22:30 GMT01 أغسطس/ أب 2021
مباشر

    الأزمة الخليجية تقترب من الحل... البرلمان الأمريكي يقرر مثول ترامب أمام مجلس الشيوخ للتحقيق

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: وزير التعليم السابق حسان دياب يقترب من تشكيل الحكومة اللبنانية بعد توافق الكتل السياسية في البرلمان، وبعد تقدم في الوساطات، الأزمة الخليجية تقترب من الحل وإعلان مرتقب للمصالحة، وشد وجذب في البرلمان الأمريكي بعد إقرار مثول ترامب للتحقيق في تهم تتعلق باستغلال سلطته وعرقلة الكونغرس.

    وزير التعليم السابق حسان دياب يقترب من تشكيل الحكومة اللبنانية بعد توافق الكتل السياسية في البرلمان

    كثفت الفصائل السياسية مشاوراتها لاختيار رئيس حكومة جديد، ما أفضى إلى الاتفاق على اسم وزير التربية السابق، حسان دياب، ليقترب إعلان اسمه على الشعب اللبناني بعد موافقة البرلمان.

    وبحسب صحيفة "اللواء" فإن "الأكثرية النيابية المؤلفة من التيار الوطني الحر و"حزب الله" و"حركة أمل" و"اللقاء التشاوري"، توافقت على المشاركة ككتل كاملة والحضور في الاستشارات النيابية المقررة اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا، على أن تسمي الوزير السابق حسان دياب لتكليفه برئاسة الحكومة الجديدة وتأليفها. يأتي ذلك، غداة إعلان سعد الحريري، أنه لن يكون مرشحا لتشكيل الحكومة المقبلة.

    قال عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل الدكتور، نزيه الخياط، "إن قرار الرئيس الحريري الانسحاب من ترشيحه من قبل الكتل النيابية لرئاسة الحكومة، تعود أسبابه إلي وجود منهجين بين القوي السياسية، وتابع "المنهج الأول والذي يعتمده الرئيس الحريري هو ضرورة الوضع في الاعتبار التغيرات التي طرأت علي مزاج الشارع اللبناني بنيويا ومجتمعيا، والمنهج الآخر هو منهج القوى التي تملك الأكثرية والتي لا تريد الاعتراف بالتحولات التي حدثت في الشارع.

    ولفت، الخياط، إلي أن الحريري يرى أن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية عميقة لدرجة أنه لابد من تقديم حكومة استثنائية في ظرف استثنائي، وهنا يعمد إلي عملية توافق ومصالحة بين القوى السياسية والجماهير المنتفضة، الأمر الذي رفضه الثنائي والتيار الوطني الحر، لرغبتهم في إعادة انتاج حكومة شبيهة بالحكومة المستقيلة التي فقدت شرعيتها بين الجمهور اللبناني، مشيرا إلي أن كل ذلك أدى إلي أن يقرر الرئيس الحريري، اليوم، أثناء الاستشارات مع كتلته عدم تسمية أي من المرشحين لرئاسة الحكومة .

    بعد تقدم في الوساطات... الأزمة الخليجية تقترب من الحل وإعلان مرتقب للمصالحة

    أكدت وسائل إعلام كويتية قرب حل الأزمة الخليجية مع دولة قطر بعد تقدم في المفاوضات بين الرياض والدوحة، أسفر عن الاتفاق على ثلاث نقاط، تتمثل في تهيئة الرأي العام لأجواء جديدة مختلفة عن الفترة

    الماضية تسودها فرصة إمكان التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، وعدم المساس بالرموز في البلدين، من قبل الصحافة والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عدم إطلاق أي تصريحات معادية من قبل المسؤولين والحكوميين والقياديين ضد نظرائهم في البلد الثاني.

    ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصدر رفيع المستوى، على أن هناك بعض النقاط الخلافية التي يتم تداولها على طاولة النقاش، مضيفا أن الأمر ليس سهلا حيث تتقدم المفاوضات خطوة وتتأخر خطوتين، مؤكدا عقد لقاءات على مستويات عدة بين البلدين على المستوى الوزاري، وبعضها يجري في عواصم أوروبية، لافتا إلى أن الأيام القادمة ستشهد إعلانا عما جرى التوصل إليه.

    قال الدكتور محمد الدوسري الكاتب والمحلل السياسي: "إن ملامح التقدم في الأزمة الخليجية كانت واضحة منذ القمة الأخيرة في الرياض ورفع مستوي التمثيل  القطري متمثلا برئيس مجلس الوزراء فضلا عن تخفيض حدة الهجوم الإعلامي المتبادل خاصة بين السعودية وقطر وظهور لغة تتجة إلى التصالح والتسامح بين الإعلاميين من الطرفين، كما أن مشاركة السعودية والإمارات في مبارايات كأس الخليج على أرض قطرية كانت أيضا أحد الملامح التي تشير أننا بصدد اتجاه إلى انفراجة لهذه الأزمة، وهو ما أكده كلام رئيس مجلس الوزراء القطري في وسيلة إعلام أمريكية حول وجود تقدم طفيف في المباحثات مع الجانب السعودي.

    شد وجذب في البرلمان الأمريكي بعد إقرار مثول ترامب للتحقيق أمام مجلس الشيوخ في تهم تتعلق باستغلال سلطته وعرقلة الكونغرس

    يمثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمام مجلس الشيوخ في يناير/ كانون الثاني المقبل للمحاكمة، بعد أن اتهمه مجلس النواب باستغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، ليصبح ثالث رئيس في تاريخ الولايات

    المتحدة الذي يخضع لإجراء العزل.

    وبأغلبية 230 صوتا مقابل 197 وامتناع نائب واحد عن التصويت، وافق مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، على توجيه تهمة استغلال السلطة رسميا إلى الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

    رد فعل ترامب جاء سريعا بالتنديد بالتصويت التاريخي ضده، متهما الديمقراطيين بأنهم يحاولون إبطال تصويت عشرات ملايين الأمريكيين "الذين انتخبوه رئيسا في 2016"، وبعدها بدقائق وجه المجلس إلى ترامب تهمة عرقلة عمل الكونغرس.

    قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية والشؤون الأمريكية بمركز الأهرام:

    إن هناك مساران لمحاكمة ترامب: مسار قانوني يقوم على أن يتولى مجلس النواب الإدعاء وتوجيه الاتهامات وقد تبنى بالفعل اتهامين بإساءة استخدام السلطة وعرقلة مجلس النواب لاعتبار أن ترامب رفض المثول شخصيا أو من ينوب عنه أمام جلسات الاجتماع، ثم يلي هذا الجزء الأهم في المسار القانوني الذي يتولى مهمة المحاكمة وإصدار الحكم بعزل الرئيس مؤكدا أن فرصة الديمقراطيين في الحصول على أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ تكاد تكون منعدمة حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية وسيؤدي ذلك من الناحية العملية إلى إنهاء الأثر القانوني لهذا المساءلة.

    وعلى المسار السياسي هناك اعتبارات سياسية تحرك الديمقراطيين تتعلق بتوجيه ترامب اتهامات بالفساد لمرشح الديمقراطيين جو بايدن ونجله هنتر، ورغبته في أن تكون هناك محاكمة واسعة في مجلس الشيوخ تتطلب استدعاء بادين وونجله لكشف فسادهما في أوكرانيا. وعليه، فإن كل طرف سيحاول استخدام ما لديه من أوراق ضغط واستخدام ما لديه من أغلبية عددية في مجلسي الكونغرس لتوجيه الضربات في المعركة السياسية وستتوقف النتيجة على مدى تأثير هذه المحاكمات على الرأي العام الأمريكي ونجد أن ترامب وصف المحاكمة بانها انقلاب على إرادة الناخبين.

    تابعوا المزيد على "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook