08:33 GMT23 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    استمرار قتل المتظاهرين في العراق...نتنياهو يتمسك بالسلطة رغم اتهامه بالفساد

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: هل أصبح القتل الوسيلة الوحيدة للقضاء على تظاهرات العراقيين بعد سقوط 7 قتلى جدد؟؛ هل ينجح الجزائريون بمظاهراتهم في إيقاف مسيرة الانتخابات الرئاسية؛ ما هو مصير نتنياهو بعد تشبثه بالسلطة رغم اتهامه رسميا بالفساد.

    هل أصبح القتل الوسيلة الوحيدة للقضاء على تظاهرات العراقيين بعد سقوط 7 قتلى جدد؟

    قتل سبعة عراقيين في حصيلة لضحايا تظاهرات الأمس وغالبا ما تحدث عمليات القتل نتيجة اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين أو سقوط قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم، ويشهد العراق اليوم مظاهرات جديدة حاشدة في إصرار من المتظاهرين على تلبية مطالبهم وتنحي النخبة السياسية عن الحكم وفي مقدمتهم الحكومة برئاسة عادل عبد المهدي.

    وكانت الحكومة العراقية قد وعدت بعدد من الاصلاحات ومحاربة الفساد لكن ذلك لم يوقف زخم المظاهرات التي قطعت عددا من الجسور وأغلقت الكثير من المؤسسات العراقية في انحاء البلاد.

    قال المتحدث باسم الحكومة العراقية، ويليام وردا، إن "الحكومة العراقية ماضية في التحقيق مع الفاسدين والقاتلين على حد سواء".

    وأضاف: "يجب أن نؤكد على أنه لا أحد سيفلت من العقاب والحكومة ماضية في التحقيقات، سواء كان من اعتدى أو خطف أو قتل ستطاله يد العدالة عاجلا أم آجلا ولا يمكنه أن يفلت سواء من المتظاهرين أو من الأجهزة الحكومية".

    ولفت إلى أن "الحكومة كانت واضحة بحماية المتظاهرين وعدم الاعتداء على أي أحد منهم وضرورة توخي الدقة في الحماية وأيضا أثناء الاشتباكات بضرورة مراعاة المعايير الدولية كما يحدث في أي مكان بالعالم".

    وعن وضع المسؤولية على عاتق الحكومة العراقية، أشار إلى أن "هناك في العراق مافيات كثيرة من الفساد وأجهزة تعمل لصالح مخابرات دولية ويجوز أنها قد تُعقد المشهد ويريد البعض أن يفلت من المحاسبة ومن مصلحتهم خلق فوضى ودفع البلاد نحو الفوضى التي ربما تتيح لهم الإفلات من الحساب والعقاب".

    هل ينجح الجزائريون بمظاهراتهم في إيقاف مسيرة الانتخابات الرئاسية؟

    نظم مئات الجزائريين مسيرات في أنحاء العاصمة الجزائرية ليلة أمس وذلك لليلة الثانية على التوالي مما يشير إلى أن المحتجين يكثفون حملتهم المستمرة منذ أشهر قبل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الشهر القادم.

    ويطالب المتظاهرون الذين يريدون إلغاء الانتخابات بتخلي النخبة الحاكمة عن السلطة، وساروا في شارع ديدوش مراد الرئيسي بقلب الجزائر العاصمة. وعادة ما يتم تنظيم الاحتجاجات الحاشدة، التي اندلعت في فبراير شباط وأجبرت الرئيس المخضرم عبد العزيز بوتفليقة على التنحي في أبريل نيسان، أيام الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع. وقال شهود إن السلطات اعتقلت عددا من المتظاهرين.

    قال د.عبد العال رزاقي أستاذ الإعلام والاتصال إن السلطة لا تضع في حسبانها أن هذه المظاهرات يمكن أن تعطل المسار الانتخابي، على الرغم من أن المتظاهرين بيدهم إيقاف هذا الاستحقاق لكنها لن تلجأ إلى العنف في تصوري.

    وأضاف رزاقي أن "المظاهرات التي تغير من أدواتها وشكلها ومواعيدها بتنظيمها ليلاً مثلاً، تضغط باتجاه التوافق على حل وسط ، إذ إنهم يعتقدون أن الانتخابات لن تحل المشكلة التي هي بقاء نظام بوتفليقة".

    وأشار رزاقي إلى أن سلاح المقاطعة لن تلجأ إليه المكونات الثورية لأنه غير فعال، إذ لا ينص الدستور على نصاب معين بدونه تبطل الانتخابات.

    مصير نتنياهو بعد تشبثه بالسلطة رغم اتهامه رسميا بالفساد

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يستقيل رغم اتهامه رسميا بالفساد، والاتهامات التي أعلنها المدعي العام أفيخاي ماندلبليت هي الأولى من نوعها بحق رئيس وزراء في منصبه، وتمثل أسوأ أزمة في المسيرة السياسية للزعيم الأكثر بقاء في السلطة في إسرائيل.

    وتشير لائحة الاتهام التي أصدرتها وزارة العدل إلى أن نتنياهو متهم بخيانة الأمانة والاحتيال في القضايا الثلاث ضده فضلا عن تهمة الرشوة في أحد التحقيقات.

    قال المحلل السياسي والخبير في الشئون الإسرائيلية د/ سعيد عكاشة لبرنامج "عالم سبوتنيك" إن هناك تعقيد في مسألة إمكانية توجيه قضايا فساد لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بحسب القانون الإسرائيلي، حيث من الممكن توجيه قضايا فساد في جميع الأحوال في حالة وجود دلائل قوية وفي حالة توصية المدعي العام الإسرائيلي للحكومة وربما يكون نتنياهو أول من توجه له قضايا فساد ويحول للمحاكمة لكن إذا وجدت أدلة حقيقية وقوية ضده، ففي السابق كانت هناك شبهات فساد طالت إيهود باراك وشارون لكن أغلقت التحقيقات قبل أن تصل للمحكمة.

    وأضاف "أن المدعي العام الإسرائيلي أحال القضية للمحاكمة، فقد كان هناك شك طيلة الوقت ولكن الأدلة كانت غير قوية وغير كافية ولكن طالما حولت للقضاء إذن فهناك دليل يثبت أن هناك شبهات فساد حقيقية واستغلال نتنياهو لسلطته ونفوذه في قضايا فساد، ولفت إلى أنه من الصعب وضع احتمالية محاولة الإنقلاب على نتنياهو لأن أي مسئول في منصب الإستشارية القضائية للحكومة أو الإدعاء العام لن يغامر بمنصبه بأن يعمل على تشويه صورة رئيس الوزراء بدون دليل أو محاكمته فيما  بعد خروجه من السلطة".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook