23:38 18 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    استقالات مسؤولين عراقيين...تعزيزات للجيش السوري جنوب إدلب...زيارة سرية قطرية للسعودية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: استقالات مسؤولين عراقيين احتجاجا على قتل المتظاهرين وأعداد القتلى تصل إلى 400 شخص؛ تعزيزات عسكرية للجيش السوري جنوب إدلب تمهيدا لعملية عسكرية واسعة؛ زيارة سرية لوزير الخارجية القطري إلى السعودية تضمنت عرضا مغريا لعودة العلاقات.

    استقالات مسؤولين عراقيين احتجاجا على قتل المتظاهرين وأعداد القتلى تصل إلى 400 شخص

    قدم محافظ ذي قار العراقية، عادل الدخيلي، استقالته من منصبه على خلفية أعمال العنف خلال الاحتجاجات التي تشهدها المحافظة وخاصة مدينة الناصرية، التي شهدت صدامات بين المحتجين ورجال الأمن، حيث أحرق المتظاهرون مقر فوج المهمات الخاصة بالمحافظة، وقطعوا جسر الزيتون وسط المدينة التي سمع فيها صوت إطلاق رصاص حي بعد أن فرضت السلطات حظر تجوال فيها.

    من جهته، وجه رئيس الحكومة العراقية، عادل عبد المهدي، بفتح تحقيق في الأحداث التي شهدتها محافظتا النجف وذي قار. بينما أعلن مجلس القضاء الأعلى، عن تشكيل لجنة تحقيقية بأحداث القتل التي طالت المتظاهرين في الناصرية.

    وفي السياق نفسه، دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، البرلمان إلى الإسراع بإقرار الإصلاحات السياسية تمهيدا للانتخابات. دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الحكومة العراقية للاستقالة فورا من أجل وقف إراقة الدماء

    يأتي ذلك بعدما تجاوزت حصيلة القتلى في العراق منذ بدء الاحتجاجات الـ400 شخص منذ بداية الاحتجاجات في الأول من أكتوبر الماضي.

    قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي سرمد البياتي:

    ربما تكون هناك استقالات اخرى إذا استمر إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، لكن هذه الاستقالات التي تمت يوم أمس هي محاولة للنأي بأنفسهم عن مسؤولية قتل المتظاهرين، خاصة وأن هذه المناطق عشائرية يغلب عليها الطابع العشائري ومن الصعب على الأهالي في هذه المناطق أن ينسوا دماء أبنائهم، لذلك لا يعتبر ذلك تفكك للحكومة بقدر ما يعتبر تنصل من المسؤولية عن قتل المتظاهرين.

    وأضاف أن "هذا سيمثل ضغطا، واستقالة محافظ ذي قار ونائب محافظ النجف قد يمهد لاستقالات أخرى ومن وجهة نطري الحلول أصبحت ضيقة جدا حتى استقالة الحكومة قد لا تكون مؤثرة في هذا التوقيت وقد لا تكون ناجحة حاليا، وربما يصل الأمر إلى حل البرلمان ونسف العملية السياسية برمتها.

    تعزيزات عسكرية للجيش السوري جنوب إدلب تمهيدا لعملية عسكرية واسعة

    استقدم الجيش السوري تعزيزات عسكرية نوعية إلى ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بهدف استكمال عمليته العسكرية والقضاء على وجود الجماعات الإرهابية في المنطقةِ منزوعة السلاح، مع احتمال توسع العمليات وفتح جبهات جديدة بريف إدلب، بحسب ما صرح به مصدر ميداني لوكالة "سبوتنيك".

    وتأتي هذه التعزيزات في إطار استكمال الجيش السوري لعملياته العسكرية على محور ريف إدلب الجنوبي الشرقي، في ظل احتمالات توسيع العمل العسكري في أي وقت، مقابل التصعيد المستمر من قبل المجموعات المسلحة، التي تعمل على تعزيز مواقعها القريبة من الجبهات المواجهة لمواقع الجيش السوري في جنوب إدلب.

    قال المحلل السياسي السوري فيصل عزوز:

    إن الحل العسكري قد لا يشمل جميع إدلب كمدينة أو منطقة أو كتحشيد عسكري، لكن من المعتقد أن فتح الطرق الدولية هي الخطوة الأهم الآن بالنسبة للحكومة السورية وكذلك بالنسبة لروسيا، ولا يمكن السماح بتقسيم سوريا على يد الجماعات الإرهابية المرتبطة بأجندات خارجية، فالحل العسكري حاليا هو الخيار الوحيد الآن خاصة بعد اعطاء تركيا وغيرها فرص كثيرة ولم تنجح هذه الفرص حتى الآن.

    وأضاف أن تحرير إدلب من الجماعات الإرهابية قد يستغرق بعض الوقت أما مسألة فتح الطرق وتأمينها لابد أن لا يزيد عن المدة المحددة لها، وقد يستغرق ذلك بضعة أشهر، وعندما يتم فتح الطرق قد تكون مسألة تحرير إدلب سهلة.

    زيارة سرية لوزير الخارجية القطري إلى السعودية تضمنت عرضا مغريا لعودة العلاقات

    زيارة سرية غير معلنة لوزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى السعودية الشهر الماضي، تضمنت عرضا لعودة العلاقات بين البلدين وإنهاء الخلاف الذي دام نحو عامين، بحسب ما كشفته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول عربي، أن الوزير القطري أبلغ المملكة استعداد بلاده لقطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين، مقابل عودة العلاقات، فيما لم ترد السعودية على العرض القطري حتى الآن. ونقلت "وول ستريت جورنال" عن بعض الدبلوماسيين الأمريكيين الحاليين والسابقين، شكوكهم في موافقة السعودية على هذا المقترح، بسبب تشكك الرياض الدائم في التزام قطر بتعهداتها.

    قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي، عبدالله العساف، إنه "لا توجد إثباتات على اللقاء بين وزير الخارجية القطري مع المسؤولين في السعودية مع عدم إفصاح كلا الطرفين عن ذلك".

    وأشار إلى أن هناك "انفراجة في الأزمة منها تخفيف الإعلام القطري حدة لهجته تجاه السعودية إضافة إلى عودة المنتخبات الخليجية الثلاثة للمشاركة في كأس الخليج يقطر".

    ولفت إلى أن "ما يحدث في اليمن والمنطقة يدعو إلى وجود تكتل خليجي صلب لمواجهة المستقبل القريب الذي يحيط بالمنطقة".

    تابعوا المزيد على "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik