01:10 15 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    بانوراما

    الجزائر... الحزب الحاكم يستعد للانتخابات

    بانوراما
    انسخ الرابط
    0 0 0

    تناقش الحلقة إعلان حزب "جبهة التحرير الوطني" الجزائري الحاكم تشكيل "هيئة مسيرة" لقيادة الحزب برئاسة، معاذ بوشارب، رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان).

    وتضم الهيئة الجديدة، إضافة إلى المنسق، ستة أعضاء، خمسة منهم كانوا في المكتب السياسي السابق للحزب، يشكلون "أمانة هيئة التسيير" على أن يتم تشكيل هيئة تنفيذية "في وقت لاحق" حسب بيان للحزب.

    وفي أول تصريح له بعد تعيينه لهذا المنصب قال بوشارب، إنه يجب التريث في الحديث عن ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة، مخالفاً بذلك ما كان أعلنه الأمين العام السابق جمال ولد عباس، الذي استقال قبل أسبوعين لدواعٍ صحية.

    وحاول بوشارب التأكيد على أنه لا يُوجد أي خلافات بينه وبين الأمين العام السابق، جمال ولد عباس، حيث قال إن الأخير قام بعمل جبار خلال الفترة التي تقلد فيها الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني.

    وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أمر في وقت سابق بحل جميع مؤسسات وهياكل حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم. وكلف هيئة لتسيير الأعمال تتكون من ستة أعضاء، يشرف عليها رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب.

    واللافت في التشكيلة المعلن عنها غياب من يوصفون بـ"الحرس القديم"، وهي القيادات المخضرمة والتاريخية التي سيّرت شؤون الحزب، تحت عباءة الشرعية الثورية، باعتبار الحزب يستمد مرجعيته من جبهة التحرير.

    ويمثل التنصيب الجديد في جبهة التحرير الوطني، تحولا بارزا في مسار الحزب، قد يفضي إلى مراجعة سياسية وأيديولوجية، وفق أجندة يجري طبخها على نار هادئة، يكون القطع مع الشرعية الثورية أبرز معالمها، وهو ما يتجلى في الغياب اللافت لأبرز القيادات والرموز القديمة المحسوبة على جيل ثورة التحرير في القيادة الجديدة — حسب مراقبين.

    ضيف حلقة "بانوراما" صهيب خزار- نائب مدير المركز الدولي للدراست الأمنية والجيوسياسية قال إن

    "الحزب عرف تداول السلطة على مدار السنوات الماضية، لكن المرحلة الحالية تحمل في طياتها خلافات داخل الحزب بوجهات النظر، ومعارضة داخل صفوف الحرب للأمني العام السابق ولد عباس، لكن التركيز الآن سيكون منصباً على اختيار شخصية يلتقي عليه الجميع داخل الحرب".

    ولم يستبعد خزار أن "تبرز شخصيات شابة من خارج الحرس القديم، لتولي منصب الأمانة العامة"، متوقعاً حصول مفاجأت على هذا الصعيد.

    وشدد على أن التغييرات الأخيرة كان دافعها "إعادة الهيبة لجبهة التحرير الوطني، بسب الاهتزازات والمناوشات  التي شهدتها في السنوات الأخيرة".

    إعداد وتقديم فهيم الصوراني

    انظر أيضا:

    قبيل زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي...الجزائر تدين مقتل خاشقجي
    الجزائر تكشف عن أعداد المهاجرين المرحلين إلى النيجر منذ ديسمبر 2014
    الاتجار بالبشر عن طريق التسول... تعرف على خطط العصابات في الجزائر
    الكلمات الدلالية:
    الحرب, انتخابات, جبهة التحرير, وكالة سبوتنيك, بوتفليقة, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik