23:27 15 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    البعد الآخر

    في تونس سيجارة من المخدرات أقل خطرا من يوم في السجن

    البعد الآخر
    انسخ الرابط
    0 31

    ضيوف الحلقة: هالة عمران عضو مجلس الشعب التونسي عن كتلة "نداء تونس"؛ والإعلامية أحلام العبدلي

    قالت عضو مجلس الشعب التونسي عن كتلة "نداء تونس" هالة عمران في حديثها لـ"سبوتنيك" إن مبادرة الرئيس التونسي السبسي للدعوة بإلغاء عقوبة الحبس ضد مستهلكي القنب الهندي المعروف محليا باسم "الزطلة  لأول مرة جاءت إثر تأزم الوضع اجتماعيا وخاصة في سجون تونس وإن معظم الشباب التونسي راح ضحية للقانون الردعي الغير قابل للتأويل من قبل القضاة بسجن مستخدمي القنب الهندي أو المعروف في تونس باسم الزطلة مع غرامة مالية وأوضاع السجون التونسية من اكتظاظ للموقوفين لذا كانت هذه الدعوة من السيد رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي والتي كانت ضمن وعوده الانتخابية بوجوب تنقيح هذا القانون بما يتناسب مع الوضعية الاجتماعية والسياسية للبلاد خاصة وأن عدد كبير من الشباب التونسي داخل السجون ويتم استقطابه من خلال إرهابيين ليخرج إرهابيا للمجتمع وحتى لو لم يكن إرهابيا فإنه سيصبح عالة على المجتمع والهدف الرئيسي من القانون هو إصلاح الشباب وليس مجرد الردع.

    وأشارت عمران أن هناك مشروع قانون داخل مجلس الشعب بخصوص هذا الموضوع وسيتم مناقشته من اللجنة المختصة بذلك ثم طرحه خلال الجلسة التشريعية العامة للنظر فيه خاصة أن القانون ليس كما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام أو الشارع بمفهوم سطحي بأن هذا القانون سيجعل تعاطي القنب الهندي أو الزطلة شيئا مسموحا ولكن لا فالقانون يرفع عقوبة الحبس عند أول مرة ثم يوقع المقبوض عليه على إقرار بالعلاج في المراكز التأهيلية وإما سيتم حبسه إذا تم القبض عليه مرات اخرى.

    وأكدت عمران أن الدولة ستتكفل بعلاج الشباب المتعاطين وتأهيلهم نفسيا لمساعدتهم تحت المراقبة الامنية بدلا من الزج بهم في السجون وضياع مستقبلهم.

    وحول التخوفات لدى البعض من تشجيع القانون الجديد للمزيد من استهلاك القنب الهندي نفت عمارة ذلك تماما معللة بقولها إن كانت السجون والردع فيهما حلا لكانت أوقفت الشباب عن هذه الممارسات ولكن المقصود من القانون هو حماية الشباب وتأهيله اجتماعيا.

    وحول نسبة استهلاك الزطلة بين الشباب التونسي، قالت الإعلامية التونسية أحلام العبدلي، إن 70% من الشباب المحبوسين في السجون التونسية يقضون فترات عقوبة لاستهلاكم القنب الهندي أو الزطلة ومن الضروري تعديل هذا القانون الردعي القديم حتى لا يترك أي مجال لاجتهاد القاضي، لأن السجن لهؤلاء فرصة سانحة للإرهابيين لاستقطاب هؤلاء الشباب كما حدث مع مغني الراب الشهير إمينو وهو ما دعا الحقوقيين والإعلاميين لدق ناقوس الخطر حول هذه الجزئية ولا نقول هنا إننا نبرر تعاطي الزطلة أو أي مخدر ولكن السجون التونسية الآن ليست كالسابق في التسعينات بعد انتشار الإرهاب في المنطقة العربية.

    إعداد وتقديم: يوسف عابدين

    الكلمات الدلالية:
    أخبار تونس اليوم, أخبار تونس, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik