15:56 GMT30 مايو/ أيار 2020
مباشر

    السودان يرفض توقيع اتفاق مع إثيوبيا لملء سد النهضة... وبومبيو في زيارة عاجلة لإسرائيل

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: السودان يرفض التوقيع على اتفاق مع إثيوبيا دون مصر لبدء ملء سد النهضة، وإسرائيل أول زيارة خارجية لبومبيو منذ مارس وسط أجواء من التوتر، والحكومة التونسية تتعرض لضغوط لم يسمها رئيس الوزراء.

    السودان يرفض التوقيع على اتفاق مع إثيوبيا دون مصر لبدء ملء سد النهضة

    رفض السودان مقترحاً بتوقيع اتفاق مع إثيوبيا ليسمح لها بالشروع في ملء سد النهضة في يوليو/ تموز المقبل، وأكد السودان تمسكه بأن أي اتفاق يجب أن تكون مصر طرفاً فيه.

    وقالت وزارة الري السودانية، إن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك رفض مقترحاً تقدم به رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بتوقيع اتفاق جزئي على الملء الأول للسد، مشيرا الى أنه يجب استئناف المفاوضات بين الأطراف من جديد للوصول الى اتفاق شامل. 

    وقالت الدكتورة أماني الطويل، رئيس البرنامج الأفريقي، في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن: "التصريحات الإثيوبية تقول إنهم عازمون على البدء في ملء السد دون توافق مع الجانبين المصري والسوداني، وقد سعت أديس أبابا للاتفاق منفردة مع الخرطوم لمعرفتها بالانعكاسات السياسية التي تترتب على الملء دون اتفاق في الإقليم".

    وأضافت الطويل في حديثها مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلة :" تصريحات إثيوبيا تصنف في خانة الضغوط السياسية، ولا اتصور أن أثيوبيا ستقبل فعليًا على هذه الخطوة خاصة في ظل وجود رفض أمريكي واضح لها، بينما موقف السودان غير واضح إذا كان تغير أم لا. 

    موضحة أن مصر لديها أدواتها الخاصة في الضغط السياسي وتمارسها، وفي اللحظة الحاسمة ستأتى ثمارها، لأن تداعيات سياسة فرض الأمر الواقع الأثيوبية سيكون لها انعكاس على استقرار الإقليم بأكمله –وفق تعبيرها-.

    إسرائيل أول زيارة خارجية لبومبيو منذ مارس وسط أجواء من التوتر

    يبحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الذي يزور إسرائيل عدة ملفات في أول زيارة خارجية له منذ مارس/ آذار.

    وتأتي زيارة بومبيو قبل يوم من الموعد المقرر للحكومة الإسرائيلية الجديدة لأداء اليمين ، كما تأتي وسط توتر مع إعلان إسرائيل نيتها في ضم أجزاء من الضفة الغربية اليها وهو ما لاقى معارضة عربية كبيرة وايضا دولية كما رفضت واشنطن يضا الخطة الاسرائيلية وقالت إنها تضر بعملية السلام المعروفة باسم «صفقة القرن».  

    وقال درغام هلسة، المحلل السياسي الأردني، إن: "سفير أمريكا لدى إسرائيل ديفيد فريدمان قد أعلن في تصريحاته منذ أيام بشكل مباشر أهداف زيارة بومبيو، وتحدث بأن مسألة ضم اسرئيل أجزاء من الضفة الغربية والأغوار تحتاج إلى وقت قليل، معتبرًا أن الدعم الأمريكي إلى إسرائيل لن يقف عند هذا الحد، لاعتقاد السياسيين الأمريكيين أنهم لازالوا يمسكون بكل كروت اللعبة في الشرق الأوسط".

    واعتبر هلسة أن سياسية ترامب في الشرق الأوسط وخاصة قضايا السلام قد رتبت على حسابات انتخابية لصالح الطرفين، وقد حاول نتانياهو دومًا أن يثبت أمام الولايات المتحدة أنه وكيلها الحصري في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن "ضم إسرائيل للمناطق الشمالية في الضفة الغربية الواقعة على نهر الأردن احتمال وارد بشكل كبير، ثم الأغوار شمال البحر الميت، ولكن لن تصل الوقاحة الأمريكية إلى حد الإعلان عن هذه المستجدات أثناء زيارة بومبيو بل سيكتفي الأخير بمباركة الخطة في الكواليس".

    الحكومة التونسية تتعرض لضغوط لم يسمها رئيس الوزراء 

    قال رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ، إن الائتلاف الذي يشكل حكومته حدث به بعض الانفلات لكنه أكد أن حكومته هي حكومة وحدة وطنية بامتياز، مشيرا الى أن الائتلاف الحكومي قابل للتوسّع في المستقبل.

    وأكد الفخفاخ في حديث إذاعي إنه لن يرضخ لأي ضغوط من أي جهة، كما قال إن التوافق الواسع لم ينتج شيء للبلاد، وأثبتت التجربة أن مثل تلك التوافقات لم تنتج غير الفشل».

    قال الباحث السياسي التونسي، حسان القبي، إن " الحكومة التونسية تتشكل من ائتلاف بقيادة الفخفاخ الذي جاء بعد إسقاط حكومة النهضة في مرحلة أولى، وتضم الحكومة حركتي النهضة والشعب، أي حزب إسلامي مع أخر قومي، وخلافات حادة طوال الوقت ليس داخل تونس فقط بل خارجها أيضًا في ملفات سوريا وليبيا تحديدًا دون النظر إلى وضع الشعب التونسي الذي يزداد صعوبة كل يوم، بجانب هولاء نجد حزب التيار الديمقراطي، والحزب الليبرالي، و تحيا تونس بقيادة يوسف الشاهد".

    معتبرا أن هذا المزج الحكومي جعل الكل يبحث عن مطاردة الكل، حتى وصل الصراع واستقر بين الرئيس قيس سعيد وراشد الغنوشي.

    وأضاف القبي: "الرئيس قيس سعيد بعد حادث مهاجمة السفارة الأمريكية داخل منطقة البحيرة في مارس/ آذار الماضي وتزامن ذلك مع تفشي جائحة كوفيد 19، قال سعيد من مجلس الأمن القومي إن تونس لا تعاني من الفيروسات الوبائية فقط بل هناك الكثير من الفيروسات الأخرى وكان ينظر بشكل مباشرة إلى عين راشد الغنوشي، من هذا الموقف أصبحت الحرب الداخلية في تونس معلنة". 

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook