19:09 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    عالم سبوتنيك

    انتخابات ليبية الربيع المقبل... الأمم المتحدة تؤجل محادثات السلام اليمنية... مبادرة مغربية للحوار مع الجزائر

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    الضيوف: المحلل السياسي الليبي، مختار الجدال؛ الكاتب الصحفي اليمني، جمال باراس؛ الكاتب الصحفي، الحسن العبسي.

    دعوة المبعوث الأممي لإجراء الانتخابات الليبية الربيع المقبل.

    قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يوم الخميس إن على ليبيا البدء في عملية إجراء الانتخابات الوطنية في ربيع 2019 بعد عقد مؤتمر وطني لمناقشة الصراع الدائر في البلاد.

    وكانت قوى غربية والأمم المتحدة تأمل في البداية في إجراء انتخابات وطنية في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول لكن العنف والجمود بين الحكومتين المتنافستين في البلاد جعل هذا الهدف أمرا غير واقعي.

    رغم أن أحدا لم يعلن رسميا أن هذا الهدف لم يعد صالحا أو يحدد إطارا زمنيا جديدا.

    في هذا السياق، قال المحلل السياسي الليبي مختار الجدال، إن المبعوث الأممي يقول كلاما لايصدقه الليبيون لحديثة من قبل عن مؤتمر جامع لم يتم إقامته والغرض هو كسب الوقت مشيرا أنه مالم يتم التخلص من الميليشات المسلحة المنتشرة في البلاد لن يحدث شيء وهذا صعب في الوقت الحاضر.

    موضحا أنه لايمكن إجراء الإنتخابات في هذا الوقت لانتشار السلاح في يد الميليشيات وخاصة في المنطقة الغربية في طرابلس ولن يتم هذا إلا بجلوس قادة الميليشيات علي مائدة الحوار وهذا لن يستطيع عمله المبعوث الأممي نتيجة لوجود تحالف بين بعض االدول الخارجية والمال الفاسد.

    مؤكدا أن المؤتمر الوطني الذي يقصده غسان سلامه ويريد إقامته لحل الأزمة لن يتم لأنه ليس هناك جديد في الوضع لأنه غير معروف أين يتم المؤتمر ومن الذين سيتم دعوته منوها أن المشكلة الحالية هي النزاع على السلطة، مطالبا بعمل نظام فيدرالي لكل ولاية تقوم بإدراة ثرواتها وبالتالى توزيعها على المواطنين ثم يعمم ذلك على مستوى الدولة.

    الأمم المتحدة تعلن تأجيل محادثات السلام في اليمن.

    قال متحدث باسم الأمم المتحدة أمس الخميس إن المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن جريفيث لم يعد يسعى لعقد محادثات سلام بين الأطراف المتحاربة بحلول نهاية الشهر الجاري وإنه سيسعى إلى عقد المحادثات قبل نهاية العام.

    وكثفت الولايات المتحدة وبريطانيا الأسبوع الماضي الدعوات لوضع نهاية للحرب المستمرة منذ أربعة أعوام تقريبا والتي دفعت اليمن إلى شفا المجاعة.

    في هذ السياق، قال الكاتب الصحفي اليمني جمال باراس، إن أسباب تأجيل الأمم المتحدة محادثات السلام التي كانت مقررة نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بين أطراف الأزمة اليمنية هو فشل مفاوضات جنيف نتيجة لتعنت الحوثيين من خلال شروط معينة أرادوا فرضها لذلك إلتقي المبعوث الأممي وفدا يضم قوى سياسية جديدة منها من حضرموت وبعض القطاعلت الشبابية إستطاع فيها تشكيل رؤية لمباحثات سلام دائم برغم دعوات الولايات المتحدة وبريطانيا التي لم تجد صدى لها وخاصة تسليم ميناء الحديدة موضحا أن هناك اطراف سياسية تشارك لاول مرة في مباحثات السلام كمكون المجلس الانتقالي والمكون الحضرموتي. منوها أنه عند تاسيس سلام دائم تظهر في الصورة وجود قوى سياسية تفرضها الصراعات ويكون لها دور مهم في الحل ومؤكدا أن تأجيل محادثات السلام إلى نهاية العام الجاري فيصالح الوضع في اليمن حتى لايتجدد الصراع مرة أخرى بين الأطراف المتنازعة

    مبادرة ملك المغرب للحوار مع الجزائر.

    وحول العلاقات المغربية الجزائرية، دعا ملك المغرب محمد السادس في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 إلى انشاء آلية سياسية للحوار والتشاور بين بلاده وجارتها الجزائر.

    وأضاف أن الغرض من الآلية المقترحة تحقيق ثلاثة أهداف وهي: "طرح القضايا الثنائية العالقة على الطاولة بشفافية ومسؤولية والتعاون الثنائي بين البلدين في المشاريع الممكنة، بالإضافة إلى كيفية التنسيق حول بعض القضايا الكبرى المطروحة كمشاكل الإرهاب والهجرة.

    في هذا الصدد، قال الكاتب الصحفي الحسن العبسي، إن المبادرة إيجابية وتترجم ما تسعى اليه المغرب لتحقيق النجاح بعيدا عن أي مزايدة سياسية، منوها أن الجميع ينتظر الرد الرسمي الجزائري لأن المبادرة تفتح باب الأمل في المنطقة المغربية لأن المجال المغاربي هو الوحيد الغير مهيكل لذلك تاتي المبادرة لإيجاد صيغة لتكتل جهوي في المنطقة يترجم خطوات مهمة لحل مشاكل كل منطقة المغرب العربي..

    موضحا أن الملك محمد السادس طرح لجنة مشتركة بين البلدين لحوار صريح بدون أي نقاظ خلافية تتجاوز مسألة الحدود إنما طرح الدعوة لعلاقات مهمة بين المغرب والجزائر تقف أما م التحديات التي تجتاح المنطقة كالهجرة السرية والتهديد الإرهابي والأمني المنطلق من دول الساحل.

    الكلمات الدلالية:
    اليمن, المغرب, الجزائر, الأمم المتحدة, ليبيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik