22:46 13 ديسمبر/ كانون الأول 2017
مباشر
    البعد الآخر

    قصف إسرائيلي على غزة...وسيناريو الحرب الجديدة

    البعد الآخر
    انسخ الرابط
    0 0 0

    ضيفا الحلقة: فيصل أبو شهلا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، ومسعود غنايم البرلماني العربي في الكنيست الإسرائيلي.

    إسرائيل لا تحتاج إلى ذريعة لتقصف غزة سواءً كان صاروخا ألقي عليها من القطاع كما تدعي أم لا، فهي كل فترة تحاول أن تثبت سيطرتها على الأمور هناك بعد حصار وقطع للكهرباء أثر سلباً على سكان غزة، وتستغل انشغال العالم بحربه على الإرهاب وانشغال العرب بأزماتهم وتستمر في التصعيد ضد القطاع، وربما تكون حربا شاملة قادمة تشنها عليه لن تكون كسابقاتها ولا تفرق في ذلك بين أعياد وغيرها. هذا ما ذهب إليه ضيوف حلقة اليوم من برنامج "البعد الآخر"، عبر إذاعة "سبوتنيك"، حيث قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور فيصل أبو شهلا في حديثه، "إن إسرائيل اختلقت أن داعش أطلقت صاروخا عليها ولا نعرف من أين جاءت بهذا رغم أننا من نتهمهم هم بخلق داعش، وهم أدمنوا قتل الفلسطينيين وليس عندهم أي اعتبار لقيم إنسانية أو أعياد ومناسبات دينية، ورأينا في شهر رمضان استباحة منهم لباحات المسجد الأقصى".

    واستبعد أبو شهلا أن يكون هناك أي تشابه بين ما تقوم به إسرائيل في سوريا وبين ما تقوم به في غزة والقضية الفلسطينية عموما. وقال هم الآن يسعون للتصعيد فمثلا يعطلون إعطاء التصاريح، والحركة والتنقل للفلسطينيين أصبحت صعبة في غزة مستغلين الانشغال الإقليمي والدولي بما يحدث من أزمات.

    وصرح أبو شهلا أنه بعد الانقلاب الذي قامت به حركة حماس ضد السلطة الوطنية، "أصبح المجلس التشريعي معطل عن العمل، ونحن نمارس دورنا كأعضاء في المجلس نطالب بإنهاء حالة الانقسام الداخلي،  وعودة الأمور إلى نصابها الصحيح، وأن تقوم حكومة التوافق الوطني بدورها كاملا  في قطاع غزة لتوفير وسائل الصمود والدعم للمواطنين الذين عانوا كثيرا، والعودة للخيار الديمقراطي حتى يعبر المواطن الفلسطيني عن رأيه من خلال صناديق الاقتراع وليس من خلال صناديق الذخيرة".

    من جانبه قال البرلماني العربي في الكنيست الإسرائيلي مسعود غنايم، إن إسرائيل تعتبر قطاع غزة هو منطقة حرب ولها مصلحة في تسخين الجبهة هناك، وتريد أن تبعث بهذا القصف إلى القطاع برسالة أنه لا يهمها أن يكون عيدا أو غيره، ولا يهمها الوضع الاجتماعي والاقتصادي في القطاع وكل ما يهمها هو إثبات أنها هي صاحبة السيطرة، وتريد أيضا تلقين سكان غزة درسا في حال قيام حركة حماس بأي محاولة للهجوم على إسرائيل.

    وأردف غنايم، قائلا "إنه طبقا للإحصاءات فمن المتوقع أن تشن إسرائيل حربا على غزة. فهي كل عام أو عامين تقريبا في هذا الموعد تقوم بجولة حرب ضد قطاع غزة ولا يستطيع أحد أن يتنبأ متى، ولكنها اليوم معززة بحالة الانقسام الموجودة وحالة الحصار على قطاع غزة وحالة الضعف العربي الموجودة، والأهم أن نتنياهو يريد أن يخرج من مأزق الرهائن الجنود الإسرائيليين الموجودين لدى حماس لأن هناك ضغطا داخليا في إسرائيل لعودة هذه الرهائن أو جثثهم إلى إسرائيل، لذلك من الوارد أن يكون الهدف من هذه الحرب هو الضغط على حماس لتخفيف شروطها لإعادة هذه الجثث أو الرهائن الإسرائيليين".

    وأشار غنايم أنه وفقا للتصريحات الإسرائيلية أنه إذا قامت حرب هذه المرة لن تكون كسابقاتها، فهم يقولون إنهم سينهون الأمر مع غزة هذه المرة إذا ما قامت حرب. وأنه لا يعتقد أنهم سيحتلون قطاع غزة ولكن يبدو أنها ستكون حرب قوية خاصة أن الحرب السابقة خرجت منها إسرائيل غير رابحة على الأقل ونظرا للوضع الفلسطيني والعربي الضعيف.

    إعداد وتقديم: يوسف عابدين

    الكلمات الدلالية:
    غزة, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik