18:08 18 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    واشنطن لا ترغب في أي تحرك عسكري تركي بسوريا دون التنسيق معها

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    تتناول حلقة اليوم ثلاثة مواضيع: موقف واشنطن من التحرك العسكري التركي في سوريا، تمسك الحوثيون باتفاق السويد، سحب السلطة الفلسطينية موظفيها من معبر رفح.

    واشنطن لا ترغب في أي تحرك عسكري تركي بسوريا دون التنسيق معها

    أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جون بولتون، أن:"واشنطن لا ترغب بأي تحرك عسكري تركي في سوريا بدون التنسيق معها".

    وجاءت تصريحات بولتون، قبيل قبيل زيارته المقررة لأنقرة اليوم.

    في هذا الصدد قال الدكتور ،هشام جابر، مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات:

    "إن أمريكا ستنسحب من سوريا ولكن حدث بعض التعديل فى برنامجها الزمني لأسباب لوجيستية، مشيرا إلى أن تصريحات جون بولتون شكلية وتأتي بعد ضغوطات داخل الولايات المتحدة بالاضافة إلى فقدان أمريكا مصداقيتها بسبب تخليها عن أصدقائها ". 

     ولفت جابر إلى أهمية اللقاء الذى دار فى موسكو بين الجانب الروسي والتركي على أعلى مستوى، حيث حدد الخريطة الميدانية والخطوط الحمراء والأماكن التي يمكن أن تصل إليها تركيا عسكريا، متوقعا ألا تعبر تركيا نهر الفرات وكذلك عودة المسلحين الأكراد فى نهاية المطاف إلى حضن الدولة السورية.

    الحوثيون يؤكدون تمسكهم باتفاق السويد

    التقى المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في صنعاء، وزير خارجية حكومة الإنقاذ اليمنية التابعة للحوثيين المهندش هشام شرف ووفد الحكومة اليمنية إلى السويد، في محاولة لتثبيت اتفاق السويد ووقف إطلاق النار.

    وفي معرض تعليقه على ذلك قال رئيس تحرير موقع عدن 24 مختار اليافعي:

    "إن الأمم المتحدة حددت بالفعل في اتفاق ستوكهولم الجهة التي تتسلم ميناء الحديدة، ولكن الفريق الأممي غادر صنعاء دون تحقيق أية نتائج، بعد أن أوضح في بيان صريح أن الحوثيين لم يلتزموا باتفاق السويد، وهو ما كان متوقعا".

    وأعرب اليافعي عن اعتقاده بأن تعقد مفاوضات جديدة بين الطرفين، تشمل نفس الأسباب وطرح ميناء الحديدة وتبادل الأسرى للتفاوض ثانية، والتي لم يحصل فيها أي جديد على حد قوله.

    السلطة الفلسطينية تسحب موظفيها من معبر رفح

    أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية، سحب جميع موظفيها العاملين في معبر رفح، ابتداء من صباح اليوم الاثنين، بعد اتهامها لحركة حماس بالتنكيل بموظفي السلطة في قطاع غزة.

    وقالت الهيئة في بيان إنها وصلت لقناعة بعدم جدوى وجود موظفيها على المعبر، لأن حركة حماس تعيق عملهم ومهامهم، من خلال التنكيل بهم واعتقالهم و هو ما يكرس الإنقسام، بحسب البيان.

    وفي معرض تعليقه على هذا القرار قال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون:

    "إن الدوافع وراء هذا القرار، تتمثل في أسباب مباشرة، وهي إحداث أزمة لحركة حماس، كرد للسلطة الفلسطينية على النشاط العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية، إضافة إلى التوترات الأخيرة الناتجة عن إقامة مهرجان لحركة فتح، وطلب حركة حماس أن تأخذ الإذن من وزارة الداخلية، وسبب غير مباشر وهو اختلاف الرؤى بين فتح وحماس مما يعني فشل المصالحة".

    وأعرب المدهون عن اعتقاده بأن هذه الخطوة تكرس مرحلة جديدة، من مراحل الفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية، ربما تذهب إلى مزيد من الضغوطات على القطاع، مما يدفع حركة حماس للمواجهة العسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي.

    وعول المدهون على مصر قائلا إنها كلمة السر في إدارة معبر رفح، متسائلا هل مصر مستعدة لقبول ملء الفراغ من جانب السلطة الفلسطينية في المعبر؟ أم ستشترط عودة السلطة الفلسطينية؟

    الكلمات الدلالية:
    اتفاق السويد, معبر رفح, تركيا, فلسطين, الحوثيون, الولايات المتحدة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik