13:54 22 مايو/ أيار 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    الشارع الجزائري يرفض الرئيس المؤقت... جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي حول ليبيا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    قال رئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، إن "الجيش سيتخذ خطوات إضافية لضمان حاضر ومستقبل هادئين للجزائريين".

    تأتي تصريحات صالح في الوقت الذي تشهد فيه الجزائر تواصلا للاحتجاجات على تنصيب ابن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد، إذ يتهمه المحتجون بأنه جزء من نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

    تعقيبا على ذلك، قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الجزائري، توفيق قويدر شيشي إن هناك رفضا شعبيا لتعيين عبد القادر  بن صالح رئيسًا مؤقتًا؛ لأنه مرفوض من شرائح المجتمع؛ للتخوف من تزوير الانتخابات  القادمة، مطالبًا بتطبيق كل الدستور وخاصة المادة 103 منه.

    وأشار توفيق أن" الشعب  يريد من الجيش، وهو العمود الفقري، أن تكون ضامنة للمرحلة القادمة لإنقاذ الوضع في الجزائر، مؤكدًا أن هناك خيارات تتمثل في الاستماع لمطالب الشارع، واستبعاد الوجوه القديمة من خلال تكوين مجلس رئاسي  من 7 إلى 9 اشخاص، يكون بينهم  شخصية عسكرية و امرأة أو اثنتان.

    يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة مغلقة، اليوم الأربعاء، حول الأزمة في ليبيا، والتى أدت إلى عرقلة الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتحضير للانتخابات

    وقال دبلوماسيون في تصريحات، إن مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة سيطلع المجلس على قراره تأجيل مؤتمر وطني يهدف إلى وضع خارطة طريق للانتخابات.

    تعليقًا على ذلك، قال فتحي المريمي،  المستشارالإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي

    "إن الجيش الليبي يحارب ميلشيات إرهابية تختطف العاصمة الليبية طرابلس، بما فيها من مؤسسات حكومية، مثل بنك ليبيا المركزي، ومؤسسات النفط، ووزارات مختلفة، ولذلك يقوم الجيش مدعوما من الشعب الليبي، بهذه الحملة لتخليص العاصمة من الإرهابيين".

    وأشار فتحي إلى  أن "هناك تقدما للجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، وأن حدوث تراجع تكتيكي يهدف لجر الميليشيات لأماكن فسيحة، لتفكيكها  والقضاء عليها،

    ونوه أن الجيش الليبي أصبح قريبا من منطقة صلاح الدين، و يبعد عن ساحة الشهداء، في قلب طرابلس بحوالي  11 كيلوا مترا، موضحًا أن الميلشيات تتلقى دعمًا خارجيًا من جهات معروفة للجميع، ولكن سيتم القضاء عليها وتحرير طرابلس، ومن ثم تعود إلى حضن ليبيا بعد هروب الميليشيات أو  القضاء عليها —وفق تعبيره.

    وحول انعكاس المستجدات الميدانية على الوضع السياسي، قال مصطفي الدرسي، وزير الصناعية الليبي السابق، إن تأجيل بعثة الأمم المتحدة لموعد انعقاد "الملتقى الجامع" لا يعني فشل العمل الأممي داخل ليبيا، خاصة أن الليبين لاحظوا جدية من المنظمة في وجود غسان سلامة، مقارنة بمن بأسلافه".

    وأضاف الدرسي في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، أن الجيش الليبي يتمتع بحاضنة كبيرة، وأن المواطنيين الليبين ملوا من المليشيات، متوقعًا حسم معركة طرابلس خلال أيام، وبعدها يتحقق الحل السياسي في ليبيا.

    تعهد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بأن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات الدول التي عقدت صفقات سلاح مؤخرًا مع روسيا

    وهددت الولايات المتحدة مرارا الدول الأخرى التي تريد شراء السلاح الروسي، بينها الصين وتركيا والهند ومصر، بفرض عقوبات عليها بموجب "قانون التصدي لأعداء أمريكا عبر العقوبات"، الذي وقع عليه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 3 أغسطس2013.

    تعليقًا على ذلك، قال  الكاتب الصحفي والمحلل السياسي المصري، إميل أمين، إن "الولايات المتحدة لا تزال مصابة بأمراض الإمبريالية الفوقية التقليدية المعتادة، وتظن أن الأمور كما هي في فترة الخمسينات والسبعينات، والحرب الباردة، وأنها تستطيع الانفراد بمقدرات العالم، لكنها لا تعى أن العالم أضحى متعدد الأقطاب بشهادة كبار المنظرين الأمريكيين أمثال ريتشارد هاس".

    وأوضح المحلل السياسي المصري في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، أن" الإدارات الأمريكية تختلف من وقت لأخر، وليس جميعها منفذ لتطلعات المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، بأضلاعه الثلاثة، رغم أن أصحاب المصالح العسكرية، هم من يمولون الحملات الانتخابية في الكونجرس، بمجلسيه النواب والشيوخ، وكذلك جنرالات البنتاجون".

    ولفت إلى أن "الولايات المتحدة لم يعد لديها أصدقاء في منطقة شرق أسيا والشرق الأوسط سوى مصر والمملكة العربية السعودية، وهذا مهدد أيضًا، خاصة بعد الحديث عن فرض عقوبات على ولي العهد السعودي،محمد بن سلمان، ومنعه من دخول الولايات المتحدة، على وقع قضية خاشقجي، وهذا يعني عودة واشنطن مرة أخرى إلى أفكار المحافظين الجدد". 

    وعن دور روسيا المتوقع في تعزيز علاقتها بدول الشرق الأوسط ومواجهة العقوبات الأمريكية، تحدث بأن " موسكو تعمل بذكاء شديد، وتكسب يومًا بعد يوم مربعات نفوذ وقوة على الأرض، مشيرًا إلى  ما قاله وزير خارجية أمريكا الأسبق، هنري كسينجر في سبتمبر 2016، خلال أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وكان لا يزال باراك أوباما رئيسًا، وأخبره "لا يجب أن تغضب أصدقاءك، لأن كل مربع قوة ستفرغه أنت، سيملؤه نظيرك الروسي".

    انظر أيضا:

    مراقبون يكشفون حقيقة تأثير الاشتباكات في ليبيا على أسعار النفط
    رئيس البرلمان الأوروبي: أوروبا منقسمة بشأن ليبيا
    جدل في الجزائر حول العلاقة بين الرئيس الجديد ومليارديرة مغربية... ما الحقيقة
    إعلان دستوري مؤقت في الجزائر ورفض شعبي لرئاسة صالح
    أول تصريح لرئيس الجزائر المؤقت
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, الجزائر, ليبيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik