05:18 16 يوليو/ تموز 2018
مباشر
    عالم سبوتنيك

    قوات الحكومة السورية تتقدم جنوب غربي البلاد...تضارب الأنباء حول نتائج الفرز اليدوي في انتخابات العراق...التحالف يقصف عدة مناطق باليمن ونزوح أكثر من 120 ألف شخص

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الضيوف: د/رائد المصري استاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية ببيروت، والمحلل السياسي العراقي الأستاذ عبد الجليل الزبيدي، ومن صنعاء الصحفي أكرم الحاج

    ذكر قيادي في التحالف الإقليمي الداعم لدمشق، أن قوات الجيش السوري تقدمت في جنوب البلاد عند الحدود الأردنية، وسيطرت على مجموعة من القرى، وستصل قريبا إلى معبر نصيب الحدودي الاستراتيجي. وقال القيادي إن الجيش السوري وحلفاءه في محافظة درعا سيصلون إلى معبر نصيب خلال وقت قصير.

    وقد أخفق مجلس الأمن في الاتفاق على أي رد فعل حول القتال في جنوب غرب سوريا، وقال فاسيلي نيبينزيا مبعوث روسيا في الأمم المتحدة للصحفيين بعد جلسة مجلس الامن إنه لا يوجد بيان صحفي لأنهم يركزون على وقف القتال ونحن نركز على قتال الإرهابيين. وقال إن روسيا تتفق مع أعضاء المجلس الآخرين حول الحاجة إلى وصول المعونات الإنسانية.

    في الوقت نفسه أشارت الانباء الى عودة المفاوضات بين المعارضة المسلحة والجانب الروسي للوصول الى اتفاق لوقف اطلاق النار واجراء تسوية في جنوب غرب سوريا.

    قال الدكتور رائد المصري أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية ببيروت إن هناك قسمين من المعارضات المسلحة التي ستتفاوض مع روسيا القسم الأول من لم يرتكب جرائم كبرى بحق المدنيين ويقبل بالمصالحة والتسويات مع الدولة السورية والقسم الثاني من ارتكب جرائم كبرى ولا يمكن أن يسلم بالقيام بتسويات كما يأتيهم دعم أمريكي بغية عدم الحسم السريع في سوريا حتى لا يتم الحسم عن طريق الحل السياسي فالجانب الأمريكي والإسرائيلي لا يريد إنهاء الأزمة بشكل سريع ولكن هناك لقاء مرتقب بين ترامب وبوتين في 15 من الشهر الجاري من المتوقع أن يسفر عن نتائج بشأن ما يحدث.

    وأضاف أن هناك بروبوجاندا إعلامية لأعداد النازحين وأوضاعهم فأهل درعا والجنوب السوري في حوران يعلمون جيدا ضرورة العودة إلى الحضن السوري وهناك دعوة لعودتهم مرة أخرى سواء من المدنيين أو من حمل السلاح وبالنسبة للحكومة السورية فعندما تستشعر ان المعارك ستتسبب في خسائر في الأرواح والمدنيين ستحاول أن تتجنبها وتدخل في مفاوضات مباشرة وبالنسبة للجماعات المسلحة التي تحمل السلاح ولا تريد التسوية أو المصالحة فالتعامل معها سيكون بالحسم العسكري لا محالة.

    تضاربت المعلومات حول النتائج الأولية لعمليات العد والفرز اليدوي التي بدأت في كركوك قبل أيام، وعرضت القوى الكردية والعربية والتركمانية أمس نتائج أولية لعمليات العد والفرز اليدوي المستمرة في نحو 30 في المئة من المراكز الانتخابية التي تعرضت لطعون. وقالت القوى التركمانية إن عمليات العد والفرز أثبتت اختلافاً يتراوح بين 50 إلى 100 في المئة في النتائج عن تلك التي انتهت إليها عملية العد والفرز الإلكتروني خلال الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 الشهر الماضي.

     

    بينما أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتعرض لاتهامات بتزوير انتخابات كركوك، ان النتائج جاءت مطابقة للمعلن سابقاً، وأن الاختلافات طفيفة في عمليات العد اليدوي عنها في الإلكتروني. 
    ولم تكشف الجهات ذات العلاقة، بينها المحكمة الاتحادية، أي عواقب سترتبط بإثبات اختلاف جوهري في نتائج التصويت، وإن كانت ستؤثر على مطالب بإجراء عملية عدّ وفرز شاملة، بالإضافة إلى مطالبات بإعادة الانتخابات برمتها.

     

    وقال عبد الجليل الزبيدي المحلل السياسي العراقي إن عمليات العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات العراقية الأخيرة قد تسفر عن تغيير في بعض النتائج الخاصة بالمحافظات الست، لكن بما لن يؤثر علي الأوزان والكتل التي ستتمثل في الحكومة المقبلة، مشيرا إلي أن النتائج الجديدة لن تسفر عن إقصاء لأحد الأوزان أو الكتل السياسية. وأضاف المحلل السياسي العراقي من بغداد أن الخارطة السياسية لن تشهد تغييرا جذريا كما يتوقع البعض استنادا إلي النتائج الجديدة للعد والفرز اليدوي، مستبعدا ان تكون هناك إعادة للانتخابات إلا في المحافظات الست وفي حال ما إذا كانت النتائج متعلقة بخمسين بالمئة من الأصوات.

    جدد طيران التحالف قصف محافظة صعدة الحدودية مع السعودية، بالتزامن مع غارات على محافظة حجة شمال غربي اليمن. وذكر مصدر في السلطة المحلية بمحافظة صعدة لوكالة "سبوتنيك" "ان طيران التحالف استهدف بـ 22 غارة مناطق متفرقة في مديرية باقم شمال صعدة".

    على صعيد آخر صرح المتحدث الرسمي باسم المنظمة الدولية للهجرة، جويل ميلمان، أن أكثر من 120 ألف شخص غادروا ديارهم بسبب المعارك في الحديدة. 

    وقال المتحدث تم تقديم المساعدات الغذائية، والضروريات الأساسية، ومستلزمات الإسعافات الأولي لـ 80 ألف آخرين. وقد أغلقت المرافق الطبية في محافظة الحديدة بسبب الوضع الأمني. 

    قال الصحفي والمحلل السياسي، أكرم الحاج، إن "المعارك كانت هادئة وسط مدينة الحديدة، وبعد مغادرة المبعوث الأممي مارتن غريفيث، على الرغم من أنه لم يُعلن عن وقف لإطلاق النار هناك".

    وأشار إلى أن هناك مديريات أخرى استمرت فيها المعارك بمناطق حيتا والدريهمي وغيرها من المديريات.

    وأوضح أن "العمليات مستمرة على اعتبار ما يقوم به الطرفان من عمليات مباغتة توحي أن العملية السياسية لم تخرج بحل بعد فشل المبعوث الأممي في جولته الأخيرة، ما يعني عودة المعارك بين الطرفين للسيطرة على ميناء الحديدة".

    وقال الحاج، إن "جماعة أنصار الله ما زالت تتمسك بعدم مغادرة الحديدة أو الانسحاب من المدينة والميناء وتريد أن تبقى هي الجهة الإدارية على الميناء بإشراف الأمم المتحدة وهذا ما خرج به مارتن غريفيث خلال زيارته صنعاء"، وهذا على عكس ما يريده الطرف الآخر المتمثل في الشرعية وهادي والتحالف العربي. وأوضح أن "الوقف المؤقت الذي أعلنته الإمارات، كان بسبب إتاحة الفرصة للمبعوث الأممي لعملية انسحاب جماعة أنصار الله من الحديدة ومينائها".

    للمزيد من الأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية تابعوا "عالم سبوتنيك".

    الكلمات الدلالية:
    اليمن, العراق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik