21:47 GMT24 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    حركة "الجهاد الإسلامي" ترفض أية وساطة... وفاة أول متظاهر في لبنان... عقوبات أوروبية على تركيا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة ايوم: بعد مقتل قيادي جديد، حركة "الجهاد الإسلامي" ترفض أية وساطة وإسرائيل مستمرة في ضرب غزة؛ وفاة أول متظاهر في لبنان... واحتجاجات على زيارة المندوب الفرنسي والتدخلات الخارجية؛ الاتحاد الأوروبي يتفق على فرض عقوبات على تركيا بسبب التنقيب قبالة قبرص.

    بعد مقتل قيادي جديد... الجهاد الإسلامي ترفض أية وساطة... وإسرائيل مستمرة في ضرب غزة 

    لليوم الثاني على التوالي يستمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل 16 فلسطينيا جراء تلك الأحداث. وأعلنت ”سرايا القدس“، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مقتل خالد معوض فراج، أحد قادتها في قطاع غزة، عبر استهداف صاروخي في غارة إسرائيلية.

    سرايا القدس من جانبها، حملت تبعات قتل بهاء أبو العطا، أبرز قادتها العسكريين، مهددة الجانب الإسرائيلي بأنه لم تعد هناك خطوط حمراء، مشيرة أن الساعات المقبلة ستضيف عنوانا جديدا لسجل هزائم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    في الأثناء، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، بوقف الضربات الإسرائيلية في القطاع، داعيا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتوفير الحماية للفلسطينيين في ظل ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات.

    قال المسؤول الإعلامي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خالد أبو الحيط، إن "الحركة لا تضع شروطًا لوقف التصعيد مع إسرائيل، نظرًا لأنها لم تكن سببًا في بدء الحرب، بينما العدو الإسرائيلي هو من ارتكب مجزرة في حق الشعب الفلسطيني وقيادات المقاومة، بالتالي سيدفع ثمنًا غاليًا قبل قبولنا الوساطة بأي شروط".

     وأضاف أن "حركة الجهاد واضحة من البداية، فهي لا تريد الحرب لكنها لن تتورع في دخولها، حال فرضت عليها، حركات المقاومة داخل قطاع غزة، في موقع الدفاع عن النفس، هناك من اعتدى علينا في عقر دورنا"، متوقعًا استمرار الحرب حتى تحقق المقاومة شروطها، ومنها منع اسرائيل من تغيير قواعد اللعبة القائمة منذ عام 2014.

    وأشار إلى أن "إسرائيل تدعي دائما أن حركة الجهاد ذراع لإيران في المنطقة،  لذلك لا تريد التفاهمات بين حماس وإسرائيل التي ترعاها مصر".

    وفاة أول متظاهر في لبنان... واحتجاجات على زيارة المندوب الفرنسي والتدخلات الخارجية

    تسبب إطلاق جندي لبناني النار على المتظاهرين في سقوط أول قتيل منذ اندلاع الحراك اللبناني قبل نحو شهر. وتوفي علاء أبو فخر، الذي ينتمي إلى الحزب التقدمي الإشتراكي، نتيجة إطلاق النار عليه من قبل سيارة عسكرية تابعة للجيش تحت جسر خلدة، جنوب العاصمة بيروت. وقال بيان للجيش اللبناني، إن الجندي فتح النار لتفريق محتجين كانوا يحاولون إغلاق الطريق، مشيرا أنه تم احتجاز الجندي وأن الحادث قيد التحقيق.

    من جهة أخرى، وصل مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الفرنسية، كريستوف فارنو، مساء الثلاثاء، إلى بيروت، لعقد سلسلة اجتماعات مع عدد من المسؤولين، على رأسهم، الرئيس ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ورئيس البرلمان نبيه بري، وسيكون موضوع تشكيل الحكومة بندا رئيسا في اللقاءات التي سيجريها الموفد الفرنسي. وتزامنا من الزيارة، أقام محتجون وقفة أمام السفارة الفرنسية، احتجاجا على زيارة المبعوث الفرنسي، ورفضا للتدخل الأجنبي.

    أكد المسؤول الإعلامي في الحزب التقدمي الاشتراكي، رامي الريس، انتماء أول قتيل من المتظاهرين للحزب التقدمي الاشتراكي، مشيرا إلى أنه "سقط دفاعا عن مطالب خرج من أجلها الشعب اللبناني في تظاهرات مستمرة حتى الآن قابلها تلكؤ وبطء من المسؤولين اللبنانيين في تنفيذها ما أدى إلى احتكاكات بين المتظاهرين والأمن  من الممكن أن تؤدي إلى مزيد من الضحايا".

    وطالب الريس "بسرعة الانطلاق في مشاورات سياسية بين كافة القوى لتشكيل حكومة تهتم بالمطالب الاقتصادية وتحقق إصلاحات سياسية ويرضى عنها العالم وتلبى مطالب المتظاهرين".

     وأشار المسؤول الإعلامي  إلى أن "المندوب الفرنسي اجتمع مع عدد من المسؤولين اللبنانيين لمناقشة الأزمة الحالية سياسيا واقتصاديا  وخاصة أن فرنسا نظمت مؤتمر سيدر الاقتصادي لما لها من علاقات تاريخية مع لبنان في مسعى سياسي مهم لمساعدة لبنان للتخلص من أزمتها الراهنة".

    الاتحاد الأوروبي يتفق على فرض عقوبات على تركيا بسبب التنقيب قبالة قبرص

    فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على تركيا بسبب أعمال الحفر التي تقوم بها قبالة الساحل القبرصي. ويهدف القرار إلى معاقبة أنقرة على انتهاك المنطقة الاقتصادية البحرية القبرصية، بالحفر قبالة الجزيرة المقسمة. فيما تقول تركيا، إنها تعمل في مياه على الرصيف القاري الخاص بها أو في مناطقَ للقبارصة الأتراك حقوق فيها.

    القرار الأوروبي سيتيح فرض عقوبات على الأفراد أو الكيانات المسؤولة أو المشاركة في أنشطة التنقيب. وفي حال فرض العقوبات فمن المرجح أن تستهدف عمليات تجميد الأصول والمنع من السفر الجيش التركي وقباطنة سفن الحفر. وتأتي هذه الخطوة، بعد قرار منفصل بوقف مبيعات السلاح الجديدة من حكومات الاتحاد الأوروبي لأنقرة، بسبب توغلها يوم التاسع من أكتوبر في سوريا.

    وصف رئيس تحرير نشرة المشهد التركي، ماجد عزام، العقوبات التي يريد الاتحاد الأوروبي فرضها على تركيا بسبب أعمال الحفر التي تقوم بها قبالة الساحل القبرصي، بأنها "رمزية إلى حد كبير".

    وقال إن "أوروبا ليست في وضع يسمح لها أن تكون في سجال أو خلق أزمة مع تركيا لأن الجانبين بحاجة إلى العلاقات المتبادلة بينهما".

    ولفت إلى أن "الأوربيين يتجاهلون أن هناك جمهورية في شمال قبرص وأنه تم انقسام حقيقي"، موضحا أنه "لا يمكن إعطاء الشرعية كلها لجنوب قبرص وهذا ينقلنا إلى أن تركيا تقوم بالتنقيب عن النفط في مياه خاضعة لجمهورية شمال قبرص".

    تابعوا المزيد على "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik