10:46 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    أمريكا تسعى لإصدار قرار من مجلس الأمن بشأن الهجمات على السعودية... ومؤشرات على خسارة نتنياهو

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: الولايات المتحدة تسعى لإصدار قرار من مجلس الأمن بشأن الهجمات على السعودية، رغم احتمال معارضة روسية؛ وبيني غانتس يقول إن نتنياهو خسر على الأرجح في الانتخابات التشريعية؛ وانطلاق عمليات "إرادة النصر" الخامسة في الأنبار بالعراق ضد "داعش".

    أمريكا تسعى لإصدار قرار من مجلس الأمن بشأن الهجمات على السعودية رغم احتمال معارضة روسية

    دعا مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى رد من مجلس الأمن الدولي على الهجمات التي تعرضت لها منشآت نفطية سعودية وهي الهجمات التي تلقي الولايات المتحدة بالمسؤولية فيها على إيران.

    وقال مسؤول أمريكي آخر إن الولايات المتحدة تعتقد أن الهجمات التي أصابت منشآت نفطية سعودية بالشلل يوم السبت الماضي انطلقت من جنوب غرب إيران.

    وحذرت روسيا بالفعل من القفز على النتائج بشأن المسؤول عن الهجمات. فيما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن وزير الدفاع أمير حاتمي قوله إن طهران ليس لها أي دور في الهجمات التي استهدفت منشأتي النفط التابعتين لشركة أرامكو السعودية. وقالت الوكالة إن حاتمي رفض التعليقات التي أشارت لدور إيران في الهجوم وقال ”إن الأمر واضح للغاية: هناك صراع بين بلدين في اشارة الى اليمن والسعودية.

    بينما قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه اتفق مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على ضرورة العمل مع الشركاء الدوليين لصياغة رد فعل جماعي على الهجوم الذي استهدف منشأتي نفط سعوديتين يوم السبت.

    وذكر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا سترسل خبراء إلى السعودية للمساعدة في التحقيقات في هجوم على منشأتي نفط بالمملكة.

    قال المحلل السياسي وأستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية، د. عمار قناة، إن "الموقف الروسي  واضح وهو عدم الاستعجال في اتخاذ القرارات لأن إيران لم تدان بعد لأنها وراء هذه  التفجيرات وهذا  التسرع في القرارات والإدانة دون دليل قد يؤدي إلى تصعيد الأمور بالكامل ما بين الولايات المتحدة وإيران".

    وأشار إلى أن "التصعيد يعصف بالمصالح الاستراتيجية في المنطقة ولذلك فإن موسكو تدعو إلى عدم استثارة الأطراف الإقليمية والدولية لأن التفجيرات التي حدثت في المنشآت النفطية السعودية يمكن أن تهدد المنظومة الاقتصادية ككل في المنطقة".

    بيني غانتس يقول إن نتنياهو خسر على الأرجح في الانتخابات التشريعية

    قال بيني غانتس زعيم حزب "أزرق أبيض" الإسرائيلي والمنافس الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات إنه يبدو من نتائج استطلاع آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أن نتنياهو خسر، لكن النتائج الرسمية وحدها هي التي ستؤكد ذلك.

    وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها محطات تلفزيونية إسرائيلية أن حزب "الليكود" اليميني الذي يتزعمه نتنياهو سيفوز بما بين 31 و33 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، بينما سيفوز تحالف "أزرق وأبيض" الذي يتزعمه رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غانتس بما بين 32 و 34 مقعداً.

    وأفادت الاستطلاعات أن القائمة العربية المشتركة ستحصل على ما بين 11 و13 مقعداً، بينما سيحصل وزير الدفاع السابق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان على ما بين 8 و10 مقاعد.

    وإذا ثبتت صحة استطلاعات الرأي، فلن يكون أي من نتنياهو أو غانتس قادراً على أن يشكل حكومة مع حلفائه من دون اللجوء إلى ليبرمان.

    قال الباحث في الشئون الإسرائيلية، تحسين حلبي، إن " نتائج الانتخابات الإسرائيلية إذا تم مقارنتها بانتخابات أبريل الماضي، نجد أن كلا الحزبين الليكود، أزرق أبيض خسرا ثلاث مقاعد لكل منهما، حيث تراجع الحزبان وفق أحدث المؤشرات لثلاثة وثلاثين مقعدا، بدلًا من خمسة وثلاثين في الانتخابات السابقة.

    وأضاف حلبي في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا :" الحقيقة أن حزب أزرق أبيض الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، لأن الليكود جمع 32 مقعدا كمنافس، لكن نتانياهو يتمتع بقدرة كبيرة في جمع القواسم المشتركة؛ لأحزاب اليمين الصغيرة معه، وقد زادت مقاعدها، فحصل حزب "ساش" على 9 مقاعد،" يهدوت هتوراه" 8 مقاعد، الحزب اليميني المتشدد حليف نتانياهو 7 مقاعد، أي أصبح لنتانياهو56 مقعد".

    وعن مستقبل حزب أزرق أبيض، تحدث تحسين حلبي، الباحث في الشئون الإسرائيلية، أن حزب غانتس حصل على 32 مقعدًا بحسب ما نشرت مراكز استطلاعات الرأي، ولديه حزبان صغيران يعدان من اليسار، الأول يقوده إيهود باراك، والثاني عمير، وقد وصل مجموع مقاعدهم حتى الأن إلى 11 مقعد، متوقعًا تشكيل نتانياهو الحكومة مع الأحزاب الصغيرة حال نجح في توفير 6 مقاعد أخرى ضمن تحالفه أو التحالف مع أزرق وأبيض بدعم من رئيس اسرائيل، الذي لا يرغب في جولة انتخابية ثالثة. 

    انطلاق عمليات "إرادة النصر" الخامسة في الأنبار بالعراق ضد "داعش"

    انطلقت صباح اليوم عمليات "إرادة النصر" الخامسة في محافظة الأنبار، غربي العراق لملاحقة خلايا تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) هناك. وتشارك في العمليات، قوات من الجيش العراقي، بإسناد من طيرانه ومن القوة الجوية، بالإضافة إلى قوات من الحشد الشعبي.

    وكانت المرحلة الرابعة من عملية "إرادة النصر" في صحراء محافظة الأنبار، غربي العراق، انطلقت في الـ24 من أغسطس الماضي، وهدفت إلى تفتيش وتطهير كامل الصحراء، ومناطق محددة في محافظة الأنبار، من بقايا فلول "داعش" الإرهابية.

    قال الدكتور مناف جلال الموسوي، مدير مركز "بغداد" للدراسات الاستراتيجية، إن عملية " إرادة النصر" التي أطلقت اليوم في العراق؛ للقضاء على فلول تنظيم "داعش"، الإرهابي ليست الأولى، لكنها تنفذ على عدد من المراحل؛ هدفها إجراء ضربات استباقية إلى الخلايا النائمة من الإرهابيين، موضحًا أن عدد من الخلايا قامت بإعادة تشكيل نفسها، وتوزيع مناطق عملها، في محاولة لاثبات وجودها مرة أخرى داخل العراق.

    وتحدث الموسوي في حواره مع برنامج "عالم سبوتنيك"، عن "جهد كبير تقوم به المؤسسات العراقية على رأسها وحدة الصقور؛ للقضاء على فلول التنظيم الإرهابي داعش"، مشيرًا إلى "نجاح أجهزة العراق الأمنية في تفكيك عدد كبير جدًا من الخلايا الإرهابية وضربها في عقر دارها، بينما القضاء نهائيًا على فكر هذه التنظيمات يحتاج لجهد دولي، و لا تستطيع بغداد مواجهته وحدها".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    الكلمات الدلالية:
    أخبار السعودية اليوم, إسرائيل, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook