12:14 19 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    إيران تبدأ وقف التزاماتها بالاتفاق النووي... اتفاق بين المجلس العسكري السوداني والمعارضة على شكل المرحلة الانتقالي

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0

    مواضيع الحلقة: عدمُ التقيد بمستوى تخصيب اليورانيوم وإنتاج الماء الثقيل في مفاعل آراك خطوة إيران لوقف التزاماتها بالاتفاق النووي، والمجلس العسكري السوداني يعلن اتفاقه مع المعارضة على الشكل النهائي للمرحلة الانتقالية في البلاد، ووزير خارجية فرنسا: ماكرون يريد الاجتماع مع حفتر للحث على وقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام.

    عدم التقيد بمستوى تخصيب اليورانيوم وإنتاج الماء الثقيل في مفاعل آراك خطوة إيران لوقف التزاماتها بالاتفاق النووي

    قال التلفزيون الإيراني نقلا عن مصدر مطلع في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن طهران بدأت عمليا زيادة مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب والاحتفاظ بذخائرها من الماء الثقيل. تأتي هذ الخطوة في إطار القرارات الجديدة لتخفيض التزاماتها بالاتفاق النووي.
    وأشار مصدر مطلع في منظمة الطاقة الذریة، إلى أنه بناء على أوامر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تم وقف البرامج المتعلقة بمراعاة سقف إنتاج الیورانیوم المخصب، وکذلك إنتاج الماء الثقیل بشكل غیر محدود في منشآت آراك، المنصوص على تنفیذهما في مهلة الـ60 یوما المعنية بالخطوة الأولی، مشددا على أنه من البرامج التي تتبعها طهران بشكل جاد وحقيقي.

    قال الدبلوماسي الإيراني السابق سيد هادي أفقهي إن  تعليق بيع الماء الثقيل رسالة تحذيرية من إيران وإن تعليق العمل ببنود الاتفاق وارد في الاتفاق نفسه في حال تهرب اي دولة من مجموعة 5+1 من تنفيذ التزاماتها  فإن من حق إيران ان ترد بالمثل.

    وحذر أفقهي من أن إيران ستلجأ لمزيد من الإجراءات بعد مرور الستين يوما  وستدخل إلى مرحلة الثانية من تخفيض الالتزامات تتضمن  تعليق عمل وكالة الطاقة الذرية في إيران ورفع نسبة تخصيب اليورانيوم وتشغيل جيل جديد من اجهزة الطرد المركزي وقد تلجأ إلى الغاء الاتفاق برمته أو زيادة نسبة التخصيب إلى ما كانت عليه قبل الاتفاق، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تكتفي بالانسحاب وإعادة العمل بالعقوبات بل فرضت عقوبات جديدة. 

    واعتبر أفقهي أن الاتحاد الأوروبي لا يقل خطرا وتعسفا عن أمريكا  حيث يعلنون على المستوى السياسي مواقف طيبة لكن عمليا لا ينفذون تعهداتهم مشيرا إلى أن الألية التي ابتكرها الاتحاد للتحايل على العقوبات اشبه باتفاق النفط مقابل الغذاء التي ادت في النهاية إلى سقوط صدام حسين 
    وكشف الدبلوماسي السابق أن إيران رفعت شكوى إلى اللجنة العليا المشرفة على تطبيق الاتفاق النووي للبت في الموضوع محذرا من أن الوقت لا يعمل لصالح إيران.

    المجلس العسكري السوداني يعلن اتفاقه مع المعارضة على الشكل النهائي للمرحلة الانتقالية في البلادم

    كشف عضو المجلس العسكري، ياسر العطار، أن المجلس توصل إلى اتفاق على 90% من القضايا مع قوى إعلان الحرية والتغيير، وأبرز نقاطه مرحلة انتقالية من 3 سنوات، ومجلس تشريعي من 300 عضو، نسبة 67 % لقوى الحرية والتغيير، و33% للقوى الأخرى وذلك بالتشاور بين مجلس السيادة وقوى إعلان الحرية والتغيير.

    وفي مؤتمر صحفي مشترك مع ممثلين عن إعلان قوى الحرية والتغيير تم التأكيد أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الاتفاق النهائي الكامل خلال 24 ساعة، ومنها تشكيل هياكل الحكم الثلاثة: المجلس السيادي ومجلس الوزراء والمجلس التشريعي.

    قال عضو شبكة الصحفيين المؤسس لتجمع المهنيين في السودان، حسن فاروق، إن الاجتماع الذي جرى أمس بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير خلص لقرارات مهمة وهي الاتفاق  فترة انتقالية لمده  3 سنوات منها 6 شهور تخصص للسلام بعد الحروب في أكثر من منطقة ومناقشة مشاكل اللاجئين والنازحين.

    وأوضح فاروق أن النسب في المجلس السيادي سيتم الاتفاق عليها اليوم بينما تم التوافق على أن يكون مجلس الوزراء بالكامل لقوي الحرية والتغيير وبالنسبة للمجلس  التشريعي أعطيت  نسبة 67% لقوى الحرية والتغيير و33%  للمجموعات التي وقعت على إعلان الحرية والتغيير من أقليات وحركات مسلحة وغيرهم.

    وأكد أن أي  شخصية كانت مشاركة في النظام السابق حتى يوم 11 إبريل لن يكون لها وجود في الفترة الانتقالية القادمة.

    وأشار حسن أن هناك لجنة للتحقيق  في قتلى الاعتصام مشكلة  من الجهات القانونية بالدولة والتوافق على  لجنة مشتركة من المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير لمتابعة  وحماية الاعتصام حتى لا تحدث ثغرات تنقذ منها الميليشيات.

    وقال إن فض الاعتصام  وعوده الأمور لطبيعتها يتوقف  على نتائج  تفاوض اليوم حيث ينتظر الشارع  ما لذي سيحدث في صالحهم من خلال وجود ضمانات ترتبط  بتحقيق كافة الشروط للوصول إلى حكومة  مدنية.

    وزير خارجية فرنسا: ماكرون يريد الاجتماع مع حفتر للحث على وقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام

    قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، إن الرئيس إيمانويل ماكرون، يريد الاجتماع مع قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، للحث على وقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام. وكان ماكرون قد دعا الأسبوع الماضي إلى وقف لإطلاق النار في المعركة الدائرة منذ أكثر من شهر للسيطرة على العاصمة طرابلس بعد لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج

    وقال لو دريان إن "الوضع في ليبيا مقلق للغاية لأن خارطة الطريق التي اقترحتها الأمم المتحدة على الطرفين والتي وصلت تقريبا إلى نتيجة إيجابية.. فشلت بسبب مبادرة المشير حفتر وعدم مبادرة السراج. وقالت الرئاسة الفرنسية إنه ليس من المزمع عقد اجتماع في هذه المرحلة.

    قال الباحث في العلاقات الدولية ناصر زهير إن الرئيس الفرنسي يريد لقاء حفتر لدفع العملية السياسية بعد لقائه السراج وما عرضه السراج عليه خلال زيارته الاخيرة للحفاظ على مصالح فرنسا في ليبيا، كما انه يريد أيضا ان يعرف نوايا حفتر وما إذا كان مستعدا للتفاوض في عملية سياسية جديدة.

    وأوضح زهير أن حفتر يمكن أن يقبل بمفاوضات جديد إذا كانت هناك ضمانات بأنه سيكون الطرف الذي سيحقق المكاسب الأكبر في هذه المفاوضات أو في العملية السياسية مشيرا إلى أن ماكرون له تأثير مباشر على حفتر ومن الممكن أن يضغط عليه خاصة ان فرنسا تتمتع بعلاقات وثيقة مع أطراف إقليمية مؤثرة.

    واستبعد زهير العودة للمسار السياسي بعد فشل اجتماع أبو ظبي إلا في حال ضغط دولي وتهديد بتدخل دولي لوقف القتال مشيرا إلى أن الأوروبيين ينتظرون من المنتصر في ليبيا ليتعاملوا معه.

    وحول استخدام السراج لتراخيص شركات النفط كورقة ضغط على فرنسا قال زهير إنه يرغب في استخدام هذه الورقة لكنها باريس لا تنظر إليها بعين الاهمية نظرا لا ن السراج لا يسيطر على المناطق النفطية المهمة ولا يسيطر بشكل كامل على طرابلس ولا على الميليشيات ولا على السياسيين الراديكاليين المحيطين به اللذين يثيرون استياء فرنسا بتصريحات عدائية فضلا عن ارتباطه بشكل وثيق بإيطاليا منافس فرنسا في ليبيا.

    تابعوا المزيد على "عالم سبوتنيك"…

    الكلمات الدلالية:
    إيران, السودان, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik