22:59 GMT02 أغسطس/ أب 2021
مباشر

    النهضة ترشح مورو لانتخابات الرئاسة التونسية... اندفاع تركي وتحذير أمريكي حول شمال سوريا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: زخم جديد لانتخابات الرئاسة التونسية بعد إعلان حركة النهضة ترشيح نائب رئيسها عبد الفتاح مورو، وترقب مواجهة تركية أمريكية بعد تصميم أردوغان على عملية في شمال سوريا وتهديد وزير الدفاع الأمريكي، والصين تعلن أنها ربما ترسل سفنا من البحرية الصينية لمرافقة سفنها التجارية في مياه الخليج.

    زخم جديد لانتخابات الرئاسة التونسية بعد إعلان حركة النهضة ترشيح نائب رئيسها عبد الفتاح مورو

    قالت حركة النهضة الإسلامية المعتدلة، وهي أكبر حزب في تونس، إن نائب رئيس الحركة عبد الفتاح مورو سيترشح لانتخابات الرئاسة المبكرة التي ستجرى الشهر المقبل. وهذه أول مرة تقدم فيها حركة النهضة مرشحا للرئاسة عقب انتفاضة 2011 التي أنهت حكم الرئيس زين العابدين بن علي.

    وسينافس مورو رئيس الوزراء يوسف الشاهد وعددا من الوجوه البارزة الأخرى التي أعلنت ترشحها من بينها مهدي جمعة رئيس الوزراء السابق والمنصف المرزوقي الرئيس السابق.

    وقد تم تقديم موعد الانتخابات الى الخامس عشر من سبتمبر بعد وفاة الرئيس السبسي. ومورو (71 عاما) محام ويشغل حاليا منصب رئيس البرلمان بالنيابة، ويعد من أكثر الوجوه انفتاحا في حركة النهضة.

    وقال المحلل السياسي التونسي شاكر الشرفي إن الحدث الأبرز في الانتخابات هو ترشيح حركة النهضة لشخصية قيادية داخلها وهو عبد الفتاح مورو والذي اقترح اسمه الشيخ الغنوشي ، وأشار الشرفي إلى  أن عدد المترشحين كبير واغلبهم دخل بصورة غير جدية وصورية دون أمل في المنافسة وأوضح انه كان هناك رأي داخل حركة النهضة عبر عنه د. رفيق عزام بأن ترشيح الحركة لشخص من داخلها  خطأ لان الوضع الدولي والاقليمي لا يسمح بذلك والافضل خوض غمار البرلمان  واختيار مرشح توافقي يضمن الحريات والمسار الانتقالي الديمقراطي التوافقي.

    وأكد شاكر ان هناك ضغوطات من داخل مجلس الشورى في حركة النهضة فرض رؤيته على الجميع، واوضح الشرفي أن هناك وجوه بارزه سيكون لها حظ في الدور الثاني مثل عبد الفتاح مورو ورئيس الحكومة يوسف الشاهد وعبد الكريم الزبيدي ومصطفى بن جعفر. منوها أنه لم تتضح بعد خارطة الترشحات النهائية  لإعطاء انطباع حول طبيعة التحالفات المقبلة في هذه الانتخابات الرئاسية مؤكدا أن هناك مشاورات بين مختلف الأحزاب والأطياف مع انتظار ما يمكن أن يحدث من موقف باقي الأحزاب والشخصيات.

    ترقب مواجهة تركية أمريكية بعد تصميم أردوغان على عملية في شمال سوريا وتهديد وزير الدفاع الأمريكي

    أشار وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إلى وجود تقارب في الرؤى مع الجانب الأميركي خلال المباحثات الجارية في أنقرة حول الطلب التركي بإنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا.

    يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده لن تشعر بالأمان إلا بالقضاء على المسلحين الأكراد في شمال سوريا. وقال أردوغان سننقل العملية التي بدأناها في درع الفرات وغصن الزيتون إلى مرحلة مختلفة"، متابعا "أمن تركيا يعني أمن الناتو وأمن المنطقة برمتها".

    بينما رفض وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر إعلان أنقرة اعتزامها شن عملية عسكرية بشمالي سوريا، وقال إسبر إن أي عملية تركية في شمال سوريا ستكون "غير مقبولة" وإن الولايات المتحدة ستمنع أي توغل أحادي الجانب.

    وقال العميد اللبناني المتقاعد، شارل أبي نادر، الولايات المتحدة الأمريكية سبق وأن رفضت في البداية العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا درع الفرات وغصن الزيتون، ولكن بعد ذلك حدثت تسوية بين الطرفين وتحركت تركيا عسكريًا نحو الشمال السوري، لافتًا الى تهديدات أرودغان المتعددة بشأن عملية عسكرية في منبج وتراجعه بسبب الرفض الأمريكي القاطع.

    وأضاف شارل أبي نادر في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا:" ربما سيكون هناك مقايضة خفية بين الطرفين، خاصة في ظل الضغط الروسي السوري المتزايد على أنقرة؛ لتنفيذ التزاماتها في إدلب، والمتفق عليه في سوتشي ونور سلطان"، مستبعدًا حدوث مواجهة عسكرية مسلحة بين واشنطن وأنقرة في سوريا.

     الصين تعلن أنها ربما ترسل سفنا من البحرية الصينية لمرافقة سفنها التجارية في مياه الخليج

    قال السفير الصيني لدى الإمارات إن بلاده ربما ترسل سفنا من البحرية الصينية لمرافقة سفنها التجارية في مياه الخليج بموجب مقترح أمريكي بشأن تحالف بحري لتأمين طرق الملاحة في أعقاب هجمات على ناقلات.

    وقال السفير ني جيان إذا حدث وكان هناك وضع غير آمن للغاية فسندرس مرافقة بحريتنا لسفننا التجارية“. وأضاف أن الصين تدرس المقترح الأمريكي بشأن ترتيبات المرافقة في الخليج“.

    وتضغط واشنطن على دول أخرى للانضمام لتحالف أمني بحري في وقت يشتد فيه التوتر مع إيران التي تحملها الولايات المتحدة مسؤولية انفجارات في ناقلات قرب مضيق هرمز، وهو ما تنفيه طهران.

    قال الدكتور علي القحيص، المدير الإقليمي لجريدة "الرياض" السعودية، إن "إيران ومليشياتها مصدر التهديد الوحيد في مضيق هرمز ومنطقة الخليج منذ عام 1979، وساعد على ذلك حتى الأن، عدم جدية القرارات والمواقف الدولية تجاه إيران،  خاصة أن الخطر بات واضحًا ولا يحتاج إلى تأويل أو تكهن".

    وعن احتمالية ارسال الصين سفن لحماية حركة الملاحة في مضيق"هرمز"، أوضح القحيص أن الصين، في الفترة الأخيرة، وقعت اتفاقيات أمنية واستراتيجية مع المملكة العربية السعودية والإمارات المتحدة، حول هذا الممر الحيوي، مشيرًا إلى تضرر الصين بشكل كبير من عدم الاستقرار في هرمز.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook