج بمعلومات عن القوات المعادية وغالبا ما تكون معلومات تكتيكية.

    والثاني هو الاستطلاع الإلكتروني أو الاستطلاع على أجهزة الرادار، حيث يتم تنفيذ عملية جمع القدرات الفنية للرادار وتحديثها وتخزينها في أشبه بالمكتبة لدى نظام الحرب الإلكترونية.

    فنلاحظ بمجرد انه تم رصد بث رادار معين ستجده تقريبا حدد أن التهديد قادم من رادار لنظام SA-6 على سبيل المثال، وذلك لأن ترددات النظام محفوظة لدى مكتبة التهديدات في نظام الحرب الإلكترونية. وهذه المكتبة يتم تحديثها باستمرار وكلما اشتركت المقاتلات بأنظمة الحرب الالكترونية الخاصة بها هذا سيعني وبشكل كبير حفظها لعدد اكبر من التهديدات مما سيسرّع تعامل النظام بما يلزم بالمستقبل.

    وحاليا أصبحت انظمة RWR مرتبطة بحاسبات آلية واصبحت أنظمة الاستقبال الرقمية دقيقة جدًا توفر قدرات عالية في التحديد الدقيق للباحث والقصف، ونظام التحديد الإحداثي والقصف ALASS ونظام تحديد قياس المسافة.

    إعداد وتقديم: نوفل كلثوم

    انظر أيضا:

    روسيا تعتزم مواصلة التعاون مع إيران في مجال الطاقة
    ريابكوف: الولايات المتحدة تعرض عضلاتها أمام روسيا وإيران في سوريا
    ريابكوف: روسيا قلقة من محاولات عسكرة الفضاء عن طريق نشر أسلحة هجومية
    روسيا تنظر قرارا أمريكيا حول المناورات العسكرية قرب شبه الجزيرة الكورية
    سفينة متخصصة روسية... كشف أسرار هجوم أمريكي مفترض على سوريا
    التحقيق مع بحارة سفينة روسية محتجزة في كوريا الجنوبية
    أول سفينة روسية تصل إلى قاعدة بحرية في السودان
    العثور على سفينة روسية غارقة تحمل 200 طن من الذهب (فيديو)
    سفينة سرية روسية تثير أعصاب الناتو
    الكلمات الدلالية:
    سفينة روسية, بحر قزوين, واشنطن, موسكو, أخبار القواعد العسكرية, طائرات, تهديدات, حرب, إيكرانوبلان, راديو سبوتنيك, حلف شمال الأطلسي, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik