Widgets Magazine
11:02 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    نادي المستشرقين

    حيرة الولايات المتحددة بين تهديد إيران والرغبة في التفاوض...ما السبب؟

    نادي المستشرقين
    انسخ الرابط
    بقلم
    تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة (94)
    0 30
    تابعنا عبر

    يعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جديد إلى تهديد إيران باستخدام القوة وعدم استبعاد توجيه ضربة عسكرية لها، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمحطة تلفزيون "آي.تي.في" إنه لا يستبعد حلا عسكريا مع إيران، لكنه يفضل الحوار معها.

    كما جدد ترامب استعداده للتفاوض مع طهران في حال أرادت ذلك.

    من جهة أخرى أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن سياسة الولايات المتحدة ودول الخليج تجاه إيران سياسة غير مسؤولة، تؤدي إلى تفاقم المشكلات.

    وقال ريابكوف في حديثه مع وكالة "سبوتنيك": "نشهد، إلى جانب المشاكل المرتبطة بخطة العمل الشاملة المشتركة للبرنامج النووي الإيراني، وتصدير النفط الإيراني وغيرها، نشهد نشاطا مدمرا لعدد من دول الخليج والولايات المتحدة كحليف لها، يتمثل في توسيع وزيادة الضغط العسكري على إيران، إلى درجة إثارة صدام مفتوح"​​​.

    وأضاف: "هذه سياسة غير مسؤولة تماما، وتؤدي إلى تفاقم جميع المشكلات".

    وعبر عن اعتقاده أن آفاق الاتفاق النووي مع إيران دون إنشاء آلية لتعويض طهران عن الخسائر الناجمة عن العقوبات الأمريكية ستكون قاتمة.

    استمع أيضا: خبير: الأزمة بين واشنطن وطهران آخذة بالتصعيد لكنها ستنتهي بالمفاوضات

    فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرة يهدد ومرة يريد التفاوض مع إيران، فماذا تفضل المملكة العربية السعودية، التفاوض أو الحرب ضد إيران، ومن سيكون الرابح والخاسر في هذه الحرب التي نتمنى ألا تحصل في الخليج؟

    يقول العضو السابق في مجلس الشورى السعودي محمد آل زلفى: "نحن لا نريد حربا، بل نريد أن تعود إيران لأن تكون دولة مدنية وحضارية في تعاملها مع جيرانها وتسحب كل قواتها الموجودة على كل شبر من الأراضي العربية، وتتعامل بطريقة حضارية مع جيرانها، وهذا هو المطلوب".

    وأضاف محمد آل زلفى: "لا يمكن التفاهم مع إيران بطرق حضارية"

    روسيا مستعدة لدعم عقد معاهدة عدم اعتداء بين إيران وبلدان الخليج، لكن لم تتلق إيران جوابا من دول الخليج فما هو السبب؟

    يتابع محمد آل زلفى: "يجب على إيران أن تعطي دليلا على حسن نواياها، ولا يمكن الوثوق بإيران".

    بينما يقول المحلل السياسي الإيراني محمد غروي: "منذ البداية قالت إيران أننا لا نريد حربا ولا نريد تفاوضا، كما أتصور أن الأمركي أيضا لا يريد حربا، لكن التهديدات الأمريكية هي مناورة سياسية للضغط على الشعب الإيراني، وإيران تدرك هذه المناورة السياسية منذ أن خرج الأمريكي من الاتفاق النووي، وغيران قرأت السيناريو كاملا وتتهيأ لهذا السيناريو وتتصرف بدبلوماسية وحنكة عالية جدا، جعلت الأمريكي يتراجع رويدا رويدا عن كل الخطوط التي كان قد رسمها، حيث نذكر بأن الأمريكي وضع 12 شرطا على الإيرانيين ويجب أن يلتزموا بها، لكي نرفع الغقوبات عن الشعب الإيراني، ولكن  وبعد سنة يقول وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو إننا مستعدون للجلوس مع الإيرانيين دون أي شروط، ونحن نعلم أن بومبيو هو أكثر السياسيين تطرفا ضد إيران، يعني أنه تنازل، وعندما يسحب الأمريكيون الأساطيل العسكرية من مياه الخليج وهذا أيضا يعني تنازلا كبيرا أمام الإيراني، وعندما صمد الإيراني لأكثر من سنة، رأينا كيف اضطر الأمريكي للتراجع، ولدى الإيراني قدرات عالية واستطاع أن يدير هذه المرحلة بسياسة وحنكة، ولم يجعل المنطقة تدخل في حروب جديدة، وهو لا يريدها، وأيضا لا يجعل الأمريكي يتمادى بتهديداته، ولو أراد الأمريكي الدخول في حرب مع الإيراني، ستكون هناك نتائج جدا صعبة على كل الأطراف وعلى حلفاء أمريكا في المنطقة".

    إعداد وتقديم: نزار بوش

    الموضوع:
    تصعيد التوتر بين إيران والولايات المتحدة (94)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إيران, إيران, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik