15:42 GMT02 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    الجيش الإسرائيلي يستعد لضم مناطق في الضفة... مؤتمر للمانحين لإنقاذ اليمن

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: الجيش الإسرائيلي يستعد للعنف مع ضم مناطق من الضفة الغربية؛ مؤتمر للمانحين تقوده السعودية لإنقاذ اليمن من كارثة إنسانية مستمرة؛ الجيش الليبي يستعيد السيطرة على بلدة الأصابعة واتهامات بقتل مدنيين في طرابلس.

    الجيش الإسرائيلي يستعد للعنف مع ضم مناطق من الضفة الغربية

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إنه أمر الجيش بتكثيف الاستعدادات لضم إسرائيل لمناطق من الضفة الغربية وهي خطة يرفضها المجتمع الدولي وتثير حفيظة الفلسطينيين. وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ببدء مناقشات في الحكومة في أول يوليو/ تموز بشأن بسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية وغور الأردن في الضفة الغربية، وهي مناطق محتلة يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة عليها.

    ومع إفصاح إسرائيل عن نواياها أعلنت السلطة الفلسطينية الشهر الماضي إنهاء كل الاتفاقات مع إسرائيل ومنها التعاون الأمني. 

    في حديثه لـ «عالم سبوتنيك» قال الدكتور أيمن الرقب، القيادي في «فتح»، وأستاذ العلوم السياسية:

    إن الجيش الإسرائيلي في سبيل تفعيل خطة الضم في البداية وضع ترتيباته في منطقة غور الأردن، خاصة أريحا وقرية عقرب وغيرها، وهناك أيضا ترتيبات في منطقة الخليل وتخوم رام الله والقدس كما وصل باستعداداته عند قطاع غزة المحاصر خوفا من ردة فعل الفلسطينيين. 

    وأشاد الرقب بموقف الأردن وملكه الذي أبدى موقفا متقدما في هذه القضية خاصة ضد تهويد القدس وتغيير إشراف الأوقاف، وأوضح الرقب أن الأردن يخشى كذلك من أن تتغير الطبيعة الديموغرافية لديه بتحرك محتمل للفلسطينيين.

    مؤتمر للمانحين تقوده السعودية لإنقاذ اليمن من كارثة إنسانية مستمرة

    تسعى الأمم المتحدة والسعودية من خلال مؤتمرا للمانحين لليمن اليوم الى جمع نحو 2.4 مليار دولار لانقاذ اليمن من كارثة انسانية مستمرة . وقالت الأمم المتحدة إن 30 برنامجا من بين 41 برنامج مساعدة رئيسيا في البلد الذي مزقته الحرب ستتوقف في الأسابيع القليلة المقبلة إذا لم يتوفر تمويل.

    وقالت ليز جراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، "كل ما هو دون 1.6 مليار دولار يعني أن العملية ستواجه انتكاسات كارثية".

    وفي حديثه لـ «عالم سبوتنيك»، قال المحلل السياسي اليمني من صنعاء، وضاح المودع:

    إن الأمم المتحدة تعقد سنويا مؤتمر المانحين الذي تقوده السعودية حاليا، فهي تبحث كل عام عن مبلغ نحو أربعة مليارات دولار، وهذا العام تبحث عن مليارين ونصف وبشكل عاجل حيث تسعى المنظمة الدولية إلى مواجهة كورونا التي تتفشى خاصة في صنعاء والمحافظات الشمالية. 

    المودع قال: «إن المسألة ليست ذات فعالية كبيرة لأن التحركات السابقة لم يتم الاستجابة لها بشكل كامل. كذلك لم يتم تنفيذ الوعود التي تعهدت بها الدول عبر السنوات الماضية وبالتالي فإن خطة الاستجابة العاجلة من قبل المنظمة تواجه تحديات. وأكد المحلل السياسي اليمني أنه وبشكل عاجل يحتاج اليمن إلى أجهزة تنفس صناعي وأجهزة فحص كورونا وأدوية زيادة المناعة والفيتامينات والكمامات والقفازات الطبية؛ فاليمن يعاني تماما جراء الحصار والقيود».

    الجيش الليبي يستعيد السيطرة على بلدة الأصابعة واتهامات بقتل مدنيين في طرابلس

    أعلن الجيش الليبي أنه استعاد السيطرة على بلدة الأصابعة الصغيرة التي تقع جنوب طرابلس، مما خفف الضغط على معقلها في ترهونة بعد خسائر على مدى أسابيع لصالح قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

    وقال أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي المتمركز في الشرق بقيادة خليفة حفتر، إن الجيش الوطني الليبي استعاد الأصابعة. وقالت حكومة الوفاق إن الجيش الليبي قصف مواقع مدنية في طرابلس مما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين من المدنيين. 

    وقال مصباح الورفلي، الباحث في الشأن الليبي:

    إن الأهمية لاستعادة الأصابعة ليست في مكانتها الاستراتيجية وإنما الأصابعة بالنسبة لقوات الجيش الوطني تدخل في باب رفع المعنويات، لاسيما بعد الانحسار الذي شهدته قرب طرابلس.. كما آن آخر الأخبار تقول إن المعركة حتى الآن بين الطرفين في شد وجذب.

    الورفلي قال كذلك إنه تكاد تكون المعارك حتى الآن بين كر وفر بين الجانبين؛ فالمنطقة جبلية صعبة وتعد مفتاحا لأماكن أخرى والمدن الكبرى تحديدا ومنها غريان، بالتالي فدخول الأصابعة يشكل قلقا لاسيما بعد تكثيف الهجمات عليها.. وجراء ما يحدث وقع ضحايا من المدنيين فيما تتضارب الأنباء عن مصدر القصف الذي سقط مؤخرا على الأحياء السكنية هناك.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook