03:45 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    بريطانيا تدرس الرد على احتجاز إيران لناقلة نفط... وانسحاب قوة أمريكية من الأنبار

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: بريطانيا تدرس الرد على احتجاز إيران لناقلة نفط في هرمز... والخيارات محدودة، وانسحاب أمريكي مفاجئ من قضاء الرطبة في الأنبار ومخاوف من تصاعد تهديدات "داعش"، وكوشنر يعود للشرق الأوسط لوضع اللمسات الأخيرة على الخطة الاقتصادية لـ"صفقة القرن".

    بريطانيا تدرس الرد على احتجاز إيران لناقلة  نفط في هرمز... والخيارات محدودة

    أكد وزير الدولة لشؤون الدفاع البريطاني توبايس إيلوود أن لندن تدرس "مجموعة خيارات" للتصدي لاحتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية "ستينا إيمبيرو".

    وأقر إيلوود الأحد بأن قدرات التدخل البريطانية محدودة. وقال إن "القوات البحرية الملكية صغيرة جدا على إدارة مصالحنا في العالم.

    في الأُثناء قال متحدث باسم رئيس الوزراء تيرزا ماي إن على إيران الإفراج عن الناقلة البريطانية وطاقمها فورا فيما اشار وزير الخارجية جيرمي هانت في وقت سابق إلى أن لندن ترغب في خفض التوتر مع إيران. 

    واستدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني السبت على خلفية احتجاز الناقلة، ونصحت لندن السفن البريطانية بالبقاء "خارج منطقة" مضيق هرمز "لفترة مؤقتة".

    قال المحلل السياسي د فارس الخطاط إن هناك إجراءات قد تتخذها بريطانيا ردا على احتجاز ناقلة النفط،وهي اتخاذ قرار بتجميد الأصول الإيرانية في بريطانيا ما يؤدي إلى تضييق الحصار على إيران، والإجراء الثاني هو تشكيل قوة دولية تتحكم بمضيق هرمز حتى لا يمكن تعطيل السفن التي تمر فيه.

     وأكد الخطاط يتم الآن بحث إجراء عسكري بالتنسيق مع دول محددة كبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وهو إجراء يتم بشكل سرى .. وأشار د فارس إلى أن إيران يمكن أن تحرك خلايا نائمة ولكن بريطانيا لديها امكانيات تضع هذه الخلايا تحت نظرها قائلا إن إيران لن تلجأ لذلك ولن تتجه إلى خارج حدود الخليج بل هي تريد أن تتحرك في منطقة  الخليج حتى يحدث ضغط باتجاه تخفيف العقوبات عنها .. وأوضح المحلل السياسي أن عمان تمتلك علاقات مع إيران ومع بريطانيا أيضا وتستطيع الوساطة بين الجانبين..  منوها أن الموضوع يتجاوز الوساطة لأن القضية تتعلق باحتجاز ناقلة عملاقة متجهه إلى سوريا وبالعقوبات المفروضة على النظام في سوريا ومنع وصول النفط اليها .. وأشار الخطاط إلى أن التهدئة تكون من خلال مفاوضات مباشرة بين أمريكا وإيران وهذا مرتبط بما تقدمه إيران من مؤشرات تفاوضية في هذا الجانب لتجاوز الأزمة.

    انسحاب أمريكي مفاجئ من قضاء الرطبة في الأنبار ومخاوف من تصاعد تهديدات "داعش"

    كشف عضو مجلس محافظة الأنبار، عيد عماش عن انسحاب قوة أمريكية من قضاء الرطبة غرب محافظة الأنبار.

    وقال المسؤول إن القوة الأمريكية انسحبت  دون معرفة الأسباب مبينا أن "القوة كانت تمتلك برجا لرصد ومراقبة تحركات تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا.

    وقال المسؤول إن الانسحاب قد يؤثر على عملية مراقبة ورصد عناصر التنظيم الإرهابي ويسهل تحركاهتهم رغم وجود القوات الأمنية العراقية مشددا على احتياج القوات الأمنية في الرطبة يحتاج للتعزيز وتكثيف الجهود لمنع أي تحرك لعناصر داعش"، وسد أي فراغ أمني".

    قال المحلل السياسي العراقي، مناف الموسوي، إن "القوات الأمريكية موجودة بطلب من الحكومة العراقية وبالتالي عملية الانسحاب تكون من خلال اتفاق مشترك بين الجانبين، مرجحا أن يكون هذا الانسحاب بطلب من الجانب العراقي لأن القوات العراقية قد تكون قادرة على القيام بمهامها.

    وأوضح الموسوي أن القوات الأمريكية موجودة في هذه المنطقة لمهام التدريب والمعلومات الاستخباراتية فهي لا تمثل قوة برية أو قوة قتالية بقدر ما تمثل غطاء جويا، مقللا من المخاوف من أن يتسبب هذا الانسحاب في تسهيل عملية تحرك الدواعش مابين سوريا والعراق خاصة أن هذه المنطقة حدودية لأن القوات الأمنية قادرة علي التعامل مع مثل هذه الإشكاليات.

    كوشنر يعود للشرق الأوسط لوضع اللمسات الأخيرة على الخطة الاقتصادية لـ"صفقة القرن"

    أعلنت الإدارة الأمريكية أن مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر سيعود إلى الشرق الأوسط أواخر تموز/يوليو الجاري في إطار الدفع قدما بخطته للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

    ونقلت وسائل إعلام عن المسؤول قوله إن كوشنر سيجري محادثات من أجل متابعة زخم ورشة العمل الناجحة التي نظّمت في البحرين حول الخطة الاقتصادية".

    ويرافق كوشنر في جولته مستشار البيت الأبيض جيسون غرينبلات والمبعوث الأميركي المكلّف بالملف الإيراني براين هوك.

    وتأتي الجولة بعد نحو شهر من تنظيم كوشنر ورشة عمل اقتصادية في البحرين عرضت تقديم استثمارات بقيمة 50 مليار دولار في إطار خطة للسلام.

    وفي هذا الإطار قال الدكتور عاطف عبد الجواد  المحاضر بجامعة جورج واشنطن إن كوشنر لن يأتي بجديد في زيارته المقبلة فيما يتعلق بالحل النهائي، ولن يتم الكشف عن الخطة السياسية النهائية قبل نوفمبر بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة في سبتمبر.

    وعبر عبد الجواد عن اعتقاده بأن أحد أهداف الزيارة هو الحصول على القدر الأكبر من التمويل الخاص بالشق الاقتصادي وقدرة 50 مليار دولار من الدول الخليجية، والهدف الآخر هو التشاور مع دول المنطقة بشأن التهديدات الإيرانية لهذا سيضم الوفد المرافق له براين هوك  المبعوث الأمريكي الخاص بالشؤون الإيرانية.

    وأكد عبد الجواد أن الجولة المقبلة لكوشنر تهدف إلى متابعة الشق الاقتصادي، ولاجديد باستثناء أنه تقرر أن تكون البحرين مقرا للصندوق الصندوق الاقتصادي الخاص بالخمسين مليار دولار استثمارات ،وأن يقوم البنك الدولي بإدارة الصندوق والتصرف في أموالة لكن الخطة متوقفة الآن حتى تدرك الأطراف المعنية تفاصيل الشق السياسي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik