07:43 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    لهذه الأسباب أصبحت كييف مركز اهتمام لبعض الدول

    نادي المستشرقين
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    قام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بزيارة إلى العاصمة الأوكرانية كييف والتقى الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، ومن ثم زار جمهورية بيلاروس والتقى بالرئيس ألكسندر لوكاشينكو، وتابع طريقه إلى بعض جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة خلال أربعة أيام فقط.

    في حين زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أيضا أوكرانيا وعقد سلسلة مباحثات مع نظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وتم توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين تركيا وأوكرانيا. فما هي أهمية هذه الزيارات لبومبيو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما هي الرسائل التي أرادا إيصالها ولمن في هذا التوقيت؟

    يقول رئيس النادي العرب الروسي مسلم شعيتو:

    "إن الرسائل السلبية الأمريكية إلى روسيا لم تتوقف، فالولايات المتحدة تسعى جاهدة لدفع روسيا إلى حافة الانهيار كما فعلت مع الاتحاد السوفييتي، لكن تفاجأت الولايات المتحدة أن روسيا خرجت من كبوتها وأزمتها وأصبحت لاعبا دوليا مهما، وهذا ما أزعج الإدارة الأمريكية ومخططاتها إن كان في أوروبا وفي الشرق الأوسط، لكن وبعد أن حققت روسيا إنجازات كبيرة في الشرق الأوسط، عادت الولايات المتحدة بالهجوم على روسيا من خلال أوكرانيا ودول البلطيق وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، من خلال الإغراءات التي تقدمها لهذه الدول، كما شاهدنا مع بلاروس، فيما رأينا تصريحات أردوغان المعادية لروسيا في أوكرانيا أيضا، وكل ذلك هي خطة أمريكية واضحة ضد روسيا".

    من جانبه تحدث لإذاعتنا رئيس منتدى باريس للأبحاث طارق عجيب حول سبب التركيز على أوكرانيا في الزيارات قائلا:

    "إن تركيز الولايات المتحدة على أوكرانيا، هو بسبب أنها لا زالت جرحا مفتوحا وخاصرة رخوة وضاغطة، منها يتم الضغط على روسيا، ويسعى الأمريكي إلى تأجيج المشاكل فيها ولا يريد أن يكون هناك تسوية سياسية سليمة، وخاصة أنه توجد تصريحات عدائية من قبل السياسيين الأوكران تجاه روسيا بدعم من الجانب الأمريكي، كل ذلك لإشغال روسيا عن إنجازاتها في مواقع كثيرة من العالم، لأن روسيا عرّت سياسة الولايات المتحدة وكذبتها بأنها تسعى للسلام أو تحارب التنظيمات الإرهابية".

    يمكن الاستماع إلى الحلقة كاملة في رابط الملف الصوتي.

    إعداد وتقديم: نزار بوش

    الكلمات الدلالية:
    أوكرانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook