08:43 GMT06 يونيو/ حزيران 2020
مباشر

    مستقبل المصالحة الفلسطينية على ضوء عودة التراشق الكلامي بين "حماس" و"فتح"

    بانوراما
    انسخ الرابط
    إتمام عملية المصالحة الوطنية في غزة (68)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    ضيف الحلقة: أكرم الصوراني- كاتب فلسطيني.

    تناقش حلقة اليوم عودة التراشق الكلامي بين حركتي فتح وحماس حول نسبة "تمكين" الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة وسلاح المقاومة.

    فقد شكك شكك حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس هيئة الشؤون المدنية ، في تصريحات صحفية في إمكانية إنجاز ملف «تميكن الحكومة» بشكل كامل في قطاع غزة، حسب الموعد المحدد، وهو الأول من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، مستدركاً إن هذا الموعد «ليس مقدساُ»، وإنه في الإمكان من أجل طي صفحة الانقسام، أن يتم تمديده لشهر أو شهرين.

    وأتهم الشيخ حركة حماس «حماس» ب" التلكؤ" في تنفيذ وتسريع اتفاق المصالحة الذي وقع، أكتوبر الماضي، بالقاهرة، خاصة  فيما يتعلق بالسماح لحكومة الوحدة بالتمكين في غزة وبسط سيطرتها.

    بدورها ردت حماس على كلام الشيخ وقالت إنه تم تمكين الحكومة في غزة بنسبة 95%، موضحًا أن حكومة الوفاق تسلمت الوزارات والسلطات والمعابر.

    ووصف القيادي في «حماس»، يحيى موسى، تصريحات الشيخ التي ربط فيها رفع العقوبات والمصالحة بـ«التمكين الحقيقي ومناقشة سلاح المقاومة»، بـ«الوقحة»، موضحًا أن حجة التمكين واهية، وقال موسى: «تصريحات (فتح) الأخيرة تمثل خطاب استعلاء وعنصرية واستخفافًا بشعبنا الفلسطيني.

    كما دعت حركة حماس  مصر- التي ترعى مباحثات المصالحة الفلسطينية- إلى تحديد علني للطرف المعطل للمصالحة في ظل الخلافات مع حركة "فتح" بشأن عمل الحكومة الفلسطينية في غزة.

    وكان مسؤولون في  فتح اشتكوا من أن حكومة الوفاق لم يتم تمكينها من ممارسة صلاحياتها في قطاع غزة "إلا بنسبة لم تتعد حتى الآن 5 بالمئة"، متهمين حماس بالاحتفاظ بإدارة موازية.

    ويأتي ذلك بعد أن إتفقت الحركتان في 12 أكتوبر الماضي على استلام حكومة الوفاق كامل مهامها في قطاع غزة، سعيا لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.

    تفاصيل الحوار في الملف الصوتي  

    إعداد وتقديم: فهيم الصوراني

    الموضوع:
    إتمام عملية المصالحة الوطنية في غزة (68)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار فلسطين اليوم, أخبار فلسطين, حركة حماس, حركة فتح, فتح, حماس, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook