23:50 19 مايو/ أيار 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    استقالة الرئيس الجزائري بوتفليقة، نتنياهو سيطلب من بوتين تحذير لبنان، حزب أردوغان يطعن بنتائج الانتخابات البلدية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    موضوعات اليوم: استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ودور الجيش في المرحلة القادمة ورد فعل الشارع؛ إعلام إسرائيل الرسمي يقول إن نتنياهو سوف يطلب من بوتين تحذير لبنان من بناء مصنع لإنتاج الأسلحة الدقيقة؛ وحزب أردوغان يطعن بنتائج الانتخابات في أنقرة وإسطنبول فهل حدث تلاعب وكيف.

    استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ودور الجيش في المرحلة القادمة ورد فعل الشارع

    خرج آلاف الجزائريين إلى شوارع العاصمة، في وقت متأخر من ليلة أمس للاحتفال باستقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاما في السلطة. وقد أعلن بوتفليقة استقالته من منصبه بشكل فوري في رسالة سلمها لرئيس المجلس الدستوري. وجاءت الإستقالة بعد مطالبة رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح باتخاذ إجراءات دستورية فورية لعزل بوتفليقة.

    هذا وطالب بعض المتظاهرين الذين خرجوا للاحتفال باستمرار الحراك لتلبية مطالب الشعب.

    وقال عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني الجزائري لبرنامج عالم سبوتنيك إن إستقالة  الرئيس جاءت نتيجة للضغوط من الشعب الذي خرج للشارع  في الميادين رافضا 20 سنة من الحكم ، وأكد على ذلك بيان وزارة الدفاع  الوطني وهذه بداية للحل. وأشار بن قرينة الى أنه من المهم أن يراقب الشارع والمؤسسات الوطنية ما يمكن أن يحدث حتي لا يسرق الإنجاز الذي تحقق لأن الإدارة القديمة متواجدة بنسبة 95 % وخاصة في البلديات.

    وأضاف عبد القادر أنه مطلوب من المؤسسة العسكرية بقيادة الفريق قايد صالح أن ترعى الحوار مع مكونات الساحة السياسية الجزائرية في إطار تمكين سياسي بعيدا عن العسكرة دون إقصاء أحد لوصول الجزائر إلي بر الأمان.. واوضح أن مصير الحكومة الحالية غامض لأنها لم تأت بموافقة الشارع أو البرلمان  بغرفتيه ولم تنصب رسميا فهي بحكم المعزولة ولم تمر بالمراحل الدستورية لوجودها.

    ورأى رئيس حركة البناء الوطني الجزائري أنه من المهم وجود  شرعية دستورية مع طمأنة الشارع الذي عزل اسماء وكيانات محددة والتسريع في قانون الانتخابات لتنظيم الانتخابات الرئاسية بشفافية وإعطاء الفرصة لكل مرشح.  

    إعلام إسرائيل الرسمي يقول إن نتنياهو سوف يطلب من بوتين تحذير لبنان من بناء مصنع لانتاج الاسلحة الدقيقة

    قالت وسائل اعلام إسرائيلية إن رئيس الوزراء وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سينقل عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما غدا في موسكو، تحذيراً شديد اللهجة إلى لبنان حول نية إيران و"حزب الله" إقامة مصنع لإنتاج الأسلحة الدقيقة سراً.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، نقلا عن مصادر سياسية أن نتنياهو عرض هذه المعلومات على وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال زيارته لإسرائيل قبل أسبوعين، وأن الوزير بومبيو قام بنقل رسالة إسرائيل إلى رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، خلال زيارته إلى بيروت الأسبوع الماضي". 

    وقال الدكتور فايز حوالة، المختص بالشئون الروسية، إن " زيارة رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتانياهو إلى موسكوتعد الثانية من نوعها، لكنها الأولى بعد الاعتراف الأمريكي الأحادي بسيادة اسرائيل على الجولان العربي السوري المحتل، ولذلك سيتم مناقشة هذا الملف بين بوتين ونتانياهو، بالإضافة لملف ترسيم الحدود البحرية اللبنانية مع اسرائيل، للاستفادة بمخزون الغاز، فضلًا عن ملف إدلب، وموضوع أخر يتعلق باتخاذ اسرائيل المسار الجوي للتحالف الدولي أثناء قصف إدلب الأخير، وهذا تغير جديد يستحق الوقوف أمامه، خاصة أن اسرائيل لم تكن شريك في هذا التحالف".

    وحول علاقة الزيارة بالإنتخابات الإسرئيلية المقبلة خلال أيام، تحدث حوالة مع "عالم سبوتنيك"،" بأن اليهود الروس داخل اسرائيل يمثلوا حوالي 20% من تعداد السكان، وبالتالي يحاول نتنياهو استغلال الزيارة لتحقيق مكاسب انتخابية، واستجداء اليهود الروس في اسرائيل، من خلال تسويق نفسه، بأنه يستطيع  فرض شروطه على القوى الكبرى؛ منها روسيا الاتحادية، بالإضافة لإطلاق لغة التهديد والوعيد لكل من حزب الله وإيران، موضحًا أن الجانب الروسي يعتبر زيارة نتانياهو مجرد دعاية انتخابية له، خاصة أنه مهدد في الداخل الإسرائيلي بسبب قضايا فساد".  

    حزب أردوغان يطعن بنتائج انتخابات أنقرة وإسطنبول فهل حدث تلاعب وكيف؟

    قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية، سعدي غوفن، إنه بعد تلقي الطعون من حزب "العدالة والتنمية"، الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، سوف يتم إعادة فرز الأصوات في الانتخابات المحلية في ثماني مقاطعات.

    وطعن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، والذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، في نتائج الانتخابات البلدية وكان حزب الشعب الجمهوري المعارض قد فاز بفارق ضئيل أيضا في العاصمة أنقرة ومدينة أزمير.

    ويقول حزب العدالة والتنمية إن ثمة مخالفات وقعت وطعن في نتائج الانتخابات التي أظهرت تقدم الحزب المعارض، بـ 25 ألف صوت في اسطنبول.

    وكان الحزب الحاكم قد علق لافتات ضخمة تشير لفوزه، في شوارع اسطنبول.وأدان حزب الشعب الجمهوري، وهو حزب علماني، هذه الخطوة متهما حزب أردوغان بمحاولة سرقة النتيجة.

    وقال المحلل السياسي التركي، يوسف كاتب أوغلو، إن " الانتخابات التركية أخذت مسارًا ديمقراطيًا، وكان التنافس كبيرًا جدًا، في المدن الكبرى؛ كأنقرة واسطنبول، ولكن المفاجأة تمثلت في إثبات بعض التجاوزات، عندما تم التدقيق في أرقام العد والفرز، خاصة في مدينة اسطنبول، في ظل وجود فرق ضئيل بلغ 28 ألف صوتا، بين مرشح العدالة والتنمية وبين نظيره من حزب الشعب الجمهوري، بالإضافة لحدوث لغط في تسجيل الأسماء عبر أجهزة الكمبيوتر، وأن هناك ما يزيد عن 23900 ألف صوت، لم يتم أخذهم في عين الاعتبار، وتم إخفائهم بحجة أنهم أصوات باطلة".

    وعن اعتبار الانتخابات المحلية التركية بداية النهاية للرئيس أردوغان، أوضح كاتب أوغلو، في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك" المذاع عبر اثير "سبوتنيك"، أن هذا الكلام ليس له مكان على أرض الواقع، فرغم أن الحزب فقد مدنا كبرى، إلا أنه حصل على 51 فاصل 7، وأحتل المركز الأول، وفي عام 2004 حصل حزب العدالة والتنمية على 36%، بينما في عام 2009 كانت نسبته 41%، وفي 2014 كانت 43%، بينما الآن العدالة والتنمية حصل على 44% منفردًا، دون تحالفه مع حزب الحركة القومية، وهذا يعني أن الحزب في تقدم بالأرقام".

    وحول إخفاقات حزب "العدالة والتنمية" في الفترة السابقة، اعتبر أوغلو أن "هناك اخفاقات، لكنها لا تعني النزول للهاوية، فبعض هذه الإخفاقات سببها؛ الضغوطات التي تعيشها تركيا نتيجة الحرب الاقتصادية عليها، وهذا له أثر كبير، في ظل اعتبار الرئيس اردوغان، أن الاقتصاد بمثابة ورقته الرابحة أمام منتخبيه، بالإضافة لضغوطات الملف السوري، التي ألقت بظلالها على الناخب التركي، مما أدى لتوتر الأجواء نوعًا ما، خاصة في ظل الحديث عن عمليات عسكرية، ربما لم تكن ضرورية للأمن القومي التركي".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية تابعوا "عالم سبوتنيك"…

    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, لبنان, أوكرانيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik